أعاد الفوز الثمين الذي حققه الوصل برباعية في شباك حتا، أول من أمس، الفرحة في قلوب عشاق وجماهير «الإمبراطور» بعد تعثر الفريق في ضربة البداية أمام بني ياس وتجرع طعم الخسارة برباعية، وأثبت الوصل بعد فوزه الأول في الموسم الجاري، أن «الذهب يلمع دائماً» خاصة في ظل وجود مدرب مواطن استطاع أن يقود الفريق إلى الخروج بمكاسب عدة بعد توليه دفة القيادة خلفاً للروماني لورينت ريجيكامب، أبرزها الاطمئنان على جاهزية الفريق مع الوجوه الجديدة، فيما تواصلت المآسي في قلعة «الإعصار» بعد استقبال 10 أهداف خلال جولتين فقط لأسباب منها غياب مجموعة من اللاعبين الأساسيين عن المشاركة في المباراة الأخيرة.

سعادة

وأعرب المدرب الوطني سالم ربيع عن سعادته بفوز فريقه الوصل على حتا برباعية، وتوجه بالشكر إلى المدرب السابق ريجيكامب على الجهود التي بذلها الفترة السابقة، كما توجه بالشكر للاعبين الذين قدموا مستوى مميزاً رغم النقص العددي المبكر، حيث قاموا بأداء المهمة والواجبات التكتيكية بصورة ممتازة، مشيراً إلى أن اللاعبين تسلّحوا بالروح القتالية والإصرار حتى الرمق الأخير من اللقاء أمام حتا.

وأضاف ربيع إنه فضّل عدم إجراء أي تبديل طوال الـ85 دقيقة، وقدم اللاعبون العطاء المطلوب طوال هذه الفترة، ما يعكس التركيز العالي من قبل جميع اللاعبين، إلى جانب اللياقة البدنية، مبدياً رضاه التام عن جميع اللاعبين سواء المواطنين أم الأجانب، ومن بينهم البرازيلي مينديز، الذي كان في أحسن حالاته، كما تألق النجم ليما، والمحترف أوروز الذي نجح في الربط بين الخطوط، ونيريس صاحب الثنائية، إضافة إلى اللاعب علي سالمين الذي قدم أداءً مميزاً رغم ابتعاده عن الملاعب في الفترة الأخيرة، وبجانبه زميله محمد سبيل وبقية أعضاء الفريق الذين قدموا أكثر من 105 بالمئة للخروج بهذا الفوز.

ليلة صعبة

من جانبه، قال اليوناني كريستوس كونتيس مدرب حتا، إنهم عاشوا ليلة صعبة بعد الخسارة برباعية من الوصل رغم أفضلية الظروف لحتا بعد إكمال المنافس للمباراة بعشرة لاعبين، مشيداً بأداء اللاعبين الذين حاولوا الخروج بأفضل نتيجة في المباراة، حيث إن اللاعبين الصغار بحاجة إلى خوض مزيد من المباريات لصقل مهاراتهم وخبراتهم في المستقبل.

وعن صعوبة موقفه مع حتا بعد تجرع الخسارة للمرة الثانية على التوالي، قال إن مجلس إدارة النادي هو المسؤول عن مثل هذه القرارات، ويسعى بدوره لمواصلة القتال مع الفريق، ويعشق التحدي ويزداد قوة مع هذه الظروف لتقديم أفضل النتائج في الجولة المقبلة، خصوصاً بعد عودة اللاعبين الغائبين، حيث كان يأمل الخروج بنقاط من أول مباراتين في الدوري.

ولفت كونتيس إلى أن حتا يفتقد الخبرة في المباراة، إضافة إلى أن الفريق يعاني من غيابات، أبرزهم البرازيلي ويليان فارياس والمجري فلاديمير كومان بسبب إصابة تعرض لها أثناء عملية الإحماء، إلى جانب عدم مشاركة الثنائي عبدالله خميس وعبدالله كاظم مما شكّل صعوبة إضافية في المواجهة، كما لم يتمكن المهاجم الزامبي موسوندا من إكمال الشوط الثاني، مؤكداً أن الجميع كان واثقاً أن حتا قادر على الخروج بنتيجة إيجابية سواء بالتعادل أم حصد النقاط الثلاث، إلا أن المشهد في المباراة اختلف بعد حصول الوصل على أهداف من 3 كرات ثابتة نتيجة أخطاء تحتاج إلى مزيد من الخبرة.

وذكر أن لاعبيه كانت لديهم ردة فعل من أجل إحراز التعادل في نهاية الشوط الأول، وقال: «تحدثت مع اللاعبين بين الشوطين عن حصول لاعب الوصل للبطاقة الحمراء، وذكرت بأنها ستكون سلاحاً ذا حدين لنا في المباراة، وطالبتهم بالتعامل بهدوء للخروج بنتيجة في المباراة، كما شددت على أهمية غلق المساحات أمام المنافس لتفادي استقبال الأهداف.