طالب الدكتور عبد الله مسفر، مدرب المنتخب الأولمبي الأسبق، بأن يكون شعار المرحلة المقبلة في مسيرة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، هو «التأهل لمونديال 2022»، لأن هذا سيكون الإنجاز الحقيقي لكرة الإمارات.

وقال: «لا بد أن يتم غرس هذا الهدف في عقول اللاعبين، مهما كانت التحديات والصعاب، فالإنجازات الكبيرة تولد من رحم المعاناة، ومنتخبنا «قدها»، ونحن الآن في بداية مرحلة جديدة، سواء على صعيد مجلس الإدارة أو لجنة المنتخبات أو الجهاز الفني، ويجب استثمار ذلك ببث روح التحدي لدى اللاعبين، من أجل التمسك بأمل وفرصة الوصول للمونديال للمرة الثانية في تاريخ كرة الإمارات».
طموح أكبر
وأضاف: «التأهل لنهائيات كأس آسيا لا يعتبر إنجازاً، فنحن نتأهل بشكل دائم لتلك البطولة، ومستوانا يؤهلنا للمشاركة بشكل مستمر في تلك البطولة، وأصبح طموحنا أكبر من مجرد المشاركة، من خلال السعي للفوز باللقب، فسبق وحققنا المركزين الثاني والثالث، ويجب السعي للفوز باللقب، مثل هذه الإنجازات هي الإضافة التي ننتظرها من منتخبنا، لذلك نأمل من لجنة المنتخبات أن تبذل المزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة، لتحديد أهدافنا للجهاز الفني واللاعبين، من أجل تعزيز العمل الفني والإداري، لتحقيق مثل هذه الأهداف الكبيرة».
دعم بينتو
وتمنى الدكتور عبد الله مسفر، دعم الجهاز الفني الجديد للمنتخب، بقيادة الكولومبي لويس بينتو خلال المرحلة المقبلة، والوقوف بقوة إلى جانب «الأبيض»، من أجل تحقيق طموحات جماهيره، وقال: نحن الآن في منتصف طريق المنافسات الآسيوية المشتركة، ويجب علينا توفير الأجواء المناسبة والمحفزة للاعبين، لبذل الجهد والعطاء لتحقيق الفوز، واجتياز المرحلة الأولى، حتى ترتفع المعنويات، ونتقدم إلى المرحة الثانية المؤهلة لمونديال 2022، وهنا يبرز دور اللاعبين في تقديم أقصى جهد ممكن، وتقديم الصورة الحقيقية لكرة الإمارات، ووضعها في المكانة اللائقة بها عالمياً.
لا مجال للبناء
وأكد مسفر أن مقولة بناء المنتخبات يجب أن تنتهي، فلا يوجد بناء مع المنتخبات، لأن الانضمام للمنتخب، يكون لأفضل العناصر تميزاً في منافسات المسابقات المحلية، وتابع: «من غير المعقول أن يستمر البعض في ترديد تلك الجملة، التي تبدو مقبولة إلى حد ما مع الأندية، وإن كانت الأمور تغيرت، في عصر الاحتراف، لاعتماد الأندية على لاعبين جاهزين، من غير أبناء النادي.
، ولكن هذه الجملة غير مقبولة على الإطلاق مع المنتخبات، ويجب عدم ترديدها لأنها تستخدم لتبرير الفشل، ويجب على المدرب أن يختار الأفضل والأجهز من اللاعبين، بصرف النظر عن الأعمار، لأن عطاء اللاعب، هو مقياس التقييم، إضافة إلى الحرص على الاستقرار على العناصر المفيدة والمنتجة، بعد أن شهدت الفترة الماضية، اختيارات عديدة، وعدم استقرار، حتى وصل عدد اللاعبين المختارين للمنتخب فوق الـ 40 لاعباً، ما يشير إلى عدم استقرار القائمة».
تحديد الأهداف
وقال: حينما يجلس المدرب الجديد للمنتخب، مع إدارة اتحاد الكرة، خلال الفترة المقبلة، فلا بد أن نوضح له أن الهدف هو التأهل للمونديال المقبل، وليس مجرد فوز في أربع مباريات مقبلة، وتوضيح الأهداف يعد بداية السير في طريق النجاح، وكرة الإمارات تحتاج إلى طموحات عالية في المرحلة المقبلة، تتواكب مع الاهتمام الكبير والصرف المالي الكثير عليها.
