«أساطير عالمية» أبدعوا في الملاعب الإماراتية

صورة

تواجد اللاعبون الأجانب والعرب في صفوف أنديتنا منذ انطلاق النسخة الأولى من دورينا موسم 1973 - 1974، وعلى مدار سنوات طويلة، تغنت جماهيرنا بالكثير من الأسماء الكبيرة العالمية، التي عاشت تجارب احترافية مهمة قبل وصولها إلى الدولة، وواصلت عطاءها في ملاعبنا سواء في عصر الهواية أو الاحتراف، وتركت أثراً طيباً لا يزال عالقاً في أذهان الكثيرين.

وهناك العديد والكثير من «أساطير النجوم»، الذين مروا على ملاعبنا أمثال الفرنسي ديفيد تريزيغيه مع بني ياس، والمصري محمود شيكابالا مع الوصل، والبرتغالي ريكاردو كواريزما، والسنغالي موسى سو مع شباب الأهلي، إلا أننا سنعرض بعض النماذج الشهيرة من هؤلاء النجوم الذين أثروا ملاعبنا، وتركوا أثراً طيباً بين جماهير الكرة الإماراتية.

عبيدي بيليه

عاش عبيدي بيليه تجربة احترافية مهمة مع العين، والذي وصل عام 1998، والشهرة تسبقه، فاللاعب الغاني بدأ مشواره مع ريال تامالي يونايتد ببلاده عام 1978، وخاض بعدها تجربة فاشلة مع زيورخ السويسري، وفجأة قرر العودة إلى غانا، حتى كانت الصفقة التي غيرت بالفعل مسار حياته، عندما انتقل للعب في نيور الفرنسي عام 1986، ليعيش بعدها تجارب ناجحة مع مولهاوس ومرسيليا عام 1987، وبعدها في ليل، قبل العودة إلى مرسيليا.

واختتم بيليه رحلته مع الأندية الفرنسية، باللعب في صفوف ليون، ثم انتقل إلى تورينو الإيطالي، ونادي ميونيخ 1860، قبل أن يحط رحاله في نادي العين عام 1998، وبقي مع «الزعيم» حتى عام 2000، وخلال تجربته الاحترافية الأخيرة قبل الاعتزال، أسهم بفوز العين ببطولة دوري الدرجة الأولى موسم 1999 - 2000، وبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة موسم 1998 - 1999، ولا تزال جماهير العين تتذكره جيداً، بفضل مهارته العالية التي كانت سبباً في حصول عبد الرزاق أيو، وهو اسمه الحقيقي على لقب «بيليه» تشبيهاً بالأسطورة البرازيلية.

جورج ويا

حظي تعاقد جورج ويا مع الجزيرة عام 2001، بالكثير من الاهتمام، لما كان يملكه هذا اللاعب وقتها من شهرة ونجومية في ملاعب الكرة، بعدما أصبح أول لاعب من خارج القارة الأوروبية، يحصل على جائزتها لأفضل لاعب، وتلاها بالفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، وكذلك أفضل لاعب في أفريقيا، وكل ذلك حدث عام 1995، ليتوسط النجم الليبيري، بؤرة الأضواء العالمية.

وويا لم يحقق مع الجزيرة شيئاً خلال الفترة من 2001 إلى 2003، إذ كان وصوله إلى «فخر أبوظبي» بعمر 37 سنة، إلا أن جماهير النادي لا تزال تذكره جيداً، بسبب الاهتمام الإعلامي الكبير الذي حظيت به الصفقة وقتها، رغم أن اللاعب كان عمره 37 سنة، خصوصاً أن ويا عقب اعتزاله، ترشح لرئاسة ليبيريا عام 2005، إلا أنه خسر الانتخابات أمام سيرليف، قبل أن يعود وينجح في الفوز بالرئاسة عام 2017.

أسامواه جيان

يعد الغاني أسامواه جيان واحداً من أهم «أساطير النجوم»، التي مرت على ملاعبنا، بفضل مسيرة رائعة مع كل من العين وشباب الأهلي، ليكون واحداً من أهم الهدافين الأجانب في تاريخ دورينا، بعدما وصل برصيده التهديفي إلى 101 هدف في 97 مباراة، وقاد العين للحصول على لقب دوري المحترفين مرتين متتاليتين موسمي 2011 - 2012 و2012 - 2013، وكأس سوبر الخليج العربي، وتوج هدافاً مرتين مع العين في الموسمين برصيد 21 هدفاً و31 هدفاً، كما حافظ على جائزة أفضل هداف في الموسم الثالث على التوالي 2013 - 2014 برصيد 29 هدفاً. وانتقل جيان إلى الأهلي (شباب الأهلي حالياً)، على سبيل الإعارة من نادي شنغهاي الصيني موسم 2016 - 2017، وأسهم في فوز الفريق بكأس المحترفين. وشهد العين أيضاً احتراف اللاعب السعودي ياسر القحطاني، الذي لعب مع الفريق موسماً واحداً، ولكنه كان كافياً لوضع اسمه بين أفضل اللاعبين العالميين، الذين انضموا إلى الدوري الإماراتي.

ريكاردو أوليفيرا

كان للكرة البرازيلية ظهور قوي ومتعدد مع الكرة الإماراتية، ومن اللاعبين الذين تألقوا في ملاعبنا من نجوم «السامبا»، ريكاردو أوليفيرا، الذي انتقل إلى الجزيرة عام 2009، مقابل نحو 19 مليون يورو، وأحد أبرز هدافي فريقه على مدى 5 سنوات بتسجيله 82 هدفاً، وأسهم في فوز الجزيرة بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه موسم 2010 - 2011، وللفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة مرتين ، وتوج أوليفيرا هدافاً لدوري أبطال آسيا 2012 برصيد 10 أهداف.

إدينالدو غرافيتي

يعتبر إدينالدو غرافيتي مهاجم شباب الأهلي السابق، واحداً من أهم اللاعبين البرازيليين في تاريخ دورينا ، حيث أسهم في تحقيق الفريق ألقاب كأس المحترفين 2012، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة 2013، وكأس سوبر الخليج العربي 2013، ودوري المحترفين موسم 2013-2014.

خورخي فالديفيا

خاض التشيلي خورخي لويس فالديفيا، تجربتين احترافيتين في الدولة مع ناديي العين والوحدة، وحقق مع العين ألقاب كأس المحترفين 2008 - 2009، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة موسم 2008 - 2009، وكأس السوبر موسم 2009 - 2010، ولم تكن تجربته مع الوحدة ناجحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات