يقولون إن الطريق إلى حصد الألقاب يبدأ من غرفة تبديل الملابس، قد يتعجب البعض، ولكن بالفعل هذه هي حقيقة كرة القدم، فلو دبت المشكلات أو اشتعلت الخلافات بين اللاعبين في غرفة تبديل الملابس ولم يستطع المدرب إطفاء نيرانها، فلن يصل الفريق إلى درب الألقاب، هذا الواقع عاشه ريال مدريد تحديداً أيام فترة تولي البرتغالي جوزيه مورينيو قيادة الفريق، حيث زاد النيران بدلاً من إطفائها، فتراجعت نتائج الفريق ولم يستطع تحقيق الألقاب، ولكن زين الدين زيدان أثبت مع ريال مدريد أنه قائد غرفة تبديل الملابس القوي قبل أن يكون المدرب الناجح.

هذا الأمر اعترف به هو نفسه شخصياً عندما واجه عاصفة من الانتقادات على أسلوب لعب الميرينغي، فقال: «لست أفضل مدرب على الصعيد التكتيكي، إلا أن لدي أمور أخرى، أعرف غرفة تبديل الملابس بشكل جيد جداً وأعرف كيف يفكر اللاعبون، وهذا مهم بالنسبة لي».

وأزاح ريال مدريد غريمه برشلونة عن عرش الدوري الإسباني لكرة القدم الذي أحرزه الأخير في الموسمين الماضيين، وتوج بطلاً للمرة الرابعة والثلاثين في تاريخه بفوزه على ضيفه فياريال 2-1 في المرحلة 37 قبل الأخيرة، والتي شهدت سقوط النادي الكاتالوني أمام أوساسونا.

استكمال الفرحة

وبات النادي الملكي الذي أحرز لقب الليغا للمرة الثانية بإشراف مدربه الفرنسي زين الدين زيدان (بعد 2017)، ينتظر استكمال الفرحة من خلال قلب الطاولة على مانشستر سيتي الإنجليزي والتأهل إلى ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ودخل ريال مباراته الخميس ضد ضيفه فياريال متصدراً الترتيب بفارق أربع نقاط عن غريمه الكاتالوني. وبفوزه العاشر توالياً في عشر مباريات منذ استئناف الموسم في يونيو بعد توقف أكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، اتسع الفارق إلى سبع بعد خسارة برشلونة أمام ضيفه أوساسونا 1-2.
وسيفتقد ريال في فرحة تعزيز رقمه القياسي في الليغا، لجمهوره الغائب بسبب وباء «كوفيد-19» الذي فرض إكمال الموسم خلف أبواب موصدة. وأتى حسم اللقب على ملعب «ألفريدو دي ستيفانو» عوضاً عن المعقل التاريخي «سانتياغو برنابيو» بسبب أعمال التأهيل الجارية فيه.

ويدين ريال باستعادة اللقب إلى مدربه زيدان الذي كان آخر من يقوده إلى التتويج في «لا ليغا» عام 2017 قبل أن يتركه في صيف 2018 بعد فوزه بلقب ثالث توالياً في دوري الأبطال.

وفاء بالوعد

ويعد لقب الدوري الذي حصده ريال مدريد هو وفاء بالوعد، فيومَ عاد الفرنسي زين الدين زيدان إلى الإدارة الفنية لريال مدريد في مارس 2019، كان صريحاً بإعلانه أن استعادة لقب الدوري الإسباني هو «أولوية» الموسم الآتي... وها هو يفي بوعده بعد قرابة 16 شهراً.

حقق النادي الملكي لقبه الرابع والثلاثين في الليغا والثاني تحت إشراف زيدان بعد أولِ عام 2017، بفوزه على فياريال 2-1 الخميس في المرحلة السابعة والثلاثين ما قبل الأخيرة من موسم عكّره «كوفيد-19»، وخسارة برشلونة حامل اللقب بالنتيجة ذاتها أمام ضيفه أوساسونا.
لقب هو الثاني في الدوري لريال في السنوات الثماني الأخيرة، والمفارقة أنهما كانا مع المدرب ذاته: زيدان الذي حقق مع ريال اليوم لقبه الحادي عشر في مختلف المسابقات.

بعد فترة أولى على رأس الطاقم التدريبي لنادي العاصمة بين يناير 2016 ومايو 2018، حقق خلالها إنجازاً تاريخياً بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، فاجأ «زيزو» عالم كرة القدم بإعلانه الرحيل عن النادي.

قال يومها «حان الوقت للمضي قدماً نحو تحدٍ جديد»، متابعاً «لا أرى أنني سأواصل الفوز في السنة المقبلة، وأنا شخص فائز ولا أحب أن أخسر، أعتقد أنه الوقت (المناسب) بالنسبة للجميع، لي، للفريق».
وأضاف «اتخذت قراراً بعدم البقاء في الموسم المقبل، بعد ثلاثة أعوام، أحتاج إلى مسار مختلف، إلى طريقة أخرى للعمل».

بدا الأمر غريباً بعدما قاد ريال في موسمين ونصف موسم إلى تسعة ألقاب بينها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات توالياً، والدوري الإسباني، وكأس العالم للأندية مرتين.

وبعدها، بدا ريال مدريد تائهاً من دونه، تعاقدت إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز مع جولن لوبيتغي الذي لم يصمد أكثر من ثلاثة أشهر، فيما اكتفى خلفه الأرجنتيني سانتياغو سولاري بأربعة أشهر، ليعود زيدان إلى القلعة البيضاء في مهمة المنقذ بعد قرابة عشرة أشهر من رحيله.

عند العودة، كان الهدف واضحاً: «الموسم المقبل، الفوز بـ«لا ليغا» سيكون الأولوية، لا يمكنني القول إننا سنفوز بها، ولكننا سنقاتل من أجلها حتى الرمق الأخير».

ردد ذلك مع كل من تحدث معه، أكان لاعباً أم صحافياً أم إدارياً، حتى خلال الفترة التحضيرية للموسم في جولة الولايات المتحدة وكندا.

وعلى رغم أن الدولي الفرنسي السابق المتوج بلقب كأس العالم عام 1998 مع منتخب بلاده، فاز بلقب الدوري المحلي في تجربته الأولى مع قطب العاصمة الإسبانية، لكنه يكسب اليوم رهان العودة، بكسر سيطرة الغريم برشلونة ونجمه القائد الأرجنتيني ليونيل ميسي (ثمانية ألقاب في آخر 11 عاماً).

على رغم فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا 2018 على حساب ليفربول الإنجليزي، إلا أن زيدان اعتبر أن إنهاء الدوري المحلي في المركز الثالث بفارق 17 نقطة عن برشلونة، كان فشلاً، وشكّل حافزاً للثأر في موسمه الأول الكامل بعد العودة.

قائد غرفة الملابس

ويعود الفضل بفوز «لوس بلانكوس» بلقب الليغا لمعرفة زيدان بقوة فريقه ولاعتماده على تشكيلة متجانسة، لم يلمع بريق النجوم أسوة بالفترة الأولى التي أمضاها زيدان كلاعب بالقميص الأبيض، لكنه نجح في أن يضمن تقديم لاعبيه المستوى والذهنية للمنافسة على اللقب حتى النهاية.

توقف الدوري في مارس بسبب فيروس كورونا المستجد، وريال بعيد بفارق نقطتين خلف برشلونة المتصدر، لكن النادي الملكي ضرب بقوة بعد العودة، وحقق عشرة انتصارات في عشر مباريات، على رغم أنها لم تكن كلها بأداء مقنع أو نتائج كبيرة.

وحتى خلال الفترة الأولى الزاخرة بالألقاب، لم يسلم زيدان من انتقادات المعلقين الذين اعتبر بعضهم أنه لم يكن ناجحاً على الصعيد التكتيكي، بل قائداً جيداً لمجموعة نجوم.

تغيير جذري

لكن زيدان (48 عاماً)، بنى نتائجه هذا الموسم على تغيير جذري أحدثه في الأداء الدفاعي، ففي موسمي زيدان الكاملين في الليغا سابقا (2016-2017 و2017-2018)، سجل ريال 106 أهداف و99 هدفاً على التوالي، بينما تلقت شباكه 41 و44 هدفاً.

في مقابل تراجع الأداء التهديفي هذا الموسم (68 هدفاً مع تبقي مرحلة واحدة)، إلا أن شباكه استقبلت 23 هدفاً فقط، ولم يسجل أي فريق أكثر من هدفين في مرماه في مباراة واحدة.
اختصر زيدان لقب 2019-2020 بعبارة: «هو الأفضل في مسيرتي الاحترافية، أنا الشخص الأكثر سعادة هذا المساء. لا أعبّر كثيراً، لكن في داخلي أنا سعيد جداً، الفوز بالليغا صعب جداً، ودائماً ما كنت أقول إننا لم نفز بأي أمر بعد، لكن اليوم نعم، لقد فزنا، ويمكنني أن أرسم أجمل ابتسامة لي».

أفضل من الـ«تشامبيونزليغ»

واعتبر الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أن تتويجه بلقب الدوري وتحقيقه للمجد الرابع في تاريخه، أفضل من ألقاب دوري أبطال أوروبا الثلاثة التي توج بها مع الفريق الملكي توالياً أعوام 2016 و2017 و2018.
وقال زيدان: «دوري الأبطال هو دوري الأبطال لكن لقب الدوري يجعلني أكثر سعادة لأنه يعتمد عليه كل شيء، هذا شعور هائل لأن ما فعله اللاعبون كان مذهلاً، لا يوجد ما أقوله فأنا مفعم بالمشاعر».
غير أن الفوز باللقب لن يتم وصفه بأنه الأكثر إثارة لريال لكن زيدان، الذي نال اللقب ذاته كلاعب مع بطل أوروبا السابق، لن يقلل من إنجاز فريقه.

وأضاف: «كنا الأفضل لأننا حصدنا العدد الأكبر من النقاط وهذا كل ما يمكن قوله. بالنسبة لي فهذا أحد أفضل أيامي كمحترف، اللاعبون هم من قاتلوا من أجل هذا، بالطبع قمت بعملي لكن اللاعبين هم من آمنوا بما يفعلونه».

لكن الاحتفال باللقب لم يكن معتاداً إذ توج ريال أمام مدرجات خالية بملعب ألفريدو دي ستيفانو وهو ملعب التدريب في ظل غلق سانتياغو برنابيو بسبب أعمال التجديد.

ولن يقوم الفريق بجولته المعتادة إلى وسط المدينة في ظل القيود لوقف انتشار فيروس كورونا.
وقال زيدان «هذا غريب على الجميع وكنا نود الاحتفال مع الجماهير في سيبيليس لكن ليس مقدراً أن يحدث ذلك، لكني واثق من شعور الجميع بالسعادة في منازلهم الليلة، الجماهير كانت تود مشاهدة الفريق يفوز وقمنا بذلك من أجلهم».

أهداف «المدافع»

وشكّل سيرخيو راموس نقطة ارتكاز دفاعية وهجومية في الوقت عينه خلال رحلة ريال مدريد نحو لقبه الرابع والثلاثين في الدوري الإسباني لكرة القدم، خصوصاً بعد فترة العودة من التوقف بسبب فيروس كورونا المستجد، والتي سجّل خلالها أهدافاً غيّرت مجريات المباريات.

سجّل ابن الرابعة والثلاثين وصاحب 170 مباراة دولية مع منتخب إسبانيا، عشرة أهداف هذا الموسم، نصفها بعد العودة من استراحة «كوفيد-19». وكان لركلات الجزاء النصيب الأكبر مع ست محاولات ناجحة، مقابل رأسيتين، ضربة حرة وهدف بالقدم من لعب مفتوح.

خمسة من أهدافه العشرة غيّرت مجريات المباراة، وقلبت الطاولة على برشلونة الذي كان متصدراً قبل تعليق الدوري في مارس الماضي.
كشف راموس عن قوّة كراته الرأسية قبل أيام من خلال فيديو نشره على انستغرام يظهر تمارين عضلية غير اعتيادية لعنقه.

أصبح ابن الأندلس، المدافع الأنجع هجومياً في تاريخ الليغا مع 71 هدفاً (69 مع ريال منذ 2005 وهدفان قبله مع إشبيلية)، متفوقاً على الهولندي رونالد كومان مدافع برشلونة السابق و«مدفعجي» الكرات الثابتة (67).
ومقارنة مع باقي المدافعين الحاليين في البطولات الأوروبية الكبرى، لم يتخط أبرزهم حاجز 35 هدفاً، على غرار الصربي ألكسندر كولاروف، الإنجليزي ليتون باينز، الإسباني خافي مارتينيز والإيطالي كريستيان ماجيو.
سجل راموس 22 ركلة جزاء متتالية، بينها هدفان منحا فريقه الفوز ضد خيتافي ثم أتلتيك بلباو. وعن تسديده ركلات الجزاء باسترخاء، قال «في لحظات الشكّ تلك أشعر بارتياح كبير».

حرمان مهاجم

لكن تلك الركلات حرمت زميله المتألق في صفوف ريال بعد العودة، المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، من تصدر لائحة الهدافين بفارق كبير عن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، في ما لو كان قد حصل على شرف تسديدها.

وعوّض راموس لبنزيمة في مباراة الخميس ضد فياريال (2-1)، إذ «أهداه» ركلة سجل منها ريال الهدف الثاني، وقرّب الفرنسي من متصدر ترتيب هدافي الليغا، نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي (21 مقابل 23).
صحيح أن راموس كان من أبرز عناصر تتويج تشكيلة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في موسم 2019-2020، إلا أن صولاته وجولاته وصلت إلى الملاعب الأوروبية مع فريقه الملكي.

في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، سجل هدفاً قاتلاً في الوقت البدل عن ضائع فرض تمديد الوقت ضد أتلتيكو مدريد، قبل أن يحسم زميله السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بايل المواجهة في التمديد.
بعد الاحتفال بلقب دوري الأبطال العاشر، التفت إليه الحارس السابق إيكر كاسياس ممازحاً، وقال له «أنت القائد اللعين - وستبقى دوماً اللاعب الذي جلب لا ديسيما (اللقب العاشر)».

وفي نهائي 2018، كان راموس أحد أبطال المواجهة، لكن من زاوية مختلفة، عندما أسقط المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي وأخرجه باكياً من آلام كتفه، فانقلبت الموازين لمصلحة الفريق الأبيض.

انتقد كثيرون أساليبه الكروية العنيفة والملتوية أحياناً فضلاً عن تشويه صورته إعلامياً، فشرح في وثائقي «كثيرون يعرفونني. لكن الناس تحكم على المظاهر الخارجية. الصورة لا تعبّر في الواقع عن هويتي».
تابع اللاعب الذي بدأ مسيرته مع إشبيلية في 2004 «لا يعرفون ما هو الأقرب إلى قلبي، أو بماذا أشعر».
في الوثائقي حيث حاول تبرير صورته، ظهرت ملامحه التنافسية وكيف أن الغاية تبرر الوسيلة بالنسبة إليه.
يروي والده ووالدته كيف كسر أنف شقيقه رينيه عندما تواجها في مباراة ودية خلال طفولتهما. قال راموس «لا أشقاء في كرة القدم. نحن خصمان».

في نهاية موسم 2019 كان على وشك قبول عرض من الصين، لكن علاقته مع الرئيس فلورنتينو بيريز لم تتهشّم برغم تصدعها إثر الخروج الموجع من دوري أبطال أوروبا أمام أياكس أمستردام الهولندي.
كانت ليلة مخجلة غاب فيها راموس عن الإياب لإيقافه وكان محاطاً بمصوري الوثائقي على المدرجات.
قال «خلقت مباراة أياكس توتراً كبيراً. كان الوقت مناسباً لإعادة الأمور إلى نقطة الصفر».

الرحيل بعد 2021

مطلع الموسم الحالي أصيب نجم ريال الجديد البلجيكي أدين هازار، القادم لتعويض رحيل رونالدو قبل موسمين إلى يوفنتوس، فيما عزز برشلونة صفوفه بهداف أتلتيكو الفرنسي أنطوان غريزمان، فبدا الكاتالوني الأوفر حظاً لنيل اللقب.
لكن الفريق الكاتالوني دخل في خلافات داخلية، أوصلت مدربه أرنستو فالفيردي إلى باب الإقالة قبل مجيء كيكي سيتيين.

في هذه الأثناء، قاد راموس دفاعاً صلباً مع الفرنسي رافايل فاران، اهتزت شباكه فقط 23 مرة. وكانت كرته التي أنقذها عن خط المرمى أمام غرناطة في الجولة السابقة، رمزاً لروحه القتالية خصوصاً مع مظهره الجديد ولحيته الطويلة.

بالنسبة للمدافع ولاعب الوسط - الهداف السابق فرناندو هييرو (102 هدفان مع ريال في الليغا) فان راموس «حالة شاذة» في كرة القدم الحديثة.

ويوضح «في الماضي، كنا نملك كمدافعين فرصاً أكبر للتسجيل، كنا نلعب غالباً في خط الوسط. لكن اليوم في القرن الحادي والعشرين ونظراً لعمره، فإن سيرخيو رائع جداً».

الاعتزال في الملكي

لا شك بأن رحيل رونالدو عن ريال، ساهم بشكل كبير برفع عداد أهداف راموس من نقطة الجزاء. لكن الحديث يدور حول مدة بقاء اللاعب الذي خاض أكثر من 450 مباراة مع ريال (الخامس في تاريخ النادي).
قال مدربه زيدان «يجب أن يعتزل هنا، أنا مقتنع بذلك وسأقولها دوماً».

وعما إذا كان ريال سيكرر خطأ التخلي عن رونالدو ويسمح لراموس بالرحيل بعد انتهاء عقده في 2021، قال لاعب وسط ريال السابق المونتينيغري بريدراغ مياتوفيتش «لا يمكننا التخلي عن لاعبينا لمساعدة الفرق الأخرى.. للأسف هذا يحصل في ريال مدريد. كان لراؤول تاريخ رائع في ريال مدريد ورحل بطريقة سيئة. فرناندو هييرو أيضاً وكاسياس».

تابع «الآن يتحدثون عن سيرخو راموس. يجب تمديد عقده، سنتان أو ثلاث سنوات لا يهم. يجب أن ينهي هذا الشاب مسيرته في ريال مدريد».
أضاف «هو بمثابة الكنز لهذا النادي. لما حققه في السابق ولما هو قادر على تحقيقه في المستقبل. ربما ليس في أرض الملعب بل لتعليم الشبان».