3 تحديات تواجه أنديتنا في أبطال آسيا

تتساوى حظوظ أنديتنا الأربعة، الشارقة وشباب الأهلي والوحدة والعين، على الورق مع منافسيهم في فرص التأهل إلى دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا 2020، ولكن على أرض الواقع، تبدو الأمور صعبة عندما تستأنف تصفيات دور المجموعات يوم 14 سبتمبر الجاري، بداية من الجولة الثالثة، وحتى الجولة السادسة يوم 24 من الشهر نفسه، وهي الجولات المؤجلة من مارس وأبريل ومايو 2020، بسبب ظروف تفشي فيروس كورونا، إلا أن الرباعي الآسيوي مواجه بثلاثة تحديات خلال ما تبقى من مشوار البطولة، حيث سيفقد أولاً ميزة الأرض والجمهور، كما يعود إلى المنافسة القارية من غير خوض أي مواجهات رسمية، وفي الوقت نفسه لا تزال الأندية تواصل رحلة البحث عن لاعبين مواطنين أو أجانب لتدعيم الصفوف.

و يبدو موقف أنديتنا صعباً بعد مرور جولتين فقط من دور المجموعات لمنطقة غرب آسيا، باستثناء الوحدة، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط في المجموعة الأولى، وبفارق الأهداف عن الأهلي السعودي، وبفارق 3 نقاط عن كل من استقلال طهران والشرطة العراقي في المركزين الأخيرين، بينما يحتل شباب الأهلي، المركز قبل الأخير من دون نقاط في المجموعة الثانية، بفارق 6 نقاط عن كل من باختاكور الأوزبكي والهلال السعودي بالمركزين الأول والثاني، وبفارق الأهداف عن شاهر خودرو بالمركز الأخير.

وكذلك الشارقة، والذي يحتل المركز قبل الأخير في المجموعة الثالثة، ولكن بنقطة واحدة، وبفارق 5 نقاط عن التعاون السعودي في الصدارة، ونقطتين عن الدحيل بالمركز الثاني، وبفارق نقطة واحدة عن بیرسبولیس بالمركز الأخير، أما العين، فيحتل المركز الأخير من دون نقاط في المجموعة الرابعة، وبفارق 4 نقاط عن كل من السد والنصر السعودي بالمركزين الأول والثاني، وبفارق 3 نقاط عن سباهان أصفهان بالمركز الثالث.

وجه الصعوبة

في الظروف العادية، كانت فرص أنديتنا كبيرة في تعديل أوضاعها والمنافسة بقوة على بطاقتي التأهل عن كل مجموعة إلى دور الـ 16، ولكن مع الظروف الصعبة التي فرضتها الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا، بات الأمر صعباً لعوامل عدة، أبرزها:

1 عدم استفادة أنديتنا من ميزة اللعب على أرضها، وذلك بقرار الاتحاد الآسيوي للكرة، بإقامة المباريات المتبقية من دور المجموعات لغرب آسيا، بنظام التجمع في دولة واحدة، وهو الأمر الذي يساوي بين جميع الأندية.

2 أنديتنا تدخل التصفيات بعد فترة توقف طويلة بدأت منذ مارس الماضي، ومن دون خوض أي مواجهات رسمية، بعد القرار الأخير الصادر من اتحاد الكرة الإماراتي ورابطة المحترفين، بتأجيل انطلاقة الموسم الجديد إلى أكتوبر المقبل بدلاً من سبتمبر الجاري، وهو ما يعني أن لاعبي أنديتنا الأربعة، استعدوا للتصفيات الآسيوية بمعسكرات داخلية ومباريات ودية، فيما الأندية المنافسة، إما تكمل مباريات الموسم الماضي، أو بدأت بالفعل في منافسات الموسم الجديد، ويعني هذا جاهزية أفضل بدنياً وفنياً.

3 لا تزال أنديتنا تواصل رحلة البحث عن لاعبين مواطنين أو أجانب لتدعيم الصفوف، وحتى من أكمل منهم قائمته، لا يزال يسعى لتحقيق التجانس بين لاعبيه الجدد والقدامى، وهو أمر يحتاج الكثير من الوقت، والعديد من المباريات الرسمية، وأضف إلى ذلك غياب الجماهير الداعمة بإقامة المباريات من دون جمهور، وفي ظروف صعبة للسفر خارج الدولة، ووسط إجراءات احترازية كثيرة للسفر والعودة وخوض المباريات.

«وديات رسمية»

اتفق الدكتور موسى عباس الخبير الرياضي، مع «البيان الرياضي» على صعوبة مهمة أنديتنا في استكمال باقي المشوار الآسيوي، وأكد أن الصعوبات الكثيرة أمام ممثلينا في دوري الأبطال، تحتاج من اللاعبين بذل أقصى ما لديهم من جهد لتخطي العقبات، وتقليل الفارق البدني والفني بينهم وبين منافسيهم، والمفترض أنهم الأكثر جاهزية كونهم يخوضون مباريات رسمية محلية في بلدانهم حالياً ومنذ فترة طويلة.

وقال: «بالتأكيد التصفيات لن تكون سهلة على أنديتنا، لأن لاعبينا يخوضونها بعد فترة توقف طويلة جداً ، ومن دون خوضهم أي مواجهات رسمية، وجاء تأخيرها ليزيد من صعوبة التصفيات على لاعبينا، والذين سيكون عليهم مواجهة أندية ولاعبين أكثر جاهزية بدنياً وفنياً».

واقترح عباس أن تخوض الأندية الأربعة شباب الأهلي والوحدة والعين والشارقة، تجارب ودية فيما بينها لتكون أشبه بمباريات رسمية وقال: «سيكون من المفيد أن تتواجه تلك الأندية ودياً استعداداً لاستكمال باقي مشوار التصفيات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات