سطع نجمه كلاعب في المستطيل الأخضر مع فريق الشعب، واتجه بعد اعتزاله الكرة إلى كرة قدم الصالات وبدأ فيها مشواره مع نادي الشعب أيضاً كمساعد مدرب للفريق لفترة محدودة، وركز بعد ذلك على تأهيل نفسه بشكل علمي فحصل على شهادتين من الاتحاد الآسيوي «ليفل 1 و 2»، وخلال هذه الفترة أشرف على فريق البطائح الذي تم إشهاره قبل 3 سنوات، وفي فترة وجيزة نجح البطائح في وضع بصمته بقوة. إنه المدرب الوطني عدنان محمد الذي حقق إنجازاً فريداً بقيادته فريق البطائح للحصول على 4 ألقاب في موسم 2019-2020 الذي اختتم الخميس الماضي بمسابقة الدوري العام، وتجسد الإنجاز في تفوقه على 6 مدربين أجانب هم مدرب الظفرة «صربي» وشباب الأهلي «مصري» ومليحة «برازيلي» ودبا الحصن «برتغالي» والنصر «برازيلي» والحمرية «برتغالي».
مشوار
وتحدث عدنان محمد لـ «البيان الرياضي» عن مشواره مع البطائح، فقال إن التحدي كان كبيراً في ظل فارق الإمكانيات مع المنافسين ورغم ذلك نجح في الوصول للمرحلة النهائية من الدوري «البلاي أوف»، وفي الموسم الماضي حقق الفريق مركز الوصيف في الدوري ليأتي الموسم الثالث الذي انتهى قبل أيام قليلة بحصاد من الإنجازات. وأوضح عدنان محمد أن لقب الدوري هذا الموسم يعتبر الأصعب منذ 12 عاماً، بسبب ظروف جائحة كورونا، وبرغم ذلك نجح الفريق في الظفر باللقب في مباراة فاصلة. وأبدى عدنان محمد تحفظه على طريقة «البلاي أوف» في مسابقة الدوري العام، مشيراً إلى أنها تفيد الفرق في استيفاء بعض الإيقافات، زيادة على الفائدة الفنية قبل الوصول للنهائي وهذا ما يفتقده متصدر الترتيب العام الذي ينتظر المتأهل من مرحلة «البلاي أوف»، مدللاً على ذلك بأن اللقب ظل يذهب للمتأهل من «البلاي أوف» منذ إقرار هذا النظام فيما يخفق متصدر الترتيب العام، ولكن فريقه نجح في كسر هذه القاعدة.
ربح
وأرجع عدنان محمد إنجازه الشخصي وإنجاز فريقه لمنظومة العمل في نادي البطائح، وقال إن جميع اللاعبين يمثلون ورقة رابحة للفريق، وعلى رأسهم المغربي نوفل الطائي والبرازيلي برونو.
وأوضح عدنان محمد أن الفوز بلقب بطولة الدوري العام، يلقي عبئاً إضافياً على فريقه في الموسم المقبل، خاصة بعد دخول فريق الشارقة للمسابقات تحت قيادة طاقم فني برازيلي، وجميع الفرق بدأت التحضير بشكل جيد.

