للمرة الثانية وفي يومي خميس، يتلقى فريق الوصل الأول لكرة القدم، درسين مفيدين من خسارته في مباراتين وديتين، الأولى أمام ضيفه الفجيرة بهدف دون رد 20 الجاري، والثانية على يد ضيفه شباب الأهلي بهدفين نظيفين أول من أمس.

ويتمثل الدرسان المفيدان اللذان تلاقهما فريق الوصل في «خميسين»، الأول، بخطوة الروماني ريجيكامب مدرب الفهود، بإشراك أكبر عدد من اللاعبين في الودية الأولى، والثاني، باتضاح الكثير من المعالم الأساسية للتشكيلة الرئيسية للوصل بعدما لعب أبرز أعمدة الإمبراطور ودية شباب الأهلي أول من أمس، خصوصاً فابيو ليما وعلي صالح وعلي سالمين، وهي المشاركة التي مثّلت مؤشراً إيجابياً على مدى جاهزية الثلاثي المؤثر قبل لقاء الوحدة 4 المقبل.

قلق وخوف

ولا شك في أن خسارة الوصل في الودية الثانية على التوالي، قد بعثت برسائل غير مطمئنة، وإشارات ربما ينظر إليها الكثيرون من محبي الإمبراطور بقلق وخوف على القادم من أيام فريقهم المحبوب، رغم القناعة بأن الخسارة في المباريات الودية، لا تعني شيئاً في مقابل الدروس والعبر التي بالإمكان استخلاصها، والاستفادة منها بشكل مدروس قبل المواجهات الرسمية في البطولات المحلية.

ومثلما شكلت الخسارة في الودية الأولى أمام الفجيرة، بوابة لمعرفة السلبيات، والوقوف على إمكانيات أكبر عدد من لاعبي الوصل، فإن الهزيمة في الودية الثانية أمام شباب الأهلي، قد وفرت فرصة جديدة أخرى لإجراء أكبر قدر ممكن من المعالجة الفنية في صفوف الوصل قبل خوض أولى المواجهات الرسمية أمام الوحدة في انطلاقة كأس الخليج العربي.

التشكيلة الأساسية

وفي ودية شباب الأهلي أول من أمس، دخل الوصل الشوط الأول من المباراة بتشكيلة مؤلفة من، حميد عبدالله وسالم العزيزي وجورج دووبنغ وعبد الرحمن علي وناتان فيليبي وحسن إبراهيم ونيكولاس اوروز ورونالدو منديز وعلي صالح وفابيو ليما وويلتون سواريز، وهي التوليفة التي تمثل أكثر من 85% من التشكيلة الأساسية لفريق الوصل في المباريات الرسمية في الموسم الجديد.

وفي الشوط الثاني من ودية شباب الأهلي، حرص الروماني ريجيكامب مدرب الوصل، على إجراء سلسلة طويلة من التغييرات بإشراك سلطان المنذري وحمد البلوشي ومحمد سرور ويوسف المهيري وعبد الرحمن صالح وعلي سالمين وناصر محمود بدلاء لحميد عبدالله وحسن إبراهيم وعلي صالح وعبد الرحمن علي واوروز وفليبي ودووبنغ.