شدد مترف الشامسي، مدير المنتخب الوطني السابق، على أن الأولوية في المرحلة المقبلة لـ«الأبيض» وليس للمنافسات المحلية وضرورة التركيز على إعداد المنتخب بالشكل المطلوب لتجاوز المباريات المتبقية من المرحلة الحالية للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022.

وحدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المواعيد الجديدة لاستكمال التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، إذ يواجه منتخبنا الوطني ماليزيا وإندونيسيا يومي 8 و13 أكتوبر المقبل، وتايلاند وفيتنام في 12 و17 نوفمبر على الترتيب.

ويحتل منتخبنا الوطني المركز الرابع في المجموعة السابعة بعد ختام مرحلة الذهاب برصيد 6 نقاط من 4 مباريات، حيث فاز في مباراتين على حساب ماليزيا وإندونيسيا 2 ــــــ 1 و5 ــــــ 0، وخسر أمام تايلاند 1 ــــــ 2 وفيتنام 0ــــــ 1، ولكن الأبيض لعب مباراة أقل من بقية منتخبات المجموعة التي يتصدرها المنتخب الفيتنامي برصيد 11 نقطة من 5 مباريات، يليه ماليزيا بـ 9 نقاط، وتايلاند بـ 8 نقاط، فيما يتذيل المنتخب الإندونيسي المجموعة من دون رصيد.

وقال الشامسي إن اتحاد الكرة والشارع الرياضي بأكمله يجب أن يضع الأولوية للمنتخب الوطني في الفترة المقبلة وكيفية إعداد «الأبيض» بشكل جيد للخروج من المأزق والوضع الصعب الذي يحتله منتخبنا في مجموعته.

وأضاف أن قرار رابطة المحترفين بعدم استكمال دوري الخليج العربي وإلغاء الموسم الحالي، واتحاد الكرة بعدم استكمال كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأن الموسم لم يكن، يفرض على الجميع الآن التركيز على المنتخب لأنه الأهم وسيخوض اختباراً صعباً للغاية عند عودة مباريات التصفيات مجدداً في أكتوبر المقبل من أجل اللحاق بما فاته في المباريات الماضية والسعي للتأهل إلى المرحلة التالية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا.

مطلب

وأشار مدير المنتخب السابق إلى أن اتحاد الكرة مطالب بالاستقرار على المدير الفني الجديد لمنتخبنا الوطني في أسرع وقت ممكن خصوصاً وأنه كل ما تم الأمر بسرعة ستتاح للمدرب الفرصة لوضع برنامج الإعداد لاسيما وأن الفترة قصيرة للغاية خلال 3 أشهر قبل عودة التصفيات، موضحاً أنه في حالة اتخاذ الجهات المعنية قراراً بعودة التدريبات في يوليو المقبل من الممكن أن يبدأ المنتخب الإعداد عبر تجمع للاعبين لمدة 20 يوماً على سبيل المثال وبعدها العودة لأنديتهم لاستكمال الإعداد للموسم الجديد وخوض عدد من المباريات لتجهيزهم، لافتاً إلى ضرورة تنظيم ودية أو وديتين للمنتخب قبل خوض مباراة ماليزيا للاطمئنان على جاهزية المنتخب.

وعن الأسماء المرشحة لقيادة «الأبيض» في المرحلة المقبلة قال: «نسمع من وسائل الإعلام عن عدد من الأسماء المرشحة لتدريب المنتخب ومن أبرزها الروماني كوزمين وهو مدرب صاحب شخصية وأرى أنه قد يكون الأنسب للمرحلة الحالية لأن قصر المدة يفرض التعاقد مع مدرب يعرف المنطقة واللاعبين، لأنه من المستحيل أن تخوض مباريات مصيرية في التصفيات خلال شهرين أو ثلاثة ويتم التعاقد مع مدرب لا يملك فكرة عن المنطقة بشكل عام، ولكن من وجهة نظري ليس هو رجل المرحلة على المدى البعيد».

قرار صائب

وعن قرار إلغاء الموسم الحالي أوضح: «استكمال دوري الخليج العربي كان صعباً بعد توقف النشاط بسبب جائحة «كورونا»، ولذلك أعتقد أنه قرار صائب لأنه يتيح الفرصة للتركيز على المنتخب، والإبقاء على دوري الخليج العربي من 14 نادياً لمصلحة اللعبة من الناحية الفنية، خصوصاً وأنه لا يمكن مقارنة وضعنا بأوروبا التي يعد فيها اللاعب بشكل جيد بدنياً، ولكننا رغم ذلك لاحظنا انخفاض المستوى وإرهاق اللاعبين بعد عودة عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، فما بالك باللاعب المحلي الذي سيحتاج وقتاً أطول للإعداد بعد توقف كامل عن النشاط لمدة أكثر عن 3 أشهر، وأعتقد أن إلغاء الدوري فرصة للاتحاد لتصحيح الوضع بالنسبة للمنتخب الوطني».وشدد على أن الفترة الماضية صعبة بكل المقاييس على الجميع وبخاصة القطاع الرياضي الذي توقف تماماً.