فرضت عدة تساؤلات نفسها على الشارع الكروي بعد قرار رابطة المحترفين انطلاقة مباريات الموسم من دون جمهور ، وطرح الشارع الرياضي، مجموعة من الاستفسارات بشأن بقية الموسم وإمكانية حضور المشجعين وظهرت 3 سيناريوهات يمكن لأي منها أن يتحقق في مستقبل الموسم وفقا لما تقتضيه الظروف.

وكانت رابطة المحترفين، قد رفعت توصياتها إلى اتحاد الكرة، وبعد مناقشتها، اعتمدها الاتحاد في البروتوكول الخاص بالمباريات، لأخذ الموافقة من الجهات المختصة، على أن ينفذ الاقتراح الذي يحقق الأمن والسلامة لأفراد المجتمع مع مراجعة الوضع كل فترة.

وطرح بروتوكول المباريات 3 سيناريوهات بشأن تنظيم وعودة الجماهير من عدمه.

١ السيناريو الأول اقترح قيام المباراة من دون جماهير، مع السماح بـ6 أشخاص لكل فريق في منصة «كبار الشخصيات» والإعلان من جانب النادي المضيف على موقعه الرسمي وصفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أن المباراة «مغلقة»، وسيسمح للفريق المضيف بتشغيل أصوات مسجلة للجماهير بهدف خلق جو حماسي في الملعب، وكبديل افتراضي لعدم السماح بحضور المشجعين وهذا المقترح هو الذي سيبدأ به الموسم.

2 السيناريو الثاني يسمح بحضور 30% من المشجعين، حسب السعة الاستيعابية لمدرجات الملعب المعني، على أن يوزع الجمهور على مقاعد الملعب بالتساوي، مع تحقيق التباعد الاجتماعي بمترين على الأقل، هذا الشرط يسمح لحاملي البطاقات الموسمية بحضور المباريات، وكذلك أعضاء رابطة المشجعين للنادي، وحاملي الدعوات الخاصة، على أن يتم البيع عبر التذاكر الإلكترونية، بدلاً من البيع العادي للتذاكر، كما حدد البند أعمار المشجعين من 12 وإلى 60 عاماً.

3 أما السيناريو الثالث، فيشمل الحضور الجماهيري الكامل «مباراة عادية» وتتسم هذه المرحلة بالعودة الكاملة للمشجعين من دون قيود وتحديد عدد معين، ويوصى في هذه المرحلة بالتعقيم الكامل بصفة دورية للمنشآت والمرافق، وتطبيق جميع التدابير الاحترازية في مواجهة الوباء.

واقعية

من جانبه أكد حريز المنهالي رئيس جمعية مشجعي بني ياس أن السيناريو الثاني والمطروح بحضور 30% داخل الاستاد من القيمة الاستيعابية، هو الأكثر واقعية ويعد حلاً وسطاً، ومجدياً لعودة الروح إلى ملاعبنا مجدداً، ونحن كمشجعين نطالب به ونتمنى تنفيذه من جانب الجهات المختصة، مشيراً إلى أن ملاعبنا فسيحة ومصممة بشكل احترافي، وتستوعب بسهولة من 5000 وإلى 8000 مشجع وبأريحية كاملة، وهي تتماشى مع النسبة المحددة من جانب رابطة المحترفين واتحاد الكرة، المعلن عنه في بروتوكول المباريات، وفي الوقت نفسه متوسط حضور الجماهير قرابة 5 آلاف مشجع في المباريات التي تجمع بين الفرق القوية، بحسب الحضور الجماهيري في العامين الماضيين، ولذلك فإن تطبيق هذا البند يضمن عودة الروح إلى الملاعب ويحقق السلامة المنشودة.

وعي

وشدد المنهالي أن المشجعين يمتلكون الوعي الكافي بالتعامل مع الوضع الصحي الراهن، باتخاذ كافة التدابير الاحترازية، وتفعيل التباعد الاجتماعي، كما أن هناك وسائل عديدة تساعد على الحد من الاكتظاظ على شبابيك التذاكر، وهي التذاكر الإلكترونية، إضافة إلى توزيع المشجعين على بوابات عديدة .

ولفت رئيس رابطة مشجعي بني ياس إلى أن الحضور الجماهيري سيتأثر خلال شهري سبتمبر وأكتوبر بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، كما أن البعض، وبداية العام الدراسي الجديد، بجانب أن البعض سيفضل مشاهدة المباراة عبر التلفاز.

وفي السياق نفسه أكد رضا بوراوي المحلل الفني أن السماح بالحضور الجماهيري أولية لعودة الروح إلى ملاعبنا، مشيراً إلى أن الأعداد المتوقع حضورها خلال شهري سبتمبر وأكتوبر محدودة، ربما لا يتعدون 2000 مشجع، وتوزيعهم على مقاعد الاستاد الواسعة أمر سهل، وخصوصاً أن ملاعبنا تتسم بالسعة، مع حضور جماهيري ضعيف، ووصفها بأنها خطوة مهمة لانتعاش منافسات دورينا.