8 مواقف للشارقة بطل «الوقت القاتل»

جسد فريق الشارقة، حامل لقب دوري الخليج العربي، شخصية البطل، في استهلال مشواره بالنسخة الجديدة للمسابقة، بتحويل تأخره إلى فوزٍ عريض في الوقت القاتل من مواجهته مضيفه الفجيرة، ففاز 4-2، بعد أن كان متأخراً 1-2 حتى الدقيقة 80، ومتعادلاً 2-2 حتى الدقيقة 90، فقلب النتيجة رأساً على عقب، في الوقت البديل.

وما حدث من الشارقة في هذه المباراة، لم يكن غريباً، بل هي ظاهرة ميزَت مشواره في الموسم الذي حصل فيه على اللقب الغالي 2019-2018، حيث استطاع الفريق في ذاك الموسم، الخروج من مطب التأخر في الوقت القاتل 7 مرات، حصل فيها على الفوز 5 مرات، والتعادل مرتين، ليضيف موقفاً ثامناً، مع انطلاقة النسخة الحالية في مشوار دفاعه عن اللقب.

نتائج

بدأت قصة قلب النتائج مع الشارقة، في موسم فوزه باللقب، منذ الجولة الثالثة، عندما تأخر أمام شباب الأهلي، فعدل النتيجة بهدف ريان منديز، ثم فاز بهدف إيغور كورنادو، وتكرر تأخره في الجولة الخامسة أمام الجزيرة، فخطف التعادل 1-1، واستمر قلب النتائج مع الشارقة في الجولة 12، فقلب النتيجة أمام الوحدة إلى فوزٍ 3-2، ونفس الشيء فعله في الجولة 14 مع الظفرة، عندما تأخر منذ الدقيقة 6، فعادل له إيغور، ثم فاز بهدف معتصم ياسين في الدقيقة 89، وكان الموقف أصعب للشارقة في الجولة 17، عندما استمرت مباراته مع الفجيرة بالتعادل حتى الدقيقة 97، ولكنه خرج فائزاً بهدف ريان منديز، وتكرر الحال للمرة السادسة أمام بني ياس، الذي تقدم بهدف منذ الدقيقة 3 في الجولة 20، ولكن الشارقة عاد وعدل النتيجة، ثم فاز 2-1، سجلهما إيغور كورنادو، وختم الشارقة مواقفه الصعبة في الجولة 21، بعد تأخره أمام العين، فعدل النتيجة 2-2، بهدف غالٍ، سجله ويلتون سواريز.

شخصية الفريق الذي لا يعترف إلا بصافرة النهاية، كانت هي الدافع الحقيقي للخروج من مطب الفجيرة الأخير، والعودة إلى الإمارة الباسمة بالنقاط الثلاث. ومثلما كان البرازيلي إيغور كورنادو هو القاسم المشترك في تلك المواقف السبعة في موسم الفوز باللقب، كرر ذات الشيء في مباراة الفجيرة، التي سجل فيها هدفاً في الدقيقة 90، ليفتح الطريق أمام زميله كايو لوكاس لإضافة هدف رابع في الوقت البديل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات