أعلن ثلاثي نادي حتا عدنان حسين ومحمد طالب والحارس عبيد ثاني، رحيلهم عن النادي بعد انتهاء عقدهم مع «الإعصار» لينضموا إلى قائمة المغادرين التي شملت كلاً من محمد جمال وماهر جاسم والبرازيلي نيلتون ميرا، وانتهت علاقة اللاعبين بالنادي بعد سنوات قضوها في أسوار النادي.

حيث جاء رحيل الحارس ثاني بعد 5 سنوات في حراسة عرين «الإعصار»، وعدنان حسين الذي أكمل 4 سنوات في صفوف الفريق، فيما غادر محمد طالب بعد تجربة استمرت 3 سنوات، ونشر اللاعبون رسالة وداع عبر حساباتهم في موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام».

وقال عدنان حسين «34 عاماً» الذي خاض عدة تجارب في دورينا مع شباب الأهلي ونادي الإمارات، وبني ياس والنصر والوصل: «أودع نادي حتا بكل حب وتقدير واحترام.. أعتز بالفترة الماضية التي قضيتها في صفوف النادي، وغداً سيكون بداية مرحلة جديدة»، وثمن محمد طالب في رسالته دعم الجميع طوال الفترة الماضية، قائلاً: «أشكر جمهور حتا ومحبي هذا الكيان، قضيت أجمل 3 مواسم مع نادي حتا وأتمنى لهم التوفيق».

وودع الحارس عبيد ثاني نادي حتا قائلاً: «شكراً لكل من استقبلني في هذا الكيان ولجماهير نادي حتا على دعمهم المتواصل لي، شكراً لإدارة النادي أنتم من جعلني الأفضل، شكراً لكم»، وأضاف في تصريحات لـ«البيان الرياضي»: «عشت لحظات رائعة في قلعة «الإعصار» أجملها لحظات الصعود في موسم 2016-2017».

وثمن الحارس دعم إدارة النادي وعلى رأسها رئيس مجلس الإدارة علي محمد البدواوي والمدير التنفيذي علي عبدالله مشرف الفريق الأول، على كل ما قدموه من دعم طوال مسيرته في النادي، إضافة إلى المدرب وليد عبيد صاحب البصمة الكبيرة في إنجاز الصعود لمرتين إلى دوري المحترفين، ويعتبر أحد أبرز الأشخاص الذين يوجهون له النصيحة ويقدمون له الدعم المعنوي باستمرار.

عروض

وكشف ثاني عن أنه تلقى 3 عروض بواقع عرض واحد من أحد أندية دوري الخليج العربي وعرضين من أندية دوري الدرجة الأولى، ورفض فكرة الانتقال وتوقيع عقد وهو على ذمة النادي في الفترة التي سبقت الإعلان عن إلغاء الدوري.

حيث كان أبرز شروط النادي الذي ينتمي إلى «المحترفين» هو عدم تمثيل حتا في حال استكمال الدوري وهو الأمر الذي رفضه جملة وتفصيلاً لأنه قد يحصل على فرصة للمساهمة في بقاء حتا في حال استئناف المسابقة، مؤكداً أنه يحرص على استثمار الفترة المقبلة في تكثيف التدريبات من أجل المحافظة على ارتفاع معدل اللياقة البدنية ولن يتردد في قبول العرض المناسب بسبب رغبته في مواصلة المشوار والعطاء في الملاعب وعدم الانقطاع عن «الساحرة المستديرة».