يوصف رحيل المدرب الإسباني راؤول كانيدا المدير الفني لفريق خورفكان، بأنه الأسرع من نوعه في تاريخ النادي، خصوصاً أن المدرب الذي حل خلفاً للصربي جوران، لم يقُد فريقه في أي مباراة رسمية، إذا وضعنا في الاعتبار التعاقد معه أواخر يوليو الماضي، وتأجيل مسابقات الموسم الكروي لشهر أكتوبر المقبل.

وحتى من سبقوا المدرب الإسباني في هذا المنصب، مكثوا فيه لعدة أشهر، ومنهم البرازيلي كاميلي، الذي تمت إقالته بعد أن خاض مع النسور أربع مباريات في دوري الخليج العربي، ويأتي من بعده جوران، الذي رفض تجديد عقده، بعد أن أبلى بلاءً حسناً مع الفريق، لكنه فضل تولي تدريب فريق الفجيرة.

ورغم أن كانيدا أشرف على الفريق في خمس تجارب ودية، إلا أنه فشل في قيادة خورفكان لأي انتصار، بعد أن تعادل في أربع مباريات، منها 3 ضمن دورة الشارقة الودية، التي سجل فيها لاعبو خورفكان 4 أهداف، منها ثلاثية في مرمى الشارقة، لكن النتيجة كانت تعادلية، وأيضاً استمر التعادل أمام كلباء بهدف، وأمام عجمان بلا أهداف، وهى ذات النتيجة التي حدثت أمام دبا الفجيرة، وخسر كانيدا مباراته أمام الفجيرة بنتيجة 1- 3 على أرضه بخورفكان.

تراجع

ولم تكن هناك أي أدوار ملموسة في تطور أداء الفريق، على الرغم من امتلاك نسور خورفكان للاعبين مهرة، كانوا حديث الإعلام خلال مرحلة إياب دوري الخليج العربي في نسخته الأخيرة، والتي لم تكتمل بسبب تفشي فيروس «كورونا».

كما أن الخطة التي ينتهجها كانيدا خلال المباريات، قللت من خطورة النسور المعروفة، إلى جانب تراجع المعدل التهديفي، وارتباك الخط الخلفي.

ويبدو أن كانيدا أدرك عدم نجاح طريقته مع الفريق، فقرر المغادرة، وتقدم باعتذار لشركة كرة القدم، والتي لا تزال تدرس عدداً من السير الذاتية لمدربين، حيث راجت عدة أسماء، منها على سبيل المثال، الإيطالي زينغا، والبرازيلي بوناميغو، والعراقي عبد الوهاب عبد القادر، والتونسي محمد الكوكي، والقائمة تطول، وبالتأكيد، فإن شركة خورفكان، برئاسة خليل غانم، سوف تختار المدرب المناسب للفريق، ليخوض غمار مسابقات الموسم الكروي الجديد.