لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
لم يجد لاعب العين الدولي بندر الأحبابي، صعوبة في فرض وجوده بقوة في التشكيلة البنفسجية، بعد عودته أخيراً لبيته العيناوي، قادماً من نادي بني ياس، ليصبح في فترة وجيزة أحد أفضل اللاعبين، الذين شغلوا مركز الجناح الأيمن مذكراً العيناوية بلاعبهم السابق علي الوهيبي الملقب بـ(الشاويش)، لما يتميز به من انطلاقات سريعة وعرضيات متقنة أمام مرمى الخصوم، ليستحق لقب زعيم العرضيات بجدارة، وهو ما لفت إليه الأنظار في الداخل والخارج، فاختارته صحيفة (آس) الإسبانية، في أواخر شهر مايو الماضي كونه ثالث أفضل ظهير صناعة الأهداف بدوريات العالم هذا الموسم، بعدما نجح في صناعة 12 هدفاً خلال 17 مباراة، فضلاً عن تسجيله لـ 3 أهداف، وقبلها تم اختياره أفضل لاعب بدوري الخليج العربي لشهر مارس الماضي قبل قرار إلغاء مسابقتي الدوري وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بسبب جائحة «كورونا» وهو ما حرمه من أرقام مميزة كانت ستضعه ضمن قائمة أقوى المنافسين على لقب أفضل لاعب هذا الموسم.
ثلاثة أندية
وكان الأحبابي، الذي احتفل الأسبوع الماضي بعيد ميلاده الثلاثين خاض تجربتين ناجحتين في ناديي الظفرة في يونيو 2012 وبني ياس في يوليو 2014، قبل أن يعود في أكتوبر من عام 2016 إلى العين، الذي تربى بين جدرانه وصقل موهبته في ملاعبه، وخلال المواسم الستة التي قضاها، مدافعاً عن شعار الزعيم توج معه بـ 4 بطولات منها بطولتا دوري، بالإضافة إلى بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس السوبر، فضلاً عن وصافة كأس العالم للأندية، وحسب (إحصاءات عيناوية) خاض اللاعب مع العين 138 مباراة في جميع المسابقات سجل خلالها 9 أهداف، وصنع 29 وأسهم بتسجيل 38 هدفاً، وقال بندر إن سر إجادته للعرضيات أنه كان يتدرب عليها منذ الصغر حتى أتقنها.
تميز
ويعتبر الأحبابي اللاعب الوحيد الذي بدأ مشواره الكروي في أكاديمية نادي العين ثم انتقل إلى أندية أخرى قبل أن يعود متعاقداً مع العين من جديد، وكان قد التحق بالأكاديمية العيناوية في سن العاشرة وتدرج بالمراحل السنة حتى فريق تحت 19 سنة، ليستدعيه مدرب الفريق الأول حينها البرازيلي أنطونيو سيريزو في عام 2010، وخاض أول مباراة له أمام عجمان في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، عندما دخل بديلاً في الشوط الثاني، وفي عام 2012 انتقل بنظام الإعارة إلى فريق الظفرة، ليخوض معه موسمين ناجحين حيث صنع ثنائياً خطيراً مع المهاجم السنغالي السابق لفارس الغربية ماكيتي ديوب، الذي وصفه في تصريحات سابقة له بأنه أفضل اللاعبين المواطنين، الذين لعب إلى جانبهم بالدوري وقال إنه يجيد التمرير في الزمان والمكان المثاليين داخل منطقة العمليات، وساعده في أغلب الأهداف التي سجلها.
وفي بني ياس الذي انتقل إليه في صفقة تبادلية عام 2014 خاض الأحبابي تجربة ناجحة أخرى استمرت لموسمين، قدم خلالها نفسه بصورة مميزة، وتم استدعاؤه لأول مرة للمنتخب الوطني في العام نفسه قبل أن يعود ويستقر أخيراً بالعين ويصبح إحدى أهم الأوراق الرابحة للفريق.
