لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أكد 60.15%، من المشاركين بالتصويت في استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان»، عبر موقعها الإلكتروني، وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وجود تأثير سلبي لغياب الجماهير عن المدرجات في نتائج بعض أنديتنا في الموسم الجاري، مع إقامة جولة لكأس الخليج العربي، وجولتين من دوري الخليج العربي، فيما أشار 39.85% من المشاركين، إلى عدم وجود تأثير للغياب الجماهيري في النتائج.

التصويت

أكد 65% من المشاركين في التصويت عبر الموقع الإلكتروني وجود تأثير سلبي في نتائج الفرق لعدم السماح بالحضور الجماهيري في المدرجات ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس «كورونا»، مقابل 35% أكدوا العكس، ورأى 55.3% من المشاركين في التصويت عبر «تويتر» وجود تأثير سلبي، مقابل 44.7% أكدوا عدم وجود تأثير للغياب الجماهيري في النتائج.

اتفاق

واتفق يوسف عبدالعزيز لاعب الجزيرة والوصل السابق، مع الرأي الخاص بأن عدم وجود الجماهير في المدرجات، أثر سلباً في أداء بعض الفرق سواء في كأس الخليج العربي أو الدوري، وقال: وجود الجماهير وتفاعلهم مع مجريات المباراة من العوامل الإيجابية دائماً في نتائج الكثير من الفرق، لما له من دور تحفيزي للاعبين، وخاصة في المباريات الكبرى.

وأضاف: أصوات الجماهير دائماً تكون مساعدة على زيادة تركيز اللاعبين الذين يفكرون في ردة فعل الجماهير تجاههم إذا لم يحققوا نتائج إيجابية، لأن اللاعب يكون حريصاً على تقديم أفضل ما لديه لإسعاد الجماهير في المدرجات، ولكن الصمت في المدرجات، يساهم في بعض الأحيان في تراجع تركيز بعض اللاعبين في الدقائق الأخيرة من المباريات، وربما ظهر تأثيره واضحاً في الجولة الأولى من الدوري من خلال كثرة الأهداف.

اقتراح

واقترح يوسف عبدالعزيز، السماح بنسبة محدودة للجماهير بحضور المباريات مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة «كورونا»، وقال: أتمنى السماح بحضور من 30 إلى 40% من الجماهير إلى المدرجات حسب سعة كل ملعب، وخاصة أن الحياة بدأت بالعودة إلى طبيعتها في العديد من الأماكن، وبدأت الكثير من الدوريات الكبرى السماح بعودة نسب محدودة من الجماهير إلى الملاعب.

وتابع: الجماهير تبقى دائماً فاكهة كرة القدم، والأندية تقدم حتى الآن مستويات قوية ومتميزة في الأسابيع الماضية التي شهدنا فيها جولة من كأس المحترفين، وجولتين من الدوري، ولكن المتعة لن تكتمل إلا بأصوات الجماهير الحقيقة من داخل الملعب، وحتى الأصوات المصاحبة التي نسمعها عبر شاشات التليفزيون، لن يكون لها نفس التأثير الإيجابي إذا سمعها اللاعبون داخل الملعب.