برهن لاعبو بني ياس أن بدايتهم «النارية» في افتتاحية دوري الخليج العربي والفوز على الوصل برباعية لم تكن محض صدفة، مؤكدين علو كعبهم خلال المباراة الثانية على التوالي أمام الفجيرة في عقر الدار بعد الفوز عليه بنتيجة 3 ـــ 1، ليواصل سيوف العاصمة مشوار التألق برصيد 6 نقاط، حافظوا بها على موقعهم مع أندية الصدارة دون تلقي أي هزيمة أو تعادل.
ووصل «شباب» المدرب الروماني دانييل ايسييلا لهذه المكانة بفضل الانضباط التكتيكي للاعبين، فضلاً عن المهارات الفارقة للمحترفين الأجانب على رأسهم الثنائي جوواو بيدرو ونيكولاس خمينيز اللذان يستطيعان خلخلة دفاع أي فريق، ويتمكنان من تسجيل الأهداف بشتى الطرق، تحديداً بيدرو الذي وقّع على هدفين من أهداف فريقه في مرمى الفجيرة، كل هدف يحكي روعة الآخر، ويؤكد هذا اللاعب أن التعاقد معه مكسب لبني ياس، ودائماً ما يلعب دور البطولة ويكون بمثابة المنقذ لسفينة السماوي.
تكرار الأخطاء
وفيما يخص الفجيرة القابع أسفل الترتيب دون رصيد من النقاط، فيبدو أن لاعبي الذئاب لا يستفيدون من أخطائهم، بعد أن كرروا سيناريو مباراة الشارقة قبل أسبوع أمام بني ياس، فظلوا متقدمين معظم أوقات المباراة، لكن الفوز في نهاية الأمر ذهب للفريق المنافس. واعتاد لاعبو الفجيرة على تقديم الشوط الأول برتم عالٍ، لكن الفريق سرعان ما ينهار في الشوط الثاني، حيث يقل التركيز وتتعدد الأخطاء.
صنع الفارق
بدوره، أكد الروماني دانييل ايسيلا مدرب بني ياس أن التبديلات التي قام بها بين الشوطين هي التي صنعت الفارق، وأعادت السماوي لأجواء المباراة من جديد، بعد أن قدم الفريق الشوط الأول بأداء سلبي في كل تفاصليه. ومن ناحيته، قال الصربي غوران مدرب الفجيرة إن لاعبي فريقه كرروا سيناريو مباراة الشارقة الماضية «قص ولصق»، وذلك فيما يتعلق بارتكاب الأخطاء وقلة التركيز. وأشار المدرب إلى أنه حذّر اللاعبين مجدداً من التراخي وتراجع الأداء، وقال: «يجب على لاعبينا أن يضعوا في أذهانهم أن المباراة عبارة عن 90 دقيقة»، لافتاً إلى أن الفجيرة افتقد اللمسة الأخيرة، وحصل على عديد الفرص التي لم تستثمر.
