«العميـد» يطفئ شمعته الـ 75

أطفأ نادي النصر، أمس، الشمعة الـ 75 منذ تأسيسه، في منتصف يوليو عام 1945، كأول نادٍ في الإمارات، ويحمل الاحتفال بذكرى التأسيس هذا العام، طعماً مختلفاً لـ «العميد»، بعد إضافة اللقب الـ 17 على مستوى بطولات كرة القدم، من خلال التتويج بكأس الخليج العربي للمرة الثانية في تاريخه، بعد غياب لنحو 5 سنوات عن منصات التتويج.

وحقق «العميد» نجاحات كبيرة منذ تأسيسه، من خلال حصد العديد من الألقاب، على مستوى جميع الألعاب ، تتجاوز ال 100 بطولة محلية وخارجية، ما يعكس نجاح المنظومة الرياضية في النادي طوال السنوات الماضية.

وأكد سعيد سيف المهيري المدير التنفيذي لشركة الاستثمار، رئيس لجنة الإحصاء والتوثيق في نادي النصر سابقاً، أن يوم الأمس، تزامن مع ذكرى غالية على قلوب محبي نادي النصر، عميد أندية الإمارات، الذي انطلق قبل 75 عاماً، حيث تشير جميع الأبحاث والمعلومات الأرشيفية، إلى أن منتصف يوليو من عام 1945، هو يوم الاجتماع الأول لتأسيس نادي النصر، من بين هذه الوثائق، مذكرات حمود حذيفان، باعتباره أحد المراجع الأساسية.

إضافة إلى مجلة كويتية، يعود إصدارها إلى ثمانينيات القرن الماضي، سلطت الضوء على تاريخ «العميد»، وتضمنت لقاءات صحافية مع شخصيات، أبرزها شبيب حسين خان صاحب، إلى جانب بعض المذاكرات التاريخية، التي سلطت الضوء على تاريخ النصر، وأكدت صحة المعلومات عن البدايات الأولى.

وكشف المهيري أن وقائع الاجتماع الأول، جرت في حي الشندغة، وتحديداً في منزل خلفان بن ثنية، حيث ضم اللقاء الأول، قرابة 15 شاباً يافعاً، ساهموا في الأُسس واللوائح، لتنظيم العمل في النادي المزمع تأسيسه آنذاك.

وكان الشبان الذين عقدوا الاجتماع، ينتمون إلى فريق يحمل الاسم الأجنبي الذي أطلقه الإنجليز منذ عام 1927، وهو «Dubai Football Team»، وتم تحويله إلى اسم عربي، وهو الأدبي الأهلي في عام 1945، والذي أصبح لاحقاً نادي النصر في عام 1960.

حيث كان فريق «دبي فوتبول تيم»، يخوض مباريات أمام البحارة الإنجليز، وقام بخطوة كبيرة في عام 1945، بتأسيس كيان جديد، وهو نادي النصر، من خلال الاجتماع الذي تم ذكره سلفاً، وحضره كل من عتيق بن أحمد المري، محمد عبد الرحمن خان صاحب، المر بن حريز، محمد سعيد الملا، عبد الله الرستماني، عبد الواحد الرستماني، عقيل محمد صالح، عبد القادر كاظم، ماجد بن ثنية، محمود استادي، محمد محمود ارجمند، إبراهيم حسين الله، ماجد بن عبد الله، حمود حذيفان، محمود توفيقي وصدّيق توفيقي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات