تبحث أندية دورينا دائماً عن اللاعب الأجنبي السوبر، الذي يقدم المستويات الفنية المتميزة، ويساعد الفريق في تحقيق التطلعات، غير أن هذه الطموحات أحياناً تصطدم بعقبات ومفاجآت لم تكن في الحسبان، وبالتالي، تتسبب في مواقف وطرائف أثناء أو بعد عملية التعاقد، لأسباب متباينة، ما يضع الأندية أمام مواقف محرجة في الغالب، ويجعلها تحت دائرة النقد، خصوصاً في حال فشل الصفقة، بسبب تواضع المستوى الفني للاعب، تقرير «البيان الرياضي»، حرص على سرد بعض المواقف التي حدثت بالمواسم الأخيرة.

24 ساعة

في يناير 2017، أعلن نادي العين تعاقده رسمياً لمدة موسمين مع المهاجم الإيفواري بانيك بولي، مهاجم نادي آنجي الروسي، خلفاً للبرازيلي دوغلاس داينفريس، وبعد (24 ساعة) فقط من إعلان الصفقة، التي سعدت لها الجماهير العيناوية، وفي مفاجأة من العيار الثقيل، أعلن النادي العيناوي، فسخ التعاقد رسمياً مع اللاعب، وأوضحت الإدارة العيناوية، أن قرار إيقاف الإجراءات الخاصة بتسجيل المهاجم بولي، سببه المطالب غير المنطقية التي تلقاها النادي، من نادي آنجي الروسي واللاعب، والمتمثلة في امتيازات إضافية، الأمر الذي لم يتم الاتفاق عليه في العقد المبرم بين الطرفين.

مأزق

في يناير الماضي، وقبل ساعات من مباراته أمام النصر في نهائي كأس الخليج العربي، أبعد شباب الأهلي، المهاجم السويسري ديفيد مارياني، من كشوفاته، ليسجل مكانه المهاجم الإسباني بيدرو كوندي، قادماً من بني ياس، بعد تألقه اللافت مع السماوي، لكن إدارة الفرسان وجدت نفسها في مأزق مباغت، بعد الإصابة التي تعرض لها المهاجم البرازيلي ليوناردو، خلال نهائي كأس الخليج، فاضطرت لإعادة مارياني مرة أخرى، لإكمال النقص في قائمة الفريق، ثم عادت الأمور لتتعقد مرة أخرى أمام إدارة الفرسان، التي وجدت نفسها في مفاضلة بين مارياني، وبيدرو كوندي، الذي لم يقدم المستوى المأمول منذ التعاقد معه، لقيد أحدهما، وفي حال وقع الاختيار على كوندي، فسيتعين على إدارة شباب الأهلي، إيجاد طريقة لإنهاء تعاقدها مع المهاجم السويسري البالغ من العمر (29 عاماً)، الذي يصر على الاستمرار مع الفرسان حتى نهاية عقده في يونيو 2021.

75 دقيقة

تعاقد الفريق الأول بنادي الوصل، مع المدافع الألماني كريستيان تراش (32 عاماً)، في فبراير 2020، لكن اللاعب لم يشارك مع الإمبراطور سوى (75 دقيقة) في مباراة أمام العين بربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي خسرها الوصل بنتيجة (5-6)، وبعدها تعرضه للإصابة، أجريت له جراحة في عظمة الترقوة، ولم يخض أي مباراة أخرى، حتى تم إلغاء الموسم الرياضي، بسبب فيروس «كورونا» المستجد، ويعتبر تراش، أول لاعب ألماني يلعب مع فريق إماراتي من فرق دوري الخليج العربي، منذ تطبيق الاحتراف في موسم 2008/‏2009.

عودة

(عاد من حيث أتى)، عبارة انطبقت تماماً على لاعب متوسط الميدان البلجيكي من أصول برازيلية، دانيلو سوزا كامبوس، الذي تعاقد معه نادي الوحدة خلال فترة الانتقالات الشتوية في ديسمبر 2018، قادماً من نادي أنطاليا سبور التركي، وانضم اللاعب فعلاً لتدريبات أصحاب السعادة، والمعسكر الذي أقامه الفريق بالبحرين، خلال فترة التوقف، قبل انطلاق الدور الثاني من دوري الخليج العربي، غير أن النادي لم يقيده في كشوفاته، بإيعاز من المدرب الهولندي هينك تين كات المدير الفني للفريق وقتها، والذي لم يقتنع باللاعب.

رغبة

على الرغم من اعتماد الجهاز الفني لفريق خورفكان على خدماته، إلا أن محترف خورفكان، المهاجم البرازيلي بسمارك فييرا، آثر مغادرة كشوفات نسور الخور، وذلك رغبة منه في البحث عن تجربة جديدة في الدوري الكويتي، ليفسخ عقده مع خورفكان بالتراضي، وكان اللاعب الذي انضم في الميركاتو الصيفي، وسجل لفريقه هدفين فقط.

قرار

في الفجيرة، اتخذت إدارة النادي القرار الصعب، واستغنت عن الأجانب الأربعة دفعة واحدة، غير أن عدم التجديد للثنائي البرازيلي جيفرسون، والغاني آرنست اسانتي، كان الأسرع، بعد انضمامهما لفريق في فبراير الماضي، ولم يشاركا مع الفريق فعلياً سوى شهر واحد فقط، قبل أن يتم إلغاء الموسم الكروي، بسبب فيروس «كوورنا» المستجد، ولم يقدم الثنائي ما يشفع ببقائهما مع الفريق خلال الموسم الجاري، ليعود جيفرسون إلى ناديه السابق «يونايتد سبورت» بالدوري المالطي.