زينغـا: الإمـارات ملاذي الآمن

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد المدرب الإيطالي والتر زينغا حارس المرمى السابق للمنتخب الإيطالي ونادي انتر ميلان ومدرب كالياري ونادي النصر سابقاً، أن الإمارات تعتبر الملاذ له ولأسرته حيث يقيم منذ 10 سنوات في دبي ويملك فرصة للعودة إلى إيطاليا رغم انتهاء مهمته مع فريق كالياري إلا أنه فضل البقاء مع أسرته خاصة في ظل الظروف التي يشهدها العالم بسبب تأثيرات جائحة فيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك على هامش زيارة زينغا أمس لعالم دبي للرياضة الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي الحدث الرياضي الصيفي الأكثر شهرة الذي يقام للعام العاشر على التوالي ويستمر حتى الثالث من أكتوبر المقبل كما شهد عالم دبي للرياضة زيارة البرازيلي أليساندرو روزا فييرا الشهير «فالكاو» نجم كرة قدم الصالات.

وأضاف زينغا لـ «البيان الرياضي»، إن ذكريات جميلة تربطه مع كرة الإمارات وتحديداً مع نادي النصر الذي خاض معه تجربة استمرت لموسمين ونصف، وحقق نتائج إيجابية مع «العميد» تمثلت في إحراز المركز الثالث في الموسم الأول وتأهل لدوري أبطال آسيا، وصعوده إلى وصافة الدوري في الموسم التالي، ثم تراجعت نتائج الفريق في الموسم الأخير، واحتل المركز السادس، لافتاً إلى أنه يتذكر اللحظات الجميلة والمباريات المثيرة التي كانت تمتلئ فيها المدرجات أمام العين والوصل وغيرها من المواجهات القوية التي شهدت مساندة جماهير «العميد».

وأشاد زينغا بالخطوة التي اتخذتها رابطة المحترفين في الدولة بإلغاء الموسم الكروي ودوري الخليج العربي، متمنياً التوفيق للأندية عموماً ولكرة القدم الإماراتية وأن يعود الموسم الجديد بنجاح في الأشهر المقبلة.

وعن تلقي عروض من أندية دورينا، قال إنه لن يتردد في حال سمحت الفرصة لإثراء كرة الإمارات بخبراته التي اكتسبها من خلال تجارب عالمية متنوعة خاضها في السنوات الماضية، وسيقدم ما لديه من معرفة لتطوير كرة الإمارات في حال سمحت الظروف بعيداً عن التفكير في الجانب المادي.

وأشار زينغا إلى أن الملاعب تأثرت بجائحة كورونا في الفترة الماضية وأجبرت الغالبية على استئناف النشاط بلا جمهور، حيث إن كرة القدم بلا مشجعين لا طعم لها ورغم الظروف القاهرة استكملت بعض المسابقات والدوريات نشاطها مثل الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا وغيرها من المسابقات الأوروبية متمنياً عودة الملاعب إلى الحياة الطبيعية عما قريب.

فترة توقف

وأشاد زينغا بالتجربة الأخيرة مع كالياري الإيطالي وقال إنه عاش لحظات مميزة شهدت تحقيق العديد من النتائج الإيجابية منها قهر يوفنتوس بطل «الكالتشيو» في الجولة قبل الأخيرة من الدوري الإيطالي إلى جانب تحقيق العديد من النتائج الأخرى.

فعاليات وإجراءات

وأثنى المدرب الإيطالي على الفعاليات التي تقام في عالم دبي للرياضة، كما أشاد بالإجراءات الاحترازية المطبقة ومن أهمها تحقيق التباعد الاجتماعي بين كافة المشاركين والملصقات الموجودة على الأرضيات وعلى الحوائط، والتعقيم الموجود في كل مكان، والتزام جميع المشاركين بهذه الإجراءات رغم الإقبال الكبير على الفعاليات.

واستطرد: «»إنه أمر رائع هنا، لأنه يمكنك أن ترى التركيز على السلامة بمجرد الدخول إلى المكان، لذلك أنا أحب دبي التي أعتبرها موطني حيث أقيم هنا مع زوجتي وأطفالي منذ 10 سنوات، ولقد أحببت عالم دبي للرياضة فهو مكان رائع بالفعل لأنه يوفر الفرصة لممارسة العديد من الرياضات المختلفة تحت سقف واحد، ولم أجد مكاناً واحداً في العالم حيث يمكنك الذهاب إلى الداخل ولعب كرة القدم والتنس والبادل والكرة الطائرة وكرة السلة«. وتابع:»لقد قام مجلس دبي الرياضي بعمل رائع هنا وقدم حلاً رائعًا لتحسين الرياضة ودعوة الأطفال لممارسة النشاط البدني«.

ويعد والتر زينغا أحد أفضل حراس المرمى في اللعبة بعد أن خاض 58 مباراة مع المنتخب الإيطالي، بما في ذلك كأس العالم لعام 1990 وسجل على أرضه خلالها الرقم القياسي لكأس العالم بشباك نظيفة بخمس مباريات متتالية، وكمحترف أمضى 16 عامًا في إنتر ميلان، وبعد التقاعد أدار فرقًا في بطولات الدوري المختلفة حول العالم، بما في ذلك العين والنصر والشعب في الإمارات.

التزام

من جانبه، عبر النجم البرازيلي أليساندرو روزا فييرا الشهير بفالكاو عن سعادته بالتواجد في عالم دبي للرياضة، وقال:»هذا الحدث رائع لأنه يتضمن الكثير من الرياضات المختلفة وأنا منبهر بالإجراءات الاحترازية القوية في هذا المكان، والتزام الجميع بالإرشادات الصحية، حيث يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية والتعقيم وقياس درجة الحرارة بشكل استثنائي وأنا سعيد حقًا بزيارة هذا المكان وأريد أن أعود مرة أخرى.

ويعد فالكاو أفضل هداف على الإطلاق في المباريات الدولية للرجال، وحائز على أربع جوائز لأفضل لاعب في الأعوام (2004 و 2006 و 2011 و 2012)، بالإضافة إلى الحذاء الذهبي لكأس العالم لكرة الصالات لعام 2004 والجائزة الذهبية للكرة في عامي 2004 و 2008 -، وبدأ مسيرته عام 1989 ولعب لعدة أندية برازيلية كبيرة منها ساو باولو وكورينثيانز وأتليتكو مينيرو، برزت مهارته مع المنتخب البرازيلي لكرة قدم الصالات حيث قاد المنتخب للفوز بكأس العالم عام 2008.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات