أكد 67.7% من المشاركين في استطلاع رأي أجراه «البيان الرياضي» خلال الأسبوع الماضي، عبر موقعه الإلكتروني، وحسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، زيادة قوة كأس الخليج العربي الموسم المقبل، بعد تغيير نظام البطولة، لتقام بخروج المغلوب من مباراتي ذهاب وإياب، بدلاً من دور المجموعتين في الدور التمهيدي، وتأهل 4 فرق من كل مجموعة إلى الدور الثاني، بينما اعتبر 32.3% من النسبة العامة المشاركة في التصويت أن تغيير نظام كأس المحترفين، لن يؤثر على قوة البطولة، وفي الوقت الذي أكد فيه 67% من المصوتين عبر موقع «البيان الإلكتروني،، زيادة قوة البطولة، رأى 33%، عدم التأثير الإيجابي على قوة المنافسة، وتقاربت النسب كثيراً في «تويتر»، مع تأكيد 68.4% على التأثير الإيجابي، ورؤية 31.6% عدم تأثير التعديل على المنافسة في البطولة، والتي قررت رابطة المحترفين أن يسبقها إجراء قرعة واحدة، لتحديد الملاعب، التي ستقام عليها المباريات خلال مرحلتي الذهاب والإياب، واختيار الفرق المتنافسة في الدور الأول على أن تقام مباراة الذهاب على ملعب الفريق، الذي سيتم سحب اسمه أولاً في القرعة، مع تأهيل الشارقة بطل دوري الخليج العربي بالموسم الماضي، والنصر بطل كأس الخليج العربي الموسم الحالي، مباشرة إلى دور ربع النهائي، دون المشاركة في مباريات الدور الأول.

المصلحة العامة

ورأى المدرب الوطني عيد باروت أن تغيير نظام كأس المحترفين بالفعل سيزيد من قوة وإثارة البطولة، ولكنه في الوقت نفسه، يخلق الكثير من السلبيات، ومنها تعرض الفرق التي لديها عدد كبير من اللاعبين الدوليين للظلم بخوضها بطولة رسمية من دون لاعبين أساسيين، وهو ما يهدد مستقبلها بالمنافسة على اللقب أمام فرق ستلعب بصفوفها كاملة، إضافة إلى أن هناك فرقاً ستخرج مبكراً من المنافسة، وهو ما يبقيها بلا مباريات رسمية، خلال فترة توقف الدوري لظروف ارتباطات المنتخبات الوطنية، وذكر أن التغيير أفقد كذلك الهدف الأساسي من كأس المحترفين، وهو زيادة عدد المباريات الرسمية، التي يخوضها الفريق خلال الموسم الواحد، وأشار إلى أنه بحسبة بسيطة يمكن أن يخوض الفريق خلال الموسم بعد تغيير النظام نحو 32 مباراة، وقال: «نحن نعاني في مبارياتنا المحلية من تراجع الزمن الفعلي للعب، أضف إلى ذلك فترات التوقفات نفسها خلال المباريات، ما يضعف من فائدتها الفنية، والمطلوب الوصول بعدد المباريات إلى 50 مباراة على الأقل، لتعود الفائدة على جاهزية اللاعبين للمنتخب الوطني الأول».

منح الأمل

وقال حسن عبد الرحمن لاعب نادي عجمان: «بالتأكيد تعديل نظام كأس المحترفين، يسهم في زيادة قوة المباريات، لأنه يعطي الأمل لفرق أكثر بالمنافسة على اللقب، عكس نظام دور المجموعات، والذي كان يعتمد على تجميع النقاط، وهو ما كان يسمح أكثر للفرق التي تمتلك مجموعات كبيرة من اللاعبين، بالاستمرار بالمنافسة حتى اللحظات الأخيرة، خاصة مع عودة اللاعبين الدوليين إلى بعض المباريات، ولكن أيضاً، هناك لاعبون ينتظرون فرصة المشاركة مع الفريق الأول، من خلال تلك البطولة، ومع احتمالية خروج فرق مبكراً من البطولة، وفق التعديل الجديد، سوف تفقد مجموعة كبيرة من هؤلاء اللاعبين فرصة الظهور والكشف عن مواهب جديدة».

وأضاف: «أعتقد أن الهدف من النظام الجديد، خلق مساحات أكبر أمام المنتخب الوطني الأول، لإقامة معسكرات إعداد طويلة قبل خوضه مبارياته في التصفيات الآسيوية المشتركة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، خاصة في ظل وجود جدول مضغوط من مباريات التصفيات المؤجلة لظروف انتشار فيروس كورونا، ولكنه في الوقت نفسه، سوف يبقي فرقاً كثيرة من دون لعب مباريات رسمية بمجرد خروجها من الجولات الأولى لكأس المحترفين، والذي أتمنى أن ينعكس تغيير نظامها إيجابياً على «الأبيض»، ونتأهل للمونديال المقبل».