مسفر: أداء «الأبيض» غير مقنع أمام أوزبكستان

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

طالب الدكتور عبدالله مسفر المدرب الأسبق لمنتخبنا الأولمبي والمنتخب الأردني الأول، الكولومبي خورخي بينتو مدرب الأبيض بضرورة مراجعة حساباته الخاصة بكيفية إعداد وتجهيز الأبيض خلال المرحلة المقبلة، بعد مباراة أوزبكستان الودية التي انتهت بفوز الضيوف بهدفين مقابل هدف، في ختام معسكر المنتخب استعداداً لاستكمال منافسات التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، معتبراً أن الأبيض ظهر فيها بشكل غير مقنع ، رغم أن المنافس لعب من دون عدد كبير من لاعبيه الأساسين، منوهاً إلى أن حسابات بينتو مبنية على متطلبات المرحلة المهمة المقبلة.

حسابات دقيقة

وقال الدكتور عبدالله مسفر نحن نعلم أن المباراة هي التجربة الودية الأولى القوية للمنتخب بعد فترة توقف طويلة عن ممارسة اللعب، وأنها الأولى في عهد المدرب الجديد، وندرك حاجة اللاعبين لمزيد من العمل والوقت، للوصول إلى الجاهزية المطلوبة، ولكننا ننبه الجهاز الفني إلى أهمية متطلبات المرحلة المقبلة، فنحن في وضع صعب بالنسبة للتصفيات المشتركة.

مما يتطلب منا حسابات دقيقة وطريقة لعب وعمل تتواكب مع أهمية الفترة المقبلة، لذلك نمد أيدينا للجهاز الفني بالنصح بما يخدم صالح منتخبنا، وبداية نقول إن تشكيلة الشوط الأول لا تتناسب إطلاقاً مع متطلبات المرحلة التنافسية القوية المقبلة

حيث إن متوسط سن اللاعبين بلغ 30.5 سنة، وهو معدل كبير للغاية مما أظهر المنتخب بشكل ضعيف وبطئ في الأداء، وهذا لا يتناسب مع طريقة التعامل مع منافسين مثل تايلاند وفيتنام الذين يتميزون بسرعة اللعب.

الخبرة والشباب

وقال مسفر لست أدري هل هذه العناصر التي سيعتمد عليها المدرب خلال الفترة المقبلة أم منحهم الفرصة للحكم على مستواهم، وحينما أشرك مجموعة اللاعبين الشباب في الشوط الثاني تغير أداء الفريق بعض الشيء.

لذلك لابد أن يعيد بينتو حسابته ويعمل على أن تجمع تشكيلة المنتخب عنصري الخبرة والشباب، مع مراجعة أسلوب اللعب، أما طريقة اللعب نفسها فكانت واضحة بالنسبة لنا، وإن كانت في حاجة لمزيد من الفاعلية الهجومية، ويكفي أن المنتخب لم تكن له أية خطورة على مرمى المنافس على مدى 27 دقيقة من الشوط الأول باستثناء كرة لخليل إبراهيم، حتى تيغالي وليما لم تكن لهما الفاعلية المنشودة .

بطء الأداء

وأشار الدكتور عبدالله مسفر إلى وجود العديد من الملاحظات الفنية مثل عدم الاحتفاظ بالكرة والاعتماد على الكرات الطويلة وبطء أداء لاعبي الدفاع وعدم الفاعلية الهجومية، وقال كنا محظوظين في الشوط الأول بعدم تسجيل الفريق المنافس لأهداف متعددة بعد أن نجح خالد عيسى في الزود عن مرماه بجهد فردي.

وكذلك خط الوسط الذي لم تكن له فاعلية، سواء في الشق الدفاعي أو الهجومي، ولم تظهر لهم خطورة من اللعب على الأطراف، عموماً نحن ندرك أن الفريق يعاني من تعدد حالات الإصابة للاعبين مؤثرين ، ولا شك أن عودتهم ستعزز من مكانة وفاعلية الفريق، مع منح الفرصة لعناصر مثل بندر محمد وحارب سهيل.

معدل مرتفع

وتطرق الدكتور عبدالله مسفر إلى وجود توجهات سابقة بالنزول بمعدل سن اللاعبين إلى 24 سنة، سعياً لتطوير أداء المنتخب ومنح الفرصة لأجيال جديدة، ولكننا عدنا سنوات إلى الوراء بارتفاع معدل السن إلى 30 سنة وستة أشهر.

وهذا الأمر يتطلب وقفة من لجنة المنتخبات مع الجهاز الفني لوضع المنتخب على الطريق الصحيح خلال الفترة المقبلة، لأننا بحاجة إلى لاعبين يستطيعون تحقيق الطموحات بأداء قوي، وعلينا استغلال الوقت الحالي في إعداد وتجهيز هؤلاء اللاعبين خاصة صغار السن، حتى يكتسبوا الخبرة من خلال تلك المباريات الودية القوية التي نحتاج إلى كثير منها قبل انطلاقة التصفيات الرسمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات