اعتبر بدر صالح مدرب المنتخب الأولمبي الأسبق أن تعاقد الأندية مع المدربين المواطنين هو رهان على جواد رابح، بعد أن أثبت المدرب المواطن قدرات كبيرة وحقق نجاحات متميزة داخلياً وخارجياً على صعيدي الأندية والمنتخبات، وأضاف في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي» تعليقاً على توصية لجنة المنتخبات بالاتحاد الإماراتي لكرة القدم بتعيين مدربين مواطنين في الأجهزة الفنية في كافة الأندية أنه من المهم جداً إنزال هذه التوصية إلى أرض الواقع وأن تكون البداية بتطبيقها على أندية الدرجة الأولى «الهواة» وإلزام إدارتها بتعيين مدربين محليين لافتاً إلى تواجد أكثر من 100 مدرب مواطن حاصل غالبيتهم على شهادة تدريب عليا «برو» وينتظرون الفرصة من أجل مواصلة عملهم وتطوير قدراتهم مشيراً إلى أن بداية التجربة بأندية الهواة والتي لا تتجاوز 12 فريقاً خيار صائب ويرفع من أسهم مدربينا لتعمم التجربة مستقبلاً على المنتخبات الوطنية وأندية المحترفين مُشيراً إلى وجود عدد كبير من المدربين قادوا المنتخبات إلى تحقيق الإنجازات.

تجارب

وأعرب صالح عن أمله في تكرار التجارب السابقة الناجحة خلال فترتي رئاسة اللواء محمد خلفان الرميثي ويوسف السركال لاتحاد كرة القدم الإماراتي، واللذان منحا الفرصة للمدرب الوطني في كل المستويات وكذلك على صعيد المنتخبات ولم يخيب مدربونا المواطنون ظنهما وكانوا على العهد بهم بعد أن لمسنا تطوراً ملحوظاً على كرتنا المحلية في تلك الفترة. وأشار بدر صالح إلى أن مجلس اتحاد الكرة برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، يمضي بخطوات ملموسة نحو التطوير وذلك من واقع القرارات والورش التي عقدت حتى الآن والتي تصب في مجملها من أجل الرقي بكرة الإمارات.