أكد طارق السعيد مدرب فريق 21 سنة بنادي الوحدة، أن هدفه تصعيد أفضل العناصر إلى الفريق الأول للعنابي، وتطوير مستوى اللاعبين ليشكلوا رافداً مهماً للنادي في السنوات المقبلة.
وتولى طارق السعيد نجم الأهلي والزمالك والمنتخب المصري السابق مهمة تدريب فريق 21 سنة خلفاً للحاي جمعة الذي أصبح عضواً في مجلس إدارة الشركة، وذلك بعدما تولى تدريب فريق 17 سنة الموسم الماضي وتصدره للمسابقة قبل توقف النشاط بسبب جائحة كورونا.
وقال السعيد لـ «البيان الرياضي»: «أشكر سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس نادي الوحدة ومجلس إدارة النادي على الثقة، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن وأقدم عملاً جيداً يليق بطموحات نادٍ كبير مثل نادي الوحدة».
وأضاف: «لدي طموح كبير في مهمتي الجديدة مع فريق 21 سنة بالنادي، خاصة وأن الوحدة نادٍ كبير وينافس دائماً على الألقاب، ويمتلك أكاديمية تعد واحدة من أفضل الأكاديميات في الدولة والمنطقة، وخرّجت العديد من اللاعبين من أصحاب الأسماء الكبيرة في الكرة الإماراتية، ونسعى لإكمال المهمة وتصعيد عناصر مميزة تشكل رافداً مهماً للفريق الأول والمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة».
وتابع: «بدأنا فترة الإعداد منذ ثلاثة أسابيع، وصعّدت إلى الفريق 6 لاعبين من فريق 18 سنة، منهم لاعبان انضما لتدريبات الفريق الأول، نعمل على تطوير مستوى اللاعبين بدنياً وفنياً وذهنياً وبث روح البطولات في نفوسهم، الوحدة يملك عناصر جيدة في المراحل السنية، وهناك أسماء جيدة قادمة خلال المرحلة المقبلة نأمل أن تثبت وجودها».
طموحات
وأشار السعيد إلى أنه يملك طموحات كبيرة على المستوى التدريبي وترك بصمة تدريبية في الكرة الإماراتية، خصوصاً وأن هناك العديد من المدربين العرب الذين نجحوا مع الأندية الإماراتية، ومدربين مصريين أبرزهم المدرب القدير أيمن الرمادي الذي يقوم بعمل جيد منذ سنوات، معرباً عن أمنياته بأن يكون على قدر المسؤولية وتقديم عمل جيد في قلعة العنابي.
وشدد على أن أكاديمية الوحدة ولادة باللاعبين المميزين منذ إنشائها، ومارك فوتا المدير الفني الحالي للفريق الأول صنع طفرة خلال الموسم الماضي، وهو قادر على تحقيق نتائج جيدة مع الفريق الأول، مشيراً إلى أن الفريق يملك عناصر جيدة سواء على مستوى اللاعبين المواطنين أو الأجانب، ولكن سيكون من الصعب الحكم على مستوى فرق الدوري، خصوصاً بعد فترة التوقف الطويلة بسبب جائحة كورونا، وهو ما يفرض منح الأجهزة الفنية واللاعبين الوقت للعودة إلى المستوى المطلوب.
تطور
وأوضح أن دوري الخليج العربي شهد تطوراً واضحاً في السنوات الأخيرة في ظل استقطاب أسماء جيدة من المحترفين الأجانب، فضلاً عن لاعبين مواطنين على مستوى عالٍ، وقال: «الكرة الإماراتية تمتلك مجموعة من أفضل اللاعبين، ويكفي الإشارة إلى النجم الخلوق إسماعيل مطر الذي يأتي على رأس هؤلاء اللاعبين كمثل أعلى، ويقدم نموذجاً محترماً على أعلى قدر من الاحترافية والالتزام والعطاء في الملعب رغم السن، إلا أنه أثبت أن العمر مجرد رقم ويعد قدوة لكل اللاعبين، بالإضافة إلى أسماء رنانة مثل علي مبخوت وعمر عبد الرحمن وغيرهم من العناصر المميزة».
وعن رؤيته لمشوار الوحدة في دوري أبطال آسيا قال: «بالتأكيد المنافسة على المستوى القاري ليست سهلة، والوحدة يتصدر مجموعته بعد أول جولتين، وأتمنى أن ينجح الفريق في إكمال مشواره بنجاح والتأهل للدور التالي، ولدي أمنية أن يذهب الفريق لأبعد نقطة ممكنة في البطولة، والمنافسة على اللقب».
وأكد أن المجموعة الحالية في الفريق الأول عليها إثبات أحقيتها في ارتداء شعار الوحدة وتقديم أفضل مستوى من أجل المنافسة على البطولات، مشيراً إلى أن الفريق تعاقد مع عناصر جيدة ، رغم أن الفريق فقد لاعباً مهماً هو تيغالي الذي رحل إلى النصر.
