شكلت المباراة الودية التي خاضها فريق الوصل الأول لكرة القدم أول من أمس في معقله بزعبيل أمام نظيره الجزيرة، وانتهت بخسارة الفهود بهدف دون رد، درساً آخر يضاف إلى سلسلة الدروس المستخلصة من ودياته الأربع التي لعبها أمام فرق الفجيرة في مباراتين، وشباب الأهلي وعجمان، وبغض النظر عن كون جميع المباريات ليست أكثر من مجرد لقاءات ودية النتيجة فيها لا تقدم ولا تؤخر، لكنها تعطي انطباعاً، وتوفر مؤشراً عن مسار مراحل الإعداد التي يخوضها الإمبراطور منذ 11 يوليو الماضي استعداداً للموسم الجديد.
حاجة ماسة
وتمثل الدرس الجديد الذي استخلصه الوصل من ودية الجزيرة في الحاجة الماسة لـ «تظبيط» خط الدفاع الذي ما زال يمثل مصدر «هفوات» الفهود رغم وجود المحترف البرازيلي الجديد سانتوس نيريس الذي لم يقدم حتى الآن، أوراق حصوله على إعجاب الوصلاوية، لا سيما جماهيرهم الوفية التي لم تضع كامل ثقتها فيه بأن يكون حصناً دفاعياً في بطولات الموسم الجديد.
ولا أدل على حاجة دفاع الوصل إلى نوع من «التظبيط»، من عدم مقدرته على منع دخول 5 أهداف في المباريات الودية الـ 5، التي لعبها الفهود، وهو ما يعني هدفاً في كل مباراة، وهي محصلة لا تبعث على الاطمئنان الكافي لدى المتابعين لشؤون الإمبراطور في مشوار الإعداد والتحضير لبطولات الموسم المقبل.
كما أن ودية الجزيرة كشفت عن حاجة حراسة المرمى إلى «التظبيط» أيضاً كما هو الحال لخط الدفاع، وذلك في ضوء عدم الظهور المرتقب للحارس حميد عبدالله، وزميله سلطان المنذري العائد من الإصابة بعد فترة غياب طويلة بسبب تلك الإصابة، رغم أن هناك ثقة عالية بمقدرة الحارسين على تقديم الأفضل.
منافسة ثلاثية
ومنذ الخسارة في وديتي الفجيرة الأولى بهدف دون رد، وشباب الأهلي بهدفين نظيفين، برزت دعوات بضرورة التحرك من أجل التعاقد مع حارس مرمى يكون أكثر جاهزية، ومقدرة على الدفاع عن عرين الفهود، مع إبقاء الفرص مفتوحة ومتاحة أمام الحارسين حميد عبدالله وسلطان المنذري في إمكانية إكمال مستوى جاهزيتهما، والعودة مجدداً للدفاع عن عرين الإمبراطور من خلال تشكيل منافسة ثلاثية مع حارس المرمى الجديد في حال تم التعاقد معه خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي المقابل، ظهر خطي الوسط والهجوم في فريق الوصل، بمستوى مطمئن، ونجح لاعبو الخطين في تسجيل 6 أهداف في مباراتي الفجيرة الثانية التي انتهت لمصلحة الفهود بهدف دون رد بإمضاء فابيو ليما، وعجمان التي حسمها الإمبراطور لمصلحته بخماسية تناوب على تسجيلها، محترفه الأرجنتيني اوروز، ومحترفوه البرازيليون، جواو فيغريدو ورونالدو منديز، وماتيوس دي سيلفا «مقيم»، ووليد درويش.
وعمد الروماني ريجيكامب إلى خوض الشوط الأول بتشكيلة ضمت، حميد عبدالله وسالم العزيزي وعبد الرحمن علي وسانتوس نيريس وعبد الرحمن صالح وحسن إبراهيم وحبوش صالح ونيكولاس اوروز ورونالد ومنديز وفابيو ليما وجواو فيغريدو.
