تساءل محمد مطر غراب المحلل الرياضي في قناة دبي الرياضية، عن مغذى قرار اتحاد الكرة بشأن تعيين مدرب مواطن ضمن الأجهزة الفنية في كل الأندية بالفريق الأول وجميع المراحل السنية، على أن يكون اختيارياً هذا الموسم وإلزامياً بدءاً من الموسم المقبل، بقوله هل هذا القرار ينصف المدرب الوطني أو يعيده سنوات للوراء حين يكون مساعداً لمن هم أقل منه كفاءة، وقال: منذ 2006 وإلى 2013 حقق اتحاد الكرة 12 إنجازاً على مستوى المنتخبات الوطنية 11 منهم للمدرب المواطن، فكيف نعيده لسنوات البداية بعد أن تخطى ذلك بتحقيق الإنجازات.
إنجازات
وقال محمد مطر غراب إن المدرب الوطني لديه قاعدة جيدة من الإنجازات، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، جعلت منه مدرباً ناجحاً، صحيح هناك بعض الأندية لا تزال لا تمنح المدرب الوطني كل ثقتها، التي يجب أن ينالها، بعد أن نجح في قيادة المنتخبات الوطنية، وحقق نجاحات في الأندية ويكفي القول إن آخر بطولة دوري حققها مدرب وطني وهو عبد العزيز العنبري، ثم يأتي اتحاد الكرة بعد كل هذه السنوات ويقول إن المدرب الوطني يكون من ضمن الأجهزة الفنية، فهذا قرار يعيد المدرب لسنوات طويلة إلى الوراء، ومن باب أولى أن يعيد الهيبة للمدرب الوطني من خلال تواجده بالمنتخبات الوطنية، كما كان بالسابق حينما منح الفرصة للمدربين بتولي كل منتخبات المراحل السنية، بل وأقام عاماً للمدرب المواطن في 2010.
استراتيجية
ويطالب محمد مطر غراب بضرورة وجود استراتيجية لدعم المدرب المواطن، من خلال تقديم الدعم للأندية للاستعانة بالمدرب الوطني حتى يستطيع اتحاد الكرة محاسبتهم بعد ذلك، ودعم عمله بشكل دائم، دون تحايل على القرار من البعض، لذلك لابد من تفعيل لجنة المدربين بالاتحاد لكي تقوم بدورها في دعم المدرب المواطن وتوفير كل عومل النجاح أمامه بما يضمن مواصلة تحقيق النجاح.
وعن رأيه في انطلاقة منافسات الموسم الكروي الجديد من عدمه يقول محمد مطر غراب، أنا مع انطلاقة منافسات الموسم الجديد، خاصة وأن كثيراً من الدول سواء الأوروبية أم المحيطة بنا استكملت دوريها وانطلاق موسمها الجديد، إلا نحن، وإذا لم نجاري الوضع الكروي والرياضي سنكون مبتعدين عن العالم، خاصة وأن العالم بدأ يتعايش مع جائحة كورونا، والحياة عادت لطبيعتها في مختلف المجالات، والكرة ليست بعيدة عن ذلك، مع الأخذ في الاعتبار طبعاً كل الإجراءات الاحترازية التي تؤمن أمن وسلامة اللاعبين. وأضاف غراب قائلاً إن كرة القدم أصبحت عاملاً مؤثراً في كل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وعودتها مهمة لتأدية دورها المجتمعي، خاصة وأن المجتمع مرتبط بها والجماهير تعتبرها متنفساً قوياً لها.
طموح
وعن تقييمه لمشاركة فرقنا شباب الأهلي والشارقة والعين في منافسات دوري أبطال آسيا، يقول محمد مطر غراب كيف نبحث عن طموح آسيوي في ظل عدم جاهزية فرقنا الفنية والبدنية، خاصة مع ابتعاد لاعبينا عن أجواء المنافسات الرسمية منذ مارس الماضي، لذلك من الصعب أن نطالب فرقنا بما يفوق طاقاتها خلال تلك المنافسات القارية.

