نادي القلم الإلكتروني أرض خصبة لمواهب شابة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

دشن الكابتن عبد الله صقر عميد مدربي كرة القدم بالدولة منصة إعلامية تحت اسم نادي القلم الرياضي الإماراتي على موقع التواصل الاجتماعي«تويتر»، بهدف مد جسور التعاون بين الرياضيين وأصحاب الآراء في مواقع التواصل الاجتماعي، ومناقشة قضايا الوضع الرياضي ووضع الحلول للارتقاء به بعيداً عن بعض الحسابات والحساسيات، ومنح مساحة للألعاب التي لا يتم التركيز الإعلامي الرسمي عليها بشكل مناسب بهدف دعمها وتشجيع ممارسيها ليكون النادي بمثابة الأرض الخصبة التي تحتضن هذه المواهب وتنميها وتطلقها إلى مستقبل الإعلام.

وتعتبر فكرة إنشاء نادي القلم الرياضي، جيدة كونها تمنح الفرصة لأقلام شابة واعدة من أبناء الوطن بهدف تنمية مواهبهم وتعريف المجتمع بهم، بما يساهم في تعزيز فرص العمل لهؤلاء الشباب في مختلف وسائل الإعلام الرسمية بالدولة، إضافة إلى تقديم أفكار للاتحادات والأندية تساهم في الارتقاء بكافة الألعاب ووصولها إلى مكانة دولية قارية تتناسب مع اسم ومكانة دولة الإمارات التي تحقق نجاحات باهرة في كافة المجالات.

طرح القضايا

وعن فكرة هذا النادي يقول عميد مدربي كرة القدم عبد الله صقر، إنها فكرة تتعلق بدعم مختلف الرياضات سواء في الاتحادات أو الأندية، وإذا كانت هناك بعض الحسابات عند وسائل الإعلام الرسمية بشأن بعض القضايا فإن نادي القلم الرياضي يطرح كل المواضيع والقضايا المتعلقة برياضتنا بدون أية حسابات، بأقلام شابة، متحمسة وبعض الكتاب من أبناء الوطن، بهدف الاستفادة والارتقاء بالنشاط بما يعزز من مكانة منتخباتنا وفرقنا في مختلف البطولات.

ويضيف مؤسس نادي القلم الرياضي أن طموحتنا كبيرة للارتقاء بفكرة النادي فنحن نخطط لإقامة ندوات وورش عمل تناقش الوضع الحالي لرياضتنا في مختلف الألعاب مع الاستعانة بعدد من الخبراء والمختصين المسؤولين عن الألعاب سعياً ًلتقديم أفكار تساهم في الارتقاء برياضتنا، ووصولها إلى مكانة مرموقة ومنصات التتويج.

تزايد العضوية

ويشير عبد الله صقر إلى أن بعض الألعاب التي يطلق عليها لقب «الألعاب الشهيدة» لا تجد مساحة كافية لنشر مشاكلها وطموحاتها، في مختلف وسائل الإعلام الرسمية ومن خلال منبر نادي القلم الرياضي سنوفر لها المساحة المناسبة والوقت اللازم لمناقشة قضاياها والتركيز على إنجازاتها، خاصة في ظل مشاركة عدد ليس بقليل من أبناء مختلف ألعاب في عضوية نادي القلم مما يحقق استفادة مزدوجة سواء لأصحاب القلم أو المسؤولين عن تلك الألعاب، وخلال الفترة البسيطة بعد تدشين منصة القلم الرياضي نجد هناك ازدياداً متواصلاً في عدد العضوية وانضمام العديد من المواهب الشابة التي تقوم بطرح أفكار متميزة وقضايا مهمة وهذا يبعث السرور في أنفسنا ويبرهن أننا نسير في طريق صحيح يخدم رياضتنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات