حافظ حراس مرمى أندية دوري المحترفين الأساسيين في الموسم الماضي على موقعهم مع انطلاق الجولة الأولى من دوري الخليج العربي، التي لم تشهد تغيراً كبيراً في خانة حراس المرمى، بعد أن شهدت محافظة 11 لاعباً على وجودهم بشكل أساسي في تشكيلة فرقهم، بينما كانت هنالك 3 تعديلات طفيفة وإلزامية، عقب مغادرة درويش محمد حارس مرمى حتا السابق إلى الشارقة.

والذي تحول إلى مقاعد البدلاء، ليحل مكانه أحمد ديدا، الذي اكتفى بمباراة واحدة فقط في الموسم الماضي مع فريقه السابق الشارقة، ليصبح أساسياً بفرقة الإعصار مع بداية الموسم الحالي، بجانب غياب علي خصيف عن حماية عرين الجزيرة بسبب الإصابة.

والذي حل بديلاً عنه عبد الرحمن العامري، وكذلك الحال في الوحدة، الذي غاب عنه الحارس الأساسي محمد الشامسي لعدم الجاهزية، وشارك بديلاً عنه راشد علي، وبخلاف ذلك حافظ بقية حراس المرمى على مراكزهم في التشكيلة الأساسية، وسط منافسة بقية زملائهم، الذين يعملون على التحول من دكة الاحتياط إلى الوجود في الملعب خلال المباريات الرسمية.

رغبة الأندية

وعزا زكريا أحمد خبير تدريب الحراس المحاضر بالاتحاد الآسيوي عدم التغيير على مستوى حماية العرين، إلى عدم رغبة الأندية في التعديل مع بداية الموسم خصوصاً أن إعدادها للموسم الحالي، حسب قوله، لم يكن بالمستوى المطلوب للغالبية، ذاكراً أن ضعف الإعداد انعكس أيضاً على غزارة الأهداف، التي شهدتها الجولة الأولى.

حيث وصلت إلى «29 هدفاً»، مؤكداً أن ذلك كان متوقعاً، لعدم وصول حراس المرمى إلى كامل الجاهزية بعد النقص الذي حدث في خوض المباريات الودية.

وعاد زكريا أحمد وقال: إن المشكلة في ثبات حراس المرمى عدم تحضير بدائل جيدة تستطيع أن تنافس، وأضاف: لدينا مواهب عديدة، لكن لا يوجد اهتمام بتدريب حراس المرمى من الأكاديميات، التي يفترض أن تمنح الحراس درجات اهتمام أكبر حتى نرى العديد من اللاعبين المتميزين في هذه الخانة.

وأكد خبير تدريب حراس المرمى أن الأندية يجب أن تتعامل بنظام الإعارة لأن هنالك فرقاً لديها حراس مميزون لا يجدون الفرصة، ذاكراً أن حارس المرمى عندما يغيب لفترة طويلة عن اللعب يتراجع مستواه، وهنالك العديد من الأسماء التي ظهرت بشكل جيد، ولكنها لم تشارك في المباريات حتى فقدت الكثير من موهبتها، لأن الحارس يحتاج إلى الوجود المستمر في المباريات.

ودعا زكريا أحمد الأندية إلى العمل على صناعة البدائل حتى يكون لكل فريق أكثر من حارس مرمى، مؤكداً أن النادي الذي يرغب في المنافسة على البطولة يجب أن يكون لديه أكثر من حارس واحد جاهز لخوض المباريات بشكل مستمر.