استعاد غالبية الوصلاوية ذكرى افتتاح ملعبهم العريق في معقل الفهود بزعبيل، في العشرين من أكتوبر في العام 1980، وهي الذكرى التي تصادف اليوم، وعاش تفاصيلها العديد من أبناء النادي، خصوصا الذين يرتبطون مع "الاستاد الأصفر"، بسلسلة ذكريات لا يمكن أن تمحوها الأيام مهما توالت الأحداث وتعاقبت السنين.

بطولة ثلاثية

وشهد يوم افتتاح ملعب الوصل في 20 أكتوبر 1980، إقامة بطولة ثلاثية شاركت فيها فرق الوصل والأهلي البحريني والقادسية الكويتي، وتمكن الأهلي من إحراز لقبها بعد تعادله مع الوصل، وفوزه على القادسية، الذي فاز على الوصل.

4 عقود

ولملعب الوصل هيبة لا يمكن أن تخطئها عين كل منصف رغم مرور 4 عقود كاملة من الزمن على افتتاح الملعب الذي يعد من بين أقدم المعالم ذات الهيبة الفارقة في مدينة دبي الزاخرة بكل ما هو جديد جميل وقديم رصين على السواء.

دبي الفاتنة

وما إن يتذكر أي وصلاوي ملعب الوصل، حتى يقفز إلى مخيلته، تفاصيل شريط ذكريات له أول وما له من آخر من فصول الزمن الجميل، ذلكم الوصف الذي غالبا ما تفوح رائحته الفواحة، وعبقه الأخاذ من بين جنبات ذلك الملعب المهيب المتربع على جزء عزيز من ماضي وحاضر ومستقبل زعبيل، الاسم الأنيق من مدينة دبي الفاتنة.

أمل وألم

وملعب الوصل، ليس مجرد "استاد" لفريق إماراتي عريق في كرة القدم فحسب، بل هو "سالفة" وقصة تفيض فصولا من الفخر والانتصار والأمل والألم، ملعب تحدثك جنباته وزواياه وكل ركن فيه، بأن من هنا مرت أجيال، وعدت أسماء، وكُتبت عناوين.

الولد الشقي

غالبية الوصلاوية يستعيدون اليوم ذكرياتهم مع "مشاغبات" الولد الشقي" زهير بخيت، وبراعة فهد خميس ومحمد عمر وناصر خميس ومحمد بولو وإسماعيل راشد وفهد عبدالرحمن وسعيد عبدالله وفاروق عبدالرحمن وحسن محمد وسعيد الكاس وماجد ناصر ومنذر علي وخالد درويش وبدر حارب وعلي حسن وحميد يوسف وحسن طالب وعيسى علي وعلي محمود وطارق حسن، وأوليفيرا ورشيد الداوودي وبهجا وشيكابالا وفرهاد وأندرسون ودياز والعلودي ويستي والشيبة وروجيرو ونافارو، حتى ماردونا الأسطورة، أبى إلا أن يمر على ملعب الوصل، كي يحفر اسمه على عشبه الأخضر.

قوافل التاريخ

ويتذكر عموم الوصلاوية اليوم مرور قوافل التاريخ التي توقفت فرحا مرات، وحزنا مرة، من ملعب الوصل، هتفت جماهير عاشقة ولهانة بفريق حمل اقوى الأوصاف والأسماء والألقاب، فهود، إمبراطور، أصفر، هنا رفض ملعب الوصل إلا أن يكون حاضنا لإمبراطور ولفهود ولأصفر وليس مجرد ملعب لفريق من 11 لاعبا.

تقلبات الزمن

ملعب الوصل، ليس هذا فحسب، بل هو كيان ما إن تقف اليوم أمام أي من جدرانه "المتعبة" بفعل الزمن وتقلباته، حتى تسمع آهات وضحكات، آهات ربما لأن حاله لم يعد كما كان، أو لشعوره بوحدة "التفرد" عن غيره من ملاعب المدينة التي لا تنام إلا على جديد كل صباح، ضحكات لأنه يملك أملا بأن الغد سيكون جميل كما الماضي، النجوم اللامعة ستظهر، الجماهير الصاخبة ستعود، ومنصات التتويج ستنصب لا محال لأبطال الوصل!