فحوصات طبية للاعبين وشرح لبروتوكول العودة إلى التدريبات

48 ساعة.. وتعود الروح لملاعب الإمارات

48  ساعة تفصلنا عن عودة الحياة للملاعب الكروية في الإمارات بعد توقف دام 117 يوماً منذ تعليق النشاط في منتصف مارس الماضي، إثر تداعيات جائحة «كورونا»، «كوفيد 19»، حيث أعلن اتحاد الكرة ورابطة المحترفين والأندية استعدادهم لاستئناف التدريبات اعتباراً من بعد غد، وسط إجراءات احترازية مشددة حرصاً على سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، تمهيداً لانطلاق منافسات الموسم الجديد 3 سبتمبر المقبل.

وشهدت الساعات الماضية عودة بعض الأجهزة الفنية واللاعبين الأجانب في الأندية، إضافة إلى قيام الأندية بإجراء الفحوصات الطبية للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، من أجل الاطمئنان على سلامة الجميع قبل استئناف التدريبات.

فيما نظم اتحاد الكرة أمس ورشة عمل بنظام الاتصال المرئي عن بُعد لشرح آلية تطبيق الدليل الاسترشادي «البروتوكول» الذي تم تعميمه على أندية الدولة ويتضمن كل الإجراءات والمعايير والشروط التي يجب اتباعها والالتزام بها للعودة لممارسة التدريبات، بهدف تعريف المسؤولين والأجهزة الفنية والإدارية بالإجراءات الاحترازية التي يتضمنها البروتوكول، وشرح كافة المعايير والشروط التي يجب التقيد والالتزام بها لضمان العودة الآمنة لممارسة التدريبات حفاظاً على السلامة العامة.

ويشمل البروتوكول تدرجاً في الإجراءات الاحترازية منذ العودة للتدريبات، ويفرض إخضاع جميع اللاعبين لفحوص طبية دقيقة، خاصة فحص فيروس «كورونا»، وبعدها يتم تكرار فحص الحرارة لكل اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية قبل كل تدريب، ويلزم الأندية بتعقيم مستلزمات الفرق وكل التجهيزات، التي يتم استخدامها باستمرار خلال أو بعد التدريبات، مع ضرورة تعقيم الأماكن التي يرتادها اللاعبون، بشكل دائم.

واشترط البروتوكول كذلك تعدد استخدام الممرات التي يمر منها اللاعبون، ولا يقتصر الأمر على ممر واحد كنوع من الاحتراز والوقاية، وأن يتم فحص المخالطين للاعبين مرتين أسبوعياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات