%71.7 : منتخبنا يستفيد من تأجيل التصفيات الآسيوية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اعتبر 71.7% من المشاركين بالتصويت في استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان الرياضي» خلال الأسبوع الماضي، عبر موقعها الإلكتروني، وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن تأجيل التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، يصب في صالح منتخبنا الوطني الأول، فيما رأى 28.3%، أن التأجيل لن يكون مفيداً لـ«الأبيض».

ورجحت نسبة 76%، من المصوتين عبر موقع البيان الإلكتروني، الرأي المؤكد أن تأجيل التصفيات لمصلحة منتخبنا، مقابل 24% رأت عكس ذلك، وأيد 67.4% من المشاركين بالتصويت في «تويتر»، الرأي المؤكد لأهمية تأجيل التصفيات، وكان لنسبة 32.6%، رأي بأن تأجيل التصفيات التي كانت مقررة خلال أكتوبر ونوفمبر 2020، إلى مواعيد جديدة يتوقع أن تكون خلال مارس 2021، لن يكون في صالح منتخبنا الذي يحتل المركز الرابع في المجموعة السابعة برصيد 6 نقاط من 4 مباريات.

تجمعات ووديات

من جانبه، أيد عبد الرحمن محمد نجم منتخبنا والنصر سابقاً، وعضو مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم حالياً، الرأي الذي يؤكد استفادة منتخبنا الوطني من تأجيل التصفيات الآسيوية المشتركة، واستند في تأييده على أمور إيجابية عدة يجنيها «الأبيض» من قرار التأجيل، وقال: «الأمر الإيجابي الأول لقرار التأجيل، إتاحة الفرصة أمام الكولومبي بينتو مدرب منتخبنا الجديد، للتعرف على إمكانيات اللاعبين بشكل أكبر، من خلال رؤيتهم في مباريات رسمية مع بدء الموسم الجديد يوم 3 سبتمبر المقبل، لأن اختيارات اللاعبين التي قام بها منذ توليه المسؤولية، لم تتم عن قناعة كاملة منه، أو بمعنى أدق لم يكن اختياره بشكل كامل، لأنه لم ير اللاعبين في مباريات، ومنحه قرار التأجيل، قرابة الثمانية شهور تقريباً، وهو وقت كافٍ تماماً لاختيار اللاعبين الذين يخدمون خطته وأسلوب لعبه».

وأكمل: «الأمر الإيجابي الثاني، أنه خلال الـ7 أو الــ 8 شهور الجديدة قبل بدء التصفيات، ستكون هناك فرصة لإقامة تجمعات أكثر للاعبين الدوليين، وهو الأمر الذي يساعدهم على هضم واستيعاب خطة المدرب، خاصة وأنه خلال تلك التجمعات، ستكون الفرصة كبيرة لإقامة عدد كبير من المباريات الودية، رغم قرار الاتحاد الدولي «فيفا»، بإلغاء أي مواجهات ودية لمختلف القارات باستثناء القارة الأوروبية إلى العام المقبل، وتلك المباريات ستساهم بلا شك بتجهيز اللاعبين بصورة أفضل وأقوى».

الطقس والجماهير

أوضح عبد الرحمن محمد: «الأمر الإيجابي الثالث، أن تأجيل التصفيات إلى العام المقبل، يمكن أن يساعد كثيراً المنتخب، لأنني أتوقع أن يسمح في التوقيت الجديد بحضور الجماهير إلى المباريات، لأنه لا يستطيع أحد إنكار الدور الذي يمكن أن يقوم به الجمهور في دعم اللاعبين، إذا وضع في الاعتبار أن منتخبنا لديه 4 مباريات متبقية في المجموعة السابعة، ومنها 3 مباريات على أرضنا، وهو الأمر الذي يحفز اللاعبين، وإقامة المباريات في موعدها السابق خلال أكتوبر ونوفمبر 2020، كان يعني إقامتها من دون جمهور».

وأضاف: «أما الأمر الإيجابي الرابع، فهو عامل الطقس المناسب لخوض المباريات، لأن الطقس يكون خلال الموعد المقترح الجديد في مارس المقبل، سيكون أكثر ملاءمة لخوض المباريات من الموعد القديم، وأضف إلى ذلك الأمر الإيجابي الخامس والأخير من وجهة نظري، وهو أن التأجيل يسمح للاعبين بالوصول إلى أفضل معدلات اللياقة البدنية بعد خوض العديد من المباريات الرسمية في المسابقات المحلية، والموعد القديم، لم يكن يسمح بذلك مع عودة اللاعبين إلى المباريات والتدريبات بعد توقف هو الأطول في تاريخ الكرة العالمية، ولم يكن الوقت كافياً قبلها لاستعادة كامل اللياقة البدنية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات