28.7 متوسط أعمار لاعبي «الأبيض»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يصل متوسط أعمار لاعبي منتخبنا الوطني الأول الذين تم اختيارهم من قبل الكولومبي خورخي لويس بينتو المدير الفني لـ«الأبيض»، إلى 28.7 سنة، وتتراوح أعمارهم من علي صالح (20 سنة) إلى إسماعيل أحمد (37 سنة)، وهو يعد متوسط أعمار مرتفعاً إذا تم قياسه بمعدل أعمار منتخبات كأس العالم 2018 في روسيا، إذ كان معدل أعمار لاعبي المنتخب الفرنسي الفائز بالبطولة، 25.9 سنة، والمنتخبين الألماني 25.7 والإنجليزي 25.9، وكان المنتخب النيجيري الأصغر بمتوسط أعمار 24.9 سنة، ومنتخب بنما الأكبر بمتوسط أعمار 29.4 عاماً.

ويتساوى «الأبيض» تقريباً مع متوسط أعمار لاعبي المنتخب السعودي في المونديال الروسي، والذي بلغ 28.7 سنة، ولكنه أيضاً جاء مرتفعاً عن المنتخبين المصري والتونسي، اللذين بلغ متوسط أعمار لاعبيهما، 27 و26.8 عاماً بالترتيب، واللافت في قائمة منتخبنا الوطني أيضاً، ارتفاع معدل أعمار أغلب لاعبي الخط الخلفي بشكل كبير، باختيار لاعبين أمثال يوسف جابر، وليد عباس، وإسماعيل أحمد أكبر اللاعبين سناً، ضمن قائمة منتخبنا الذي بدأ تجمعه الداخلي الثاني في مدينة العين أمس الإثنين، استعداداً للسفر إلى صربيا غداً لإقامة معسكر خارجي حتى 23 أغسطس الجاري.

الخبرة والشباب

يضم منتخبنا الوطني 28 لاعباً تجرى تحضيراتها للمباريات المتبقية من التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023، إذ يستضيف «الأبيض» نظيره منتخب ماليزيا يوم 8 أكتوبر المقبل، ويغادر بعدها إلى جاكرتا لمواجهة منتخب إندونيسيا يوم 13 من الشهر نفسه، ثم يلتقي ضيفيه منتخبي تايلند وفيتنام يومي 12 و17 نوفمبر المقبل، ولأن المرحلة المتبقية من التصفيات لا تحتمل المغامرة، اعتمد المدرب بينتو في اختياراته للاعبي منتخبنا الوطني، على خلق مزيج من اللاعبين الشباب والخبرة، لضمان الوصول إلى المرحلة الحاسمة من التصفيات المؤهلة للمونديال القادم، وخاصة أن «الأبيض» يحتل المركز الرابع في المجموعة السابعة بالتصفيات الآسيوية برصيد 6 نقاط حصيلة فوزين وخسارتين.

وبالنسبة لأعمار لاعبي المنتخب الوطني منذ تولي بينتو للمسؤولية، فمن 20 إلى 25 سنة كل من محمد الشامسي (23 سنة)، خليفة الحمادي (21 سنة)، عبد الله رمضان (22 سنة)، علي صالح (20 سنة) وهو أصغر لاعب، وخالد با وزير (25 سنة)، علي سالمين (25 سنة) وخلفان مبارك (25 سنة)، ومن 25 إلى 30 سنة، خالد عيسى (30 سنة)، خالد السناني (30 سنة)، محمد برغش (29 سنة)، عبدالعزيز هيكل (29 سنة)، وسالم راشد (26 سنة)، ماجد حسن (28 سنة)، أحمد برمان (26 سنة)، فابيو دي ليما (27 سنة)، بندر الأحبابي (30 سنة)، خليل إبراهيم (27 سنة)، عمر عبدالرحمن (28 سنة)، علي مبخوت (29 سنة)، أحمد خليل (29 سنة)، عادل الحوسني (30 سنة).

ومن 30 إلى 35 سنة، علي خصيف (33 سنة)، يوسف جابر (35 سنة)، فارس جمعة (31 سنة)، محمد أحمد (31 سنة)، وليد عباس (35 سنة)، طارق أحمد (32 سنة)، خميس إسماعيل (31 سنة)، سبيستيان تيغالي (35 سنة)، محمد مرزوق (31 سنة)، ومن 35 إلى 40 سنة، إسماعيل أحمد (37 سنة) اللاعب الأكبر سناً، مع العلم أنه تم استبعاد كل من الحارس عادل الحوسني، واللاعبين محمد مرزوق، وعلي سالمين وكايو كانيدو، من القائمة المسافرة إلى المعسكر الخارجي في صربيا.

مجرد أرقام

من جانبه، علق فهد عبدالرحمن لاعب نادي الوصل ونجم منتخبنا الوطني في مونديال 1990، على متوسط أعمار لاعبي «الأبيض»، مؤكداً أنها مجرد أرقام، وأن الأعمار الحقيقية تظهر على أرض الملعب من خلال العطاء وعقلية اللاعبين، وضرب مثلاً بما يقدمه البرتغالي كريستيانو رونالدو (35 سنة)، والأرجنتيني ليونيل ميسي (33 سنة)، وقال: «اللاعب صاحب العقلية المحترفة، والأكثر التزاماً ومحافظة في حياته ومشواره الرياضي، يعادل في عطائه اللاعب الشاب».

وأوضح: «كرة القدم لا تقاس بالأعمار ولكن بالعطاء داخل الملعب وفي التدريبات، وهناك فوارق واضحة بين لاعب وآخر، ومنها العقلية المحترفة، والأمانة بين اللاعب ومدربه، وقدرة اللاعب على استيعاب خطط المدرب بسهولة، وكلها أمور تسهل من عمل الأجهزة الفنية، والمهم أن من ينزل إلى الملعب يكون مخلصاً لناديه أو للمنتخب، ويقدم أقصى ما لديه من جهد بصرف النظر عن المكسب والخسارة، لأن النتائج الإيجابية توفيق من الله».

وعن ارتفاع أعمار عدد من لاعبي دفاع «الأبيض»، قال: «الأكبر سناً في صفوف المدافعين هما إسماعيل أحمد ويوسف جابر، ومع هذا هما الأفضل أداءً في الخط الخلفي خلال مباريات فريقيهما العين وشباب الأهلي في دوري الخليج العربي، وهو الأمر الذي يؤكد أن لديهما عقلية قوية، وأنهما قادران على استيعاب أسلوب المدرب، والحفاظ على مستواهما، وأتمنى فقط أن يكون لدى لاعبي منتخبنا الوطني الحاليين، العزيمة والإصرار لرد الجميل بالجميل، لأن الإمارات قدمت لأبنائها الكثير والكثير، وعلى الجيل الحالي من لاعبي الأبيض السعي بكل قوة للوصول إلى كأس العالم 2020، وإسعاد الشعب الإماراتي بحلم طال انتظاره، لأن للمشاركة في المونديال، شعوراً جميلاً لا يعادله أي شعور آخر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات