أفرزت الجولة الأولى لدوري الخليج العربي لكرة القدم، الكثير من الأسرار المبشرة، من بينها نجاح 10 لاعبين مواطنين في زيارة الشباك، بتسجيلهم 11 هدفاً، من المحصلة التهديفية الكاملة للجولة، والبالغة 29 هدفاً، حصة المحترفين الأجانب منها 16 هدفاً، وهدفان للاعبي «الفئات»، ما يمثل بصمة إماراتية واضحة، وخطوة إيجابية نحو الهدف المطلوب، والغاية المنشودة ليست هدافاً مواطناً واحداً، بل كوكبة من الهدافين، لدعم مسيرة المنتخبات الوطنية.

11 هدفاً
تناوب على تسجيل الـ 11 هدفاً، 10 لاعبين، هم، سهيل المنصوري «الظفرة» هدفان، و9 لاعبين برصيد هدف واحد، إسماعيل مطر «الوحدة»، وحسين عبد الرحمن «عجمان»، وسهيل النوبي «بني ياس»، وفابيو ليما «الوصل»، وزايد العامري «الجزيرة»، وريان يسلم «العين»، وفارس جمعة «الوحدة»، ووليد حسين «شباب الأهلي»، وطحنون الزعابي «الوحدة».

الجولة الأولى

وسجل اللاعبون المواطنون الـ 10، أهدافهم الـ 11 في مباريات فرقهم في الجولة الأولى من الدوري، يومي الجمعة والسبت الماضيين، الوحدة مع حتا، وانتهت بفوز العنابي بالستة، وشباب الأهلي مع اتحاد كلباء، وحسمها فرسان دبي لمصلحتهم بالثلاثة، والوصل وبني ياس، وأنهاها السماوي لفائدته بأربعة أهداف لهدف، والظفرة وعجمان، وآلت نتيجتها للظفرة بأربعة أهداف لهدف، والعين وخورفكان، وكسبها الزعيم بثنائية، والنصر والجزيرة، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.

أهمية وبريق

وما يضفي قدراً من الأهمية والبريق على البصمة التهديفية الإماراتية، أن 8 فرق أسهمت في تقديم كوكبة الهدافين المواطنين الـ 10، أبرزها فريق الوحدة بـ 3 هدافين، فيما وضع فريق الظفرة نجمه سهيل المنصوري، على قمة هدافي الجولة الأولى للدوري بهدفين، بينما قدمت فرق شباب الأهلي والوصل والعين والجزيرة وبني ياس وعجمان، لاعبيها، بهدف واحد لكل منهم.

8 فرق

ولا شك في أن انتماء الهدافين الـ 10 إلى 8 فرق من أصل 14 فريقاً مشاركاً في دوري الخليج العربي، يمثل مؤشراً إيجابياً حاسماً في عمليات التقييم، والنظرة الفنية إلى «خلاصات» المباريات، وتحليل الأداء والمستويات الفنية، سواء للفرق أو اللاعبين أنفسهم.

العلاقة بالشباك

وأبدى حسن مراد نجم كرة القدم الإماراتية السابق، سعادته الغامرة بنجاح 10 لاعبين مواطنين في تسجيل 11 هدفاً، في أولى جولات دوري الخليج العربي، معتبراً المحصلة أكثر من ممتازة، لافتاً إلى أن كرة الإمارات باتت الآن بحاجة ماسة إلى مهاجمين شبان أكفاء، يكملون مسيرة النجوم الهدافين الكبار، الذين خدموا المنتخب الوطني طوال أعوام، وأسعدوا جماهير الكرة في الدولة بأهدافهم الجميلة.

الجولات القادمة

وتوقع حسن مراد، أن تشهد الجولات القادمة من الدوري، ظهور هدافين جدد، متمنياً أن يواصل النجوم الذين برزوا في الجولة الأولى، مشوارهم المتألق، عبر توطيد علاقتهم مع الشباك بصورة أكثر قوة، حتى يحقق الشبان منهم حلم ارتداء قميص المنتخب الأول في المشاركات القادمة للأبيض الإماراتي.

ندرة الهداف

وأعرب عن قناعته بأن اللاعب الهداف، يعتبر صناعة صعبة، معللاً ذلك بندرة هذه النوعية من اللاعبين بالدرجة الأساسية، وتنوع متطلبات صناعته، التي يجب أن تشارك فيها أطراف عدة، أبرزها مدرب النادي، وفرق المراحل، واللاعب نفسه، الذي يجب عليه أن يعمل على نفسه كثيراً، وبصورة شبه دائمة، لتنمية مهاراته التهديفية، سواء من خلال التدريبات مع فريقه، أو من عبر تمارين «المعايشة» مع فرق أوروبية معروفة.

الاحتكاك القوي

وتمنى حسن مراد من المدافعين، اللعب بعيداً عن المخاشنة والاحتكاك القوي مع المهاجمين الشبان، حرصاً على سلامتهم، باعتبارهم ثروة وطنية، يتوقف عليها تطور كرة الإمارات، خصوصاً على صعيد المنتخبات الوطنية في البطولات الخارجية، خلال المرحلة القادمة.