كايو كانيدو يبحث عن نفسه في قلعة الزعيم

بعد انضمامه رسمياً للعين في يونيو من عام 2019، استبشرت جماهير النادي بلاعبها الجديد كايو كانيدو، وترقبت ظهوره بالقميص البنفسجي، لتعزيز قوة الفريق الهجومية، قياساً على القدرات العالية التي يتمتع بها اللاعب المهاجم، ما جعله أحد أفضل اللاعبين بدوري الخليج العربي، عندما كان أحد دعامات فريق نادي الوصل، فضلاً عن الخبرة الكبيرة التي يمتلكها في الدوري الإماراتي، كونه يشارك للموسم السادس توالياً، بعد خمسة مواسم ناجحة مع فريقه السابق، لكن اللاعب الذي تعهد بتقديم أفضل ما لديه لمساعدة فريقه الجديد في تحقيق التطلعات، تعرض لظروف عارضة، قبل أن يظهر رسمياً بالقميص البنفسجي، حيث أصيب قبل انطلاقة الموسم، وغاب في أول مباراة رسمية للفريق في أغسطس 2019 أمام شباب الأهلي، لحساب الجولة الأولى من كأس الخليج العربي، بعد شعوره بألم خفيف في العضلة الخلفية.

عودة وغياب

وإثر تعافيه من الإصابة، عاد كايو ليقدم نفسه بصورة متميزة في سبتمبر، خلال مباراة الجزيرة بالجولة الثانية من كأس الخليج العربي، حيث قاد الفريق للفوز بثلاثية نظيفة، سجل منها هدفين، غير أنه عاد للغياب مرة أخرى في الجولة الأولى من دوري الخليج العربي أمام اتحاد كلباء، وهو ما رسم علامة استفهام كبيرة، أعقبتها تساؤلات وشكوك وشائعات، بشأن وجود خلاف مع المدرب الكرواتي إيفان ليكو، المدير الفني للعين في ذلك الوقت، وهو ما نفته إدارة الفريق، مؤكدة أن اللاعب عاودته الإصابة في العضلة الخلفية، وبقي خارج الخدمة في الجولتين الثانية والثالثة، أمام الوصل والشارقة توالياً، ثم عاد ليشارك بالجولة الرابعة من كأس الخليج أمام النصر، حيث سجل هدفاً، وتابع ظهوره في مباراة حتا بالجولة الرابعة من الدوري، وأحرز هدفاً من ركلة جزاء.

أرقام

خلال مشواره مع العين، شارك كايو كانيدو في 28 مباراة من أصل 36، بمعدل 2390 دقيقة، في جميع المسابقات المحلية والخارجية، فيما غاب عن 8، واستبدل في 9 مباريات، وسجل 14 هدفاً، منها 6 في الدوري، و4 في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، و4 في كأس الخليج العربي، وجاءت 3 من أهدافه المحرزة من ركلات جزاء، ولم يسجل اللاعب أي هدف في دوري أبطال آسيا، كما لم يقدم المستوى المأمول، ما جعله عرضة لانتقاد جماهير العين، التي طالبته بمضاعفة جهوده، والعودة إلى سابق مستواه الذي ظهر به في الوصل، وقاد النادي للتعاقد معه.

دون المستوى

لم يكن كانيدو مقنعاً في المباريات التي شارك فيها، ولم يرتقِ لمستوى الطموحات والتطلعات، وأقل كثيراً عما ظهر به بقميص فريق ناديه السابق الوصل (حسب جماهير العين وأنصاره)، وبدا أنه غير قادر على التأقلم مع فريق ينافس على البطولات، وغابت أهدافه في مباريات مهمة أمام المنافسين الكبار، وظل خلال الفترة الأخيرة عرضة للنقد من قبل المحللين والمتابعين، وكان أحد أسباب خروج العين من كأس الخليج العربي، أول بطولات الموسم، بإهداره لركلة ترجيحية، ليفوز العميد في نهاية المطاف، ووصل الأمر للمطالبة باستبداله خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، غير أن اللاعب أكد أنه يبذل قصارى جهده من أجل إسعاد الجمهور العيناوي، لافتاً إلى أنه يقوم بالواجبات والأدوار المكلف بها من قبل المدرب كما ينبغي، نافياً أن يكون تغيير مركزه كمهاجم صريح في العمق إلى جناح، سبب تراجع مستواه، كما أشيع في الشارع الرياضي، ويترقب العيناوية ظهوراً أفضل للاعب في الموسم الجديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات