31 توصية لـ«وبينار» مستقبل الحركة الأولمبية

خرج «وبينار» مستقبل الحركة الأولمبية الوطنية والدولية بعد (كوفيد 19)، الذي نظمته اللجنة الأولمبية الوطنية بتقنية الاتصال المرئي، أول من أمس، بـ 31 توصية منوعة ومختلفة من المتحدثين الـ 15، الذين أثروا الحدث بخبراتهم وتجاربهم، كل في تخصصه.

وتضمنت التوصيات التأكيد على أهمية تبنى شعار اللجنة الأولمبية الدولية «#معاً-أقوى» في رياضة الإمارات نحو تحقيق الإنجازات الرياضية الدولية، والتوسع في إجراء البحوث الرياضية وخصوصاً البحوث والدراسات المرتبطة بالبيانات الرياضية، والتي تعد العامل الرئيس في تحقيق التطور الرياضي.

كما شهدت أعمال «الوبينار» توصية بالعمل على إعادة هيكلة المنظومة الرياضية في الدولة بصورة تكاملية بين كل الجهات الرياضية في الدولة، وأن يكون هناك قانون موحد واستراتيجية موحدة على مستوى الدولة ككل تتعلق بالحركة الرياضية الوطنية، مع التأكيد على أن الرياضة هي القوة الناعمة في المستقبل، من خلال تعزيز الدبلوماسية الرياضية سواء على المستوى الوطني أو المستوى الدولي.

تأكيد

وفي الجانب الخاص بالرياضة المجتمعية تم التأكيد على أهمية تعزيز ممارسة الرياضة المجتمعية والتركيز على عدد لا يزيد على (7) ألعاب أولمبية، فيما أكد المتحدثون أهمية تصميم هيكل تشريعي قوى للحركة الرياضية الوطنية.

وأشار المتحدثون إلى التأكيد على أهمية دعم نخبة اللاعبين التابعين للجنة البارالمبية الوطنية، فيما تمثلت مشاركة اتحاد كرة القدم في إبراز أهم أهدافه لزيادة عدد للاعبين المسجلين في كرة القدم الإماراتية، بما يتوافق مع الشريحة السكانية للدولة.

وشهدت مشاركة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات توصية بأهمية زيادة الوعي والتثقيف الخاص بالمنشطات الرياضية، وتطبيق رؤية ونظام متكامل لرياضة الإمارات تعتمد على المرونة التشريعية والتنظيمية.

وأكد المتحدثون ضرورة الإيمان بأهمية اللجان الأولمبية الوطنية ودورها في كونها صاحبة السلطة العليا في ما يتعلق بالجوانب الفنية ، مع التأكيد على أهمية الحوكمة وتطوير القوانين الرياضية في الإمارات وتعزيز التكامل بين كل السلطات الرياضية في الدولة.

أهمية

وأكد المشاركون أهمية إعداد البطل الأولمبي كونه مشروعاً وطنياً لدولة الإمارات من خلال التكامل بين كل الجهات، والتأكيد على أهمية تبنى مشروع وطني لتمكين الكوادر الرياضية الوطنية في المناصب الرياضية الدولية .

كما شهد «الوبينار» التأكيد على أهمية المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والمرتبطة بأكاديمية العلوم الرياضية في إعداد كوادر رياضية وطنية.

وأكد المتحدثون ضرورة إنشاء عدد من البرامج، التي تحقق الاستدامة في الممارسة الرياضية مثل التحكيم الرياضي والتدريب الرياضي، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية المبادرات، التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» في ما يتعلق بتعزيز ونشر رياضة المرأة وإعداد وتأهيل الكوادر النسائية في الدولة.

وشملت التوصيات كذلك التأكيد على أهمية استخدام التقنية التكنولوجية والمنصات الرقمية المعنية بالتحكيم الرياضي، والتي تتعلق بنشر ثقافة التحكيم من خلال عقد ممارسات تحكيمية في فض المنازعات الرياضية عن بعد، فضلاً عن التأكيد على البطولات الخاصة بدرع التفوق الرياضي، بما يعزز الممارسة الرياضية والمحافظة على أبطال الشرطة الإماراتية الممارسين للرياضة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات