عودة الوحدة إلى المدرسة الهولندية بعد 257 يوماً

مانويل خيمينيز

بعد 257 يوماً قضاها الوحدة مع مانويل خيمينيز، أول إسباني تولى تدريب العنابي في تاريخه، انتهت تجربة «الماتادور» سريعاً وعاد الوحدة إلى قواعده التي اعتاد عليها بالاعتماد على المدرسة الهولندية، ليكون مارك فوتا المدرب الهولندي السادس في تاريخ العنابي، أكثر المدارس التدريبية تعاقباً على «أصحاب السعادة».

فوتا الذي شغل منصب المدير الفني السابق لأكاديمية النادي لكرة القدم بدأ قيادة تدريبات الفريق خلال فترة الإعداد للموسم المقبل، حيث يعول عليه النادي كثيراً لإعادة الفريق لسابق عهده. فوتا هو الهولندي الثالث الذي يتولى تدريب الوحدة في آخر موسمين بعد أن جاء هيتك تين كات وانتشل الفريق بشكل جيد، وتعاقد النادي مع موريس شتاين الذي أقيل بعد 3 جولات من الدوري الموسم الماضي.

وسبق فوتا من مواطنيه في تدريب الوحدة عدد من المدربين هم تيني ريخس وجو بونفرير ورود كرول، بخلاف تين كات وشتاين لتكون المدرسة الهولندية الغالبة في قلعة العنابي على مدار سنوات طويلة.

وتجربة فوتا (60 عاماً) هي الأولى له على صعيد الأندية الإماراتية كمدرب، بعدما خاض تجارب في المنطقة العربية في مصر والمغرب مع الإسماعيلي والمنتخب المغربي الأولمبي، بجانب تجارب مع ساوثهامبتون الإنجليزي والمنتخب الأسكتلندي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات