كشف يوسف جابر مدافع شباب الأهلي لـ«البيان الرياضي»، عن سر تمزيق القناع في دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2020، وظهوره بلاصقات سوداء على الوجه في 3 مباريات لعبها خلال المجموعة الثانية، وشدد على أن شباب الأهلي يستحق التضحية بكل غالٍ ونفيس، وأكد تفضيله لنظام إقامة البطولة بنظام التجمع بدلاً من مباريات ذهاب وعودة، وتحدث عن حالة الرضا التي يعيشها اللاعبون عما قدمه الفريق، رغم الخروج من الدور ثمن النهائي.

وقال يوسف جابر: «لم تكن مشاركتي مع شباب الأهلي في نسخة 2020، هي الأولى بدوري أبطال آسيا خلال مسيرتي الرياضية في الملاعب، إذ سبق لي وشاركت من قبل مع الفريق، ومع فريقي السابق بني ياس، ولكنها المرة الأولى التي أشارك في دور المجموعات بنظام التجمع في دولة مستضيفة بدلاً من مباريات ذهاب وعودة، وهو النظام الذي فرضه تفشي فيروس كورونا على كرة القدم الآسيوية».

مميزات وعيوب

تحدث يوسف جابر عن رأيه في إقامة مباريات دور المجموعات لدوري أبطال آسيا بنظام التجمع، قائلاً: «النظام جيد جداً من وجهة نظري، من نظام الذهاب والعودة الأكثر إرهاقاً وإجهاداً للاعبين والفرق، خصوصاً إذا كانت هناك مسابقات محلية وسط المباريات القارية، وهو ما يعني أن بعض الفرق تخوض عدداً أكبر من المباريات المنوعة ما بين الآسيوية والمحلية خلال فترة قصيرة، ويتخلل ذلك رحلات طيران تزيد من الإرهاق، وربما تؤثر بشكل عام على مدى قوة منافسة تلك الفرق في المسابقات المحلية في بلادها، وكذلك المنافسة القارية».

وأكمل: «لكن إقامة البطولة الآسيوية بنظام التجمع، يحتاج أيضاً، إلى مستوى آخر من التحضير للاعبين، وتحديداً يحتاج إلى مستوى عالٍ من اللياقة البدنية، وهو الأمر الذي لم يكن متوفراً للاعبي الأندية الإماراتية الثلاثة شباب الأهلي والشارقة والعين في نسخة 2020، لأن المباريات تكون مضغوطة بمعدل مباراة كل 3 أيام تقريباً، وهو الأمر الذي لم يساعد كثيراً ممثلي الدولة».

وأوضح قائلاً: «الفرق الإماراتية الثلاثة في أبطال آسيا، حاولت تقديم أفضل ما لديها، رغم أنها ذهبت إلى المشاركة من دون خوض أي مباريات رسمية منذ فترة طويلة، وكان عليها مواجهة فرق أكثر جاهزية، بكونها تخوض مباريات رسمية منذ فترة طويلة في بلدانها، ومع هذا ظهرت الفرق الثلاثة بمستويات طيبة وفق الإمكانيات البدنية والفنية المتاحة، ولم يحالفها التوفيق خاصة شباب الأهلي، والذي ودع البطولة بالخسارة من الأهلي السعودي بركلات الترجيح من نقطة الجزاء، والمعروفة بـ(ركلات الحظ) كما يطلق عليها، وفي مباراة كنا الأفضل فيها، والأقدر على التسجيل في أي وقت كما أكد الكثيرون بعدها».

جراحة الأنف

أما عن سر خوضه لمباريات شباب الأهلي بدوري أبطال آسيا من دون ارتداء قناع للوجه، بعد إجرائه جراحة ناجحة لعلاج أنفه المكسور قبل انطلاق البطولة القارية بأيام، قال يوسف جابر: «لم أشعر بالارتياح في ارتداء قناع الوجه في مبارياتي خلال البطولة القارية، رغم محاولتي التدريب وأنا ارتديه أكثر من مرة بطلب من الجهاز الطبي، بعد الجراحة التي أجريتها لعلاج الكسر الذي تعرضت له خلال مباراتنا والعين الودية قبل البطولة الآسيوية، ولذا قمت بتمزيق القناع حتى لا أرتديه مرة أخرى».

وتابع كاشفاً عن سر اللاصقات السوداء على الأنف، قائلاً: «اتخذت قرار عدم ارتداء قناع الوجه (الماسك) بشكل فردي، لأنه لم يساعدني على اللعب بشكل جيد، خاصة في ضربات الرأس، وهي أمر ضروري للاعبي الدفاع، وخشيت أن أتسبب بخطأ يكلف فريقي كثيراً خلال البطولة، أما اللاصقات السوداء، فلم تكن تحمي شيئاً في الوجه، ولكنها وسيلة فقط لتغطية تغيير واضح في لون الجلد، بسبب العملية الجراحية التي خضعت لها قبل السفر والمشاركة في دوري أبطال آسيا».

ركلات الترجيح

أعرب يوسف جابر عن رضائه وزملائه عن المستويات والنتائج التي قدمها وحققها شباب الأهلي في البطولة الآسيوية، وقال: «الجميع يشعر بالرضا عما قدمه الفريق في دوري أبطال آسيا، وأعتقد أننا كنا قادرين على تحقيق الأفضل إذا كانت المسابقات الإماراتية قائمة قبل البطولة الآسيوية مثل غيرنا من المنافسين، وخروجنا بركلات الترجيح، لا يقلل مما قدمه الفريق، وإضاعة زميلي أحمد خليل وعبدالله النقبي، لركلتين أمام الأهلي السعودي، لا يقلل أيضاً من مجهودهما طوال البطولة».

طموحات جديدة

علق مدافع شباب الأهلي، على الأصوات المطالبة بعودة ماجد ناصر، لحراسة مرمى منتخبنا الوطني الأول، قائلاً: «ماجد يقدم مستويات رائعة وأرقام غير مسبوقة في حراسة المرمى ليس الآن فقط، ولكن في المواسم الماضية، ومنها الموسم الأخير، وتمكن خلال البطولة الآسيوية 2020، من الحفاظ على نظافة شباكه طوال 3 مباريات كاملة، وساهم بالفعل في تحقيق شباب الأهلي، للكثير من النتائج الإيجابية، وهو يستحق بالفعل التواجد في القائمة المقبلة، ولكن تبقى اختيارات ورأي مدرب منتخبنا الوطني هي الفيصل الأخير بهذا الأمر، ولكني أتمنى رؤيته قريباً في حماية (عرين الأبيض)».

وعن طموحات وقدرة شباب الأهلي في المنافسة على بطولات الموسم الجديد، قال: «انتظروا منافسة قوية من شباب الأهلي في كل بطولات الموسم الجديد، وعلى كل الألقاب، لأن (فرسان دبي)، يبقى هدفهم وشغلهم الشاغل، البحث عن المزيد من الإنجازات، ونحن عازمون كلاعبين في الموسم الجديد، على تحقيق كل ما يسعد إدارة وجماهير شباب الأهلي، ونتمنى إضافة المزيد من الألقاب».