مثّلت جائحة «كورونا» لمحمد أحمد، مدافع العين الدولي، فرصة للبقاء في المنزل إلى جانب أسرته وأطفاله الصغار، حسب التصريحات التي خص بها «البيان الرياضي».

مؤكداً أن أزمة الجائحة منحته الفرصة للوجود بصفة مستمرة إلى جانب أهله وأسرته وأطفاله الصغار، وهو ما كان يبحث عنه ويحتاج إليه منذ فترة طويلة، موضحاً أنه يتابع تدريباته المنفردة يومياً بانتظام داخل المنزل، بعد أن قام بتوفير كل المستلزمات التي تعينه على أداء التمارين بإشراف الجهازين الإداري والفني للنادي، ولا يواجه أي مشاكل بهذا الشأن، وأنه يخطط لعودة قوية إلى الملاعب، بعد غياب امتد لعام، بسبب الإصابة ثم التوقف بفعل جائحة «كورونا».

كان اللاعب، تعرض للإصابة خلال مشاركته مع الأبيض الإماراتي في نهائيات كأس آسيا الإمارات 2019، غاب على أثرها طوال الموسم الماضي، قبل أن يعود الموسم الحالي، ليشارك في بعض المباريات، غير أن توقف النشاط الرياضي بسبب الفيروس المستجد حرمه من العودة، التي كان ينتظرها مع العين والمنتخب، على أمل أن يعود أقوى بالموسم الجديد.

وعبر اللاعب عن حماسه للعودة مرة أخرى إلى الميادين، قائلاً: غبت عن اللعب نحو سنة بسبب الإصابة، وعندما عدت هذا الموسم تسببت الجائحة في إلغاء النشاط، ولذلك تضاعف شوقي وحماسي للعودة بقوة، في الموسم المقبل لأنني أتطلع لأبرهن للجمهور أنني قادر على أن أقدم الكثير للنادي والمنتخب، ولكن بالمقابل فإن إلغاء النشاط الرياضي ليس كله سلبيات بالنسبة لي، لأنني استطعت خلال فترة التوقف أن أعالج بعض القصور المتعلق بحالتي البدنية كتقوية العضلات، وكل ما ينقصني كوني لاعب كرة قدم.

شوق وحماس

واستبعد محمد أحمد أن يؤثر التوقف الطويل على حالة اللاعبين البدنية والفنية قبل العودة، موضحاً أنهم بعد نهاية كل موسم يذهبون في إجازة لأكثر من شهر سواء كان في النادي أو المنتخب، وبعد العودة ينتظمون في معسكر الإعداد لاستعادة لياقتهم البدنية والفنية، وفي حالة التوقف الحالي فجميع اللاعبين كما أعتقد يتابعون تدريباتهم عن بعد بانتظام وتحت إشراف الأجهزة الفنية، لأجل المحافظة على اللياقة.

عن رأيه في قرار إلغاء مسابقتي الدوري والكأس قال: في الحقيقة كنت أتوقع، استكمال المسابقتين أسوة بالدوريات الأوروبية، وعلى المستوى الشخصي كنت متأهباً وفي كامل جاهزيتي، لأقدم أفضل ما عندي للمساعدة في تحقيق الألقاب خصوصاً بعد وصولنا لنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

ولكن من المؤكد أن المسؤولين والقائمين على كرة القدم الإماراتية، اتخذوا القرار المناسب الذي يصب في مصلحة اللاعب واللعبة، ومن جانبنا كوننا لاعبين نعد جماهير العين بالأفضل في الموسم الجديد، وحتى لو لم تكن موجودة بالمدرجات فإننا عازمون على إسعادها وهي تتابع الفريق خلف الشاشات، ونأمل أن يحرص الجميع على الالتزام بالتوجيهات والإجراءات الاحترازية، واتباع كل سبل الوقاية حتى يزيل الله هذا البلاء، وتعود الأمور إلى سيرتها الأولى.