اتفق كثيرون على أن شباب الأهلي كان الأفضل والأكثر سيطرة في مباراته أمام الأهلي السعودي، أول من أمس، في الدور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا، حتى إن نسبة الاستحواذ وصلت إلى 57% لمصلحة «فرسان دبي»، مقابل 43% لـ «الراقي»، إلا أن هذا لم يكن كافياً لهزيمة «الحظ»، الذي لعب لمصلحة أهلي جدة في ركلات الترجيح من نقطة الجزاء، ليحقق الفوز 4 - 3، ويصعد إلى دور الثمانية، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

بينما ودع شباب الأهلي البطولة الآسيوية من دور الـ 16، للمرة الثانية في تاريخ مشاركته السبع في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بمسماها الجديد، بداية من عام 2005، ووصولاً إلى 2020، وللمصادفة، كان ذلك أيضاً على يد الأهلي السعودي، ففي نسخة عام 2017، تأهل الفريق إلى الدور ثمن النهائي، بعد صدارته لترتيب المجموعة الأولى برصيد 11 نقطة، من 3 انتصارات وتعادلين وخسارة وحيدة، وسجل 10 أهداف، ولكنه خرج من البطولة، بعد التعادل ذهاباً في جدة 1-1 مع «الراقي»، والخسارة 1 - 3 في الإياب بدبي، لتبقى النتيجة الأفضل في تاريخ «فرسان دبي»، وصافة نسخة 2015، بعد الخسارة من غوانغزهو الصيني 0 - 1، بمجموع مباراتي الدور النهائي.

وأعرب الإسباني جيرار زاراغوسا مدرب شباب الأهلي، عن فخره بما قدمه الفريق في دوري أبطال آسيا 2020، وقال: «كل النادي وكل الإمارات يجب أن تفتخر بهذا الفريق، وما قاموا به هنا لا يصدق، رغم فترة الاستعداد القصيرة، وفي المقابل، أهنئ فريق الأهلي السعودي على التأهل للدور ربع النهائي، ولا أريد الحديث عن سوء الحظ في هذه المباراة، حيث إنه سنحت لنا العديد من الفرص للتسجيل وحسم النتيجة، ولكن في ذات الوقت، نحن سعداء بالوصول إلى هذه المرحلة».

وعن المستوى الذي قدمه البرازيلي كارلوس إدواردو، مع شباب الأهلي خلال البطولة الآسيوية الحالية، قال: «ما زال إدواردو يتأقلم مع الفريق، ولعب بصورة جيدة أمام الأهلي السعودي، وأكمل الوقت الأصلي، ومعظم الوقت الإضافي».

بينما غرد أحمد العطاس مهاجم شباب الأهلي، من خلال حسابه الشخصي في «تويتر» «رغم الظروف الاستثنائية، ونظام البطولة المضغوط، إلا أن الفرسان كانوا على قدر الرهان، ولكن ضربات الحظ الترجيحية يوماً لك ويوماً عليك، ونطوي صفحة الآسيوية، ونركز على المحلية».

في المقابل، أكد فلادان ميلوجيفيتش مدرب الأهلي السعودي، أن فريقه استحق التأهل للدور ربع النهائي، وقال: «قدمنا مباراة جيدة، وأريد أن أهنئ لاعبي فريقي على المستوى والنتيجة، وبرأيي أنه في المجمل، كنا الأكثر سيطرة على المجريات، وكنا الطرف الأفضل، واستحققنا الفوز، وربما عانينا من استمرار اللعب بذات الوتيرة طوال 120 دقيقة، وفي النهاية، اضطررنا للعب ركلات الترجيح، ولكن لاعبينا قدموا كل ما لديهم».