كان خروج العين من مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي، انعكاساً للحالة الفنية المتراجعة للفريق البنفسجي التي استمرت لأكثر من عامين لم يحقق خلالهما أي انتصار في المسابقة القارية البارزة، هو ما عزز روح الإحباط وجلب الحزن الممزوج بالاستياء من قبل أغلب أنصار «الزعيم»، كما كان مثار دهشة واستغراب من قبل الفنيين والمحللين والشارع الرياضي الآسيوي، فالعين أحد الفرق الكبيرة والمتوجة باللقب وصاحبة الحضور القوي في المسابقة، القارية البارزة، ولكن تجمع عدد من الظروف الاستثنائية دفع العين إلى هذا الخروج المبكر من البطولة، لعل أبرزها عدم كفاية إعداد الفريق لمثل هذه البطولات بعد ابتعاده عن خوض المباريات الرسمية لفترة طويلة، وهو ما أجمع عليه عدد من لاعبي الفريق السابقين في الاستطلاع التالي.

تكتيك

يرى عصام عبدالله، لاعب وإداري العين السابق والمحلل الفني الحالي، أن الظروف الاستثنائية المعروفة والتي تسببت فيها جائحة كورونا كان لها تأثيرها الكبير لكن هذا لا يعفي الجهاز الفني من المسؤولية فقد كان هناك قصور تكتيكي، ولم يوفق المدرب في توظيف اللاعبين على النحو الذي يجعلهم قادرين على تجاوز هذه الظروف، خصوصاً وأن فريقي الشارقة، وشباب الأهلي، عانيا من الظروف نفسها ومع ذلك ظهرا بمستوى متميز.

إرهاق

أرجع فيصل علي، لاعب العين السابق، والمدرب بمدرسة الكرة العيناوية حالياً، سبب عدم ظهور الفريق بالمستوى المعروف عنه، للإرهاق الذي عانى منه اللاعبون بسبب خوض مباريات قوية كل ثلاثة أيام، وهو الذي غاب لأكثر من 6 أشهر عن المباريات الرسمية في حين كان المنافسون في كامل جاهزيتهم ولعبوا مباريات رسمية في دوريات بلادهم.

ظروف

قال وليد سالم، حارس مرمى العين الدولي السابق، إن العين استكمل منافسات البطولة الآسيوية في ظل ظروف معقدة جداً فهو لم يخض أية مباراة رسمية منذ 6 شهور وفي ظل هذه الظروف كان مجبراً على خوض منافسة قارية كبيرة يؤدي خلالها مباراة كل ثلاثة أيام في مواجهة فرق لعبت مباريات رسمية قوية في دوريات بلادها، ولذلك كان متوقعاً أن تؤثر هذه الظروف على اللاعبين بدنياً وذهنياً.