المعسكرات العربية والخليجية حل بديل «للإعداد الأوروبي»

صورة

لا يزال الغموض يحيط بموقف العديد من أندية دوري الخليج العربي تجاه معسكر الإعداد الخارجي في ظل استمرار آثار جائحة فيروس «كورونا» المستجد على معظم دول العالم، ومن بينها أوروبا التي تعتبر وجهة أندية دورينا المفضلة كل عام، حيث سيكون أمام الأندية تحديات كبيرة في حال الرغبة بالسفر إلى الخارج في ظل ما تتعرض له القارة العجوز من وباء وصعوبة تجاوز المرحلة في وقت قريب حسب ما تؤكد تقارير الصحة العالمية، ما يطرح تساؤلاً حول إمكانية إقامة المعسكرات في بعض مناطق الخليج مثل الطائف وأبها في المملكة العربية السعودية أو صلالة في سلطنة عمان أو اختيار وجهات عربية مثل مصر ودول المغرب العربي في حال عودة الحياة بشكلها الطبيعي في الوطن العربي وإجراء تنسيق مشترك بين المسؤولين على الصعيدين الخليجي والعربي لتسهيل الإجراءات أمام بعثات الأندية.

أهداف

قال منذر علي لاعب منتخبنا الوطني ونادي الوصل سابقاً، إن إقامة معسكر الإعداد الخارجي في دولة خليجية أو عربية قد يحقق أكثر من غاية أو هدف في وقت واحد وله مردود إيجابي في المستقبل حيث ستفتح آفاق جديدة لإقامة معسكرات عربية في المنطقة عوضاً عن السفر إلى أوروبا، موضحاً أن نجاح المعسكر مرتبط بعدد الأندية التي ستختار نفس الوجهة حيث يجب أن تحتضن المنطقة التي يتم اختيارها من 6 إلى 7 فرق على أقل تقدير لتوفير ما لا يقل عن 3 تجارب ودية مع فرق خليجية أو عربية.

وأضاف منذر علي لـ «البيان الرياضي» إن اعتدال الطقس في بعض المناطق الخليجية مثل أبها في السعودية وصلالة في سلطنة عمان وغيرها من الوجهات العربية التي تملك مدناً رياضية بإمكانها استضافة مجموعة من الأندية معاً، ستحقق الفائدة المرجوة من الإعداد الخارجي مثل رفع معدل اللياقة، مبيناً أن عملية التنسيق بين المسؤولين في الدول العربية قد تكون أسهل في حال قررت بعثات الأندية السفر خاصة وأن فكرة السفر إلى أوروبا هذا العام تبدو صعبة في ظل تردد أنباء عن رغبة الاتحاد الأوروبي في منع السياح من زيارة الدول الأوروبية.

وضع صحي

من جهته، أكد ناصر حسن الفلاسي مدير فريق حتا، أن فكرة السفر إلى دولة عربية راودته بعد الإعلان عن مصير الدوري لهذا الموسم لكنه استبعد الفكرة بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس على مستوى بعض الدول العربية، مما يجعل السفر صعباً سواء للدول العربية أو الأوروبية لأن الوضع الصحي في الإمارات يبدو أفضل من جميع الدول الأخرى، إضافة إلى أن خيارات السفر إلى وجهات خليجية ستكون محدودة مثل الطائف وأبها وغيرها من المناطق خاصة في المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أن الدول التي تعاني من ارتفاع حالات المصابين من الصعب أن تفتح المجال الجوي بالكامل دون قيود أو إجراءات مشددة مما يجعل مهمة تنظيم المعسكرات للأندية خارجياً صعباً بعض الشيء.

ولفت الفلاسي إلى أنه في حال تحسن الأوضاع في دول المنطقة والعالم خلال شهر يوليو، قد يكون السفر متاحاً لإقامة معسكر خارجي قصير لمدة أسبوعين في شهر أغسطس المقبل، وإذا لم يحدث ذلك ستتجه الأندية إلى تنظيم معسكرات داخلية مع حجز فنادق وستنحصر التدريبات الجماعية على الفترة المسائية بينما ستخصص الفترة الصباحية لتمارين «الجم» والسباحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات