العنبري للسنة الرابعة مع الشارقة نجاح مثير

وضعت شركة الشارقة لكرة القدم، حداً للاجتهادات حول مستقبل الجهاز الفني الحالي للفريق الأول لكرة القدم، بالتأمين على استمرار المدرب الوطني ابن النادي عبدالعزيز محمد «العنبري»، للموسم الرابع على التوالي، والتأكيد على تجديد التعاقد خلال أيام قليلة بناءً على اتفاق مسبق بين الطرفين، وذلك حرصاً على الاستقرار الفني للفريق، ولا سيما بعد النجاحات التي حققها فريق الشارقة في عهد العنبري منذ توليه المهمة منتصف أكتوبر 2017، خلفاً للمدرب البرتغالي بيسيرو، بعد الجولة الرابعة للدوري التي قبع فيها الفريق في المركز الحادي عشر، لينجح بعدها العنبري في وضع بصمته ويقفز بالفريق للمركز السادس مع نهاية الدوري، محققاً نتيجة لافتة جعلته يضع حداً لمهمة مدرب «الطوارئ» التي خاضها قبل ذلك خلفاً للمدرب البرازيلي بوناميغو، ويصبح المدرب المناسب للفريق في الموسم التالي 2018-2019، وهو موسم الإنجاز والحصاد الأكبر حيث قاد فيه الفريق لمنصة التتويج والفوز بلقب الدوري بعد 23 سنة، وأول مرة في عصر الاحتراف، ليضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فأعاد الهيبة للمدرب الوطني في دورينا، وحقق للشارقة ما لم يحققه الفريق في الألفية الجديدة.

تاريخ ناصع

تحول العنبري للتدريب في الشارقة بعد اعتزاله في 2010 وبدء بالفرق السنية ثم الرديف ثم مساعداً لمدرب الفريق الأول ومدرباً مؤقتاً، حتى وصل لقيادة الفريق الأول كمدير فني، ليصبح أول مدرب مواطن ينال لقب دوري الخليج العربي في عصر الاحتراف، ويصبح أول من يحرز اللقب لاعباً ومدرباً.

بدأ العنبري رحلة التحدي مع الشارقة الموسم قبل الماضي، حين تم تعيينه لإنقاذ الفريق وسارع إلى ترتيب الأوراق، ونجح سريعاً في تحقيق النقلة، لينهي الدور الأول، في المركز التاسع برصيد 10 نقاط منها 9 حصدها المدرب العنبري في 7 مباريات.

وحقق الفريق تطوراً ملموساً في الدور الثاني، ليكون الفريق الوحيد الذي نال شرف التفوق على العين حامل اللقب، ليذيق بطل الثنائية في الموسم قبل الماضي الخسارة الوحيدة. لينهي الشارقة الموسم بـ29 نقطة من 8 انتصارات و5 تعادلات و9 هزائم.

ونجح العنبري الموسم الماضي في تحقيق سلسلة متميزة من النتائج، حين حافظ على سجله خالياً من الهزائم طوال 23 مباراة على التوالي ليحقق اللقب في النهاية.

أرقام ثابتة

ولأن لغة الأرقام لا تكذب، وهي الدليل الثابت على مدى النجاح الذي تحقق، فقد وصل العنبري بقيادته لفريق الشارقة خلال 3 مواسم إلى 89 مباراة وتمكن من تحقيق نسبة تفوق 50% من الانتصارات، وحقق الشارقة الفوز تحت إشرافه 44 مرة، بينما تعثر بالتعادل 19 مرة، والخسارة في 26 مباراة.

وتميز الشارقة خلال الموسم الحالي مع فكر المدير الفني الكفء، بالفكر الهجومي، حيث نجح في تسجيل 78 هدفاً في أول موسمين تحت قيادته، وفي الموسم الحالي، نجح الشارقة تحت قيادته في تسجيل 61 هدفاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات