نظمت رابطة المحترفين الإماراتية، أول من أمس، أول ورشة عمل لضباط حماية الأطفال المعينين حديثاً بالأندية المحترفة، وتأتي هذه الورشة ضمن المرحلة الثانية لبرنامجها الرائد لحماية الأطفال، الذي يهدف إلى ضمان حقوق الأطفال في ممارسة كرة القدم في بيئة آمنة.

بعد إطلاق البرنامج في 28 مايو، تلقت الرابطة الدعم والثناء من قبل الجهات المختلفة، بما فيها الاتحادان الدولي والآسيوي لكرة القدم، حيث أصبحت أول جهة في الشرق الأوسط تنفذ هذه المبادرة، التي تسعى لمنع أي ضرر يلحق بالأطفال أثناء ممارسة كرة القدم، وزيادة الوعي بأهمية سلامة الأطفال وحمايتهم داخل الأندية.

شهدت ورشة العمل، التي عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي «عن بعد»، مشاركة ممثلين من الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم، بما في ذلك كاثرين ليسلي رئيسة قسم الحماية في «فيفا»، ومن الاتحاد الآسيوي كولين جيبسون مدير الإعلام والاتصال، وجاسمين تشينغ قائدة الحماية. شارك أيضاً كل من الرائد عبدالرحمن التميمي من مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية الإماراتية، وميشيل سابلون المدير الفني للاتحاد الإماراتي، بالإضافة إلى كالوم إيرفينغ مستشار تنمية الشباب.

تركيز

ركزت ورشة العمل على المجالات الرئيسية المتعلقة بإضفاء طابع رسمي على برنامج حماية الأطفال داخل الأندية الأربعة عشر، بهدف خلق بيئة كرة قدم آمنة للأطفال.

ومن المقرر أن تستمر فعاليات المبادرة طوال الموسم، حيث ستعمل الرابطة عن كثب مع ضباط حماية الأطفال خلال الموسم الرياضي لرفع معايير تنمية الشباب.

وستنطلق المرحلة الثالثة من المبادرة 31 الجاري، بالتعاون مع وزارة الداخلية، حيث ستتضمن إقامة برامج ودورات تدريبية إلزامية لجميع العاملين في الأندية ممن يتعاملون مع الأطفال بشكل مباشر.