لاعبو العين يخضعون للفحوصات الطبية

خضع لاعبو العين للفحوصات الطبية الشاملة بمستشفى برحيل والمقررة بداية من الخامس وحتى الثالث عشر من شهر يوليو الجاري، تحت إشراف اللجنة الطبية لشركة كرة القدم، برئاسة الدكتور طلال الخزرجي، ومتابعة دكتور جوريكا راكيتش، طبيب الفريق الأول،تمهيداً لانطلاق برنامج إعداد الفريق.

وأعرب أحمد الشامسي، مدير فريق العين، عن بالغ تقديره لمجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، على تهيئة أفضل الظروف، لإكمال الفريق برنامج الفحوص الطبية، مشيداً بالدور المهم الذي ظلت تضطلع به اللجنة الطبية بالشركة، من خلال التنسيق المباشر مع الجهاز الطبي للفريق، واعتماد أعلى المعايير الدولية المرتبطة بالإجراءات الصحية والوقائية، للمحافظة على سلامة وصحة الجميع، عبر عن شكره لإدارة مستشفى برجيل، على الخدمات الطبية المتطورة والتعامل الراقي والاحترافي قبل وأثناء الفحوص الطبية للاعبي الفريق.

كما امتدح الشامسي، التزام وجدية لاعبي الفريق المتواجدين في الوقت الحالي بالدولة، على الانتهاء من الفحوصات الطبية وفقاً للبرنامج الزمني الخاص بكل لاعب على حده، الأمر الذي أسهم في الانتهاء من جميع الفحوصات الطبية في فترة وجيرة للأسماء التي تم تحديدها، ومن المقرر أن يخضع جميع أعضاء الفريق في الثالث عشر من شهر يوليو الجاري إلى فحص كوفيد 19، قبل بداية التدريبات، على أن يستمر هذا الفحص على نحو أسبوعي..

وأكد الشامسي، أن نادي العين أكمل كافة الترتيبات الخاصة باستقبال تدريبات الفريق الأول في الخامس عشر من شهر يوليو الجاري، على إستاد خليفة بن زايد وفقاً للبرتوكول الصحي المعتمد.

وأكد الدكتور جوريكا راكيتش، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، أن الفحوصات الطبية التي يخضع لها نجوم العين، قبل انطلاقة كل موسم، غاية في الضرورة خصوصاً بعد فترة التوقف للاطمئنان على كفاءة وظائف الجسم بصورة عامة وعلى وجه الخصوص القلب والأوعية الدموية وفي نادي العين لا تقتصر الفحوص على المتطلبات الخاصة بلائحة التسجيل على كشوفات الفريق، في المسابقات الرسمية فحسب، بل هناك فحوصات إضافية اعتمدتها اللجنة الطبية بشركة نادي العين لكرة القدم، تمت خلالها مراعاة تفاصيل دقيقة تفرض إجراء فحوصات تلائم طبيعة كل لاعب في مركزه على الملعب، وذلك بالتزامن مع الظروف التي فرضتها جائحة كورونا.

وزاد: المؤكد أن الفحوصات الطبية التي تسبق المعسكر تعتبر إجراء مهم تلتزم به كافة الأندية، والوضع في العام الحالي اختلف كثيراً عن الماضي، إذ تم اعتماد أفضل الأساليب للالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الجسدي، وهناك حضور جيد والتزام لافت من جميع عناصر الفريق.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات