لم تكن صالة ومداخل وملعب نادي الوصل مساء السبت، إلا مكاناً تجسدت فيه كل تفاصيل اللهفة والشوق و(الوصل) بين الأحبة بعد فترة انقطاع ليست بالقصيرة بفعل فاعل غريب دخيل اسمه (كورونا)، تسلل خلسة إلى ربوع (ديرة) لم يعتد أهلها إلا على قيم التواصل والتراحم والتوادد.التقت العيون بالعيون قبل الأكف بالأكف المحبوسة بأكياس (النايلون)، خرجت الكلمات مخترقة حاجز (الكمامات)، تقافزت عبارات السلام دون أن تتلامس الأجساد بأمر (البروتوكول)، سلام بلغة الضاد، وتحيات بلهجة أهل الإمارات، (شحالك)، ترددت مرة، بل مرات، الروماني ريجيكامب مدرب الفهود، كادت الكلمات تصرخ شوقاً للاعبيه من خلف (الكمامة)، حميد يوسف لم يتخل عن دور المشرف العام، محمد العامري لم يمنعه (كورونا) من القيام بدوره مديراً تنفيذياً، أحمد البلوشي تحرك كالفراشة، مؤدياً دوره الإعلامي بودّ ولطف.