14 دقيقة تعيد صنقور إلى الملاعب

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

شهدت مباراة شباب الأهلي وضيفه الظفرة مساء يوم الجمعة الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1، على ملعب استاد راشد بدبي، ضمن ذهاب الدور الأول لكأس الخليج العربي، مشاركة المدافع عبد العزيز صنقور لمدة 14 دقيقة مع «فرسان دبي» للمرة الأولى بعد غياب 771 يوماً عن الملاعب بسبب الإصابة بقطع في الرباط الصليبي.

وحظيت عودة الظهير المميز، باحتفالية كبيرة من قبل زملائه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذين حرصوا على تهنئته بالعودة، ليكون إضافة مهمة لشباب الأهلي وللمنتخب الوطني الأول، إذ كان صنقور أحد الأعمدة الرئيسية للخط الخلفي لـ«الأبيض» حتى وقت الإصابة التي أعلن عنها نادي شباب الأهلي رسمياً في 29 أغسطس 2018، وتعرّض لها اللاعب أثناء أحد تدريبات الفريق.

وخضع اللاعب لعملية جراحية ناجحة للرباط الصليبي في دبي يوم 10 سبتمبر 2018، وخضع اللاعب منذ هذا الوقت، إلى برنامج تدريبي وعلاجي متواصل حتى مشاركته في الدقيقة 76 في مباراة شباب الأهلي والظفرة، بديلاً لزميله سعيد أحمد، وبالتأكيد يحتاج صنقور (31 عاماً)، إلى المزيد من الدقائق والمباريات، لاستعادة مستواه السابق قبل الإصابة، والذي ساهم من خلاله في تحقيق شباب الأهلي للمزيد من الإنجازات والبطولات.

مسيرة

وبدأ صنقور مشواره في المراحل السنية لشباب الأهلي من 2003 إلى 2009، ولكنه انتقل إلى اللعب في المراحل السنية لنادي الشارقة عامي 2009 و2010، ليتم تصعيده إلى صفوف الفريق الأول، ثم عاد إلى شباب الأهلي عام 2012، ونجح خلال ستة أعوام أي حتى إصابته في 2018، بالمساهمة في فوز شباب الأهلي بكأس صاحب السمو رئيس الدولة موسم 2012-2013، ودوري المحترفين موسمي 2013-2014 و2015-2016، وكأس المحترفين موسمي 2013-2014 و2016-2017، وكأس السوبر أعوام 2013 و2014و2016.

مساهمة

كما ساهم في حصول شباب الأهلي على وصافة دوري أبطال آسيا 2015، وبدأ مشواره الدولي بمنتخبات المراحل السنية عام 2008، ومروراً بالمنتخب الأولمبي، ووصولاً إلى المنتخب الأول عام 2012، وظل لاعباً أساسياً في صفوف «الأبيض» حتى وقت الإصابة، وساهم في تحقيق العديد من الإنجازات للكرة الإماراتية، ومنها الميدالية الفضية مع المنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية عام 2010، والفوز بكأس الخليج 2013، والحصول على المركز الثاني في كأس آسيا 2015.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات