أكد البرازيلي إدغار برونو دا سيلفا لاعب الشباب والوصل السابق، أن الفترة التي لعب فيها في دوري الخليج العربي، كانت رائعة للغاية، ونجح خلالها في التتويج ببطولة الدوري، كما حصل على المركز الثاني في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وشارك في دوري أبطال آسيا مع الشباب، وحقق العديد من الأرقام الجيدة سواء عندما كان مع الشباب أو الوصل، وأعرب عن سعادته بالتجربتين خلال مسيرته الكروية.
وعن الفارق بين تجربتي الشباب والوصل، قال لموقع "آس": "لعبت لمدة طويلة في الشباب مقارنة بالوصل، وكان النادي يملك العديد من اللاعبين الذين لعبوا في النادي منذ فترة طويلة، لهذا كانت هناك علاقة ود بين جميع اللاعبين، وتمكنت خلال وقت قصير أن أندمج داخل هذه المجموعة، بينما في الوصل، كان وقتها هناك العديد من اللاعبين الجدد، بعضهم كان على سبيل الإعارة، ولكن إجمالياً كانت الفترة رائعة، لكنني كنت سعيداً أكثر عندما كنت لاعباً في الشباب".
وتحدث إدغار، عن التشيلي فيلانويفا، والذي لعب إلى جواره في نادي الشباب، قائلاً: "كانت شراكة رائعة للغاية مع فيلانويفا، وهو لاعب ذكي ومميز للغاية، ومن السهل اللعب معه، وكنا نتفق على طريقة معينة في اللعب، وكان يخبرني أنه سيرسل الكرة في المكان الذي أريده، وهذا كان يحدث، وبالنسبة لي اللعب معه كان رائعاً جداً".
وبشأن المدرب البرازيلي كايو جونيور، وكيفية التعامل معه في نادي الشباب، قال: "جونيور من المدربين الرائعين للغاية في الشرق الأوسط، وكنت أحبه للغاية، وكان يتعامل معي بشكل رائع داخل وخارج الملعب، وأنا كنت مسروراً بالعمل معه خلال فترة تواجده في نادي الشباب، والتي نجحنا خلالها في نهاية الأمر بالتتويج ببطولة الدوري، وهو من المدربين الذين لن أنساهم طوال مشواري مع كرة القدم".
أما عن علاقته بالمدرب الأرجنتيني كالديرون خلال تجربته مع الوصل، واللعب إلى جوار فابيو دي ليما وكايو كانيدو، فقال: "كالديرون أراد التعاقد معي عندما كان مدرباً في الوصل، وهذا هو الجانب الإيجابي، لأنه كان يثق في، وكان هناك أكثر من لاعب بالفريق معي أيضاً مثل كايو وليما، وكذلك كان معنا البرتغالي الموهوب هوجو فيانا، والذي أحترم مسيرتي الكبيرة مع كرة القدم، وكنت أعلم أننا سنحقق نتائج جيدة، خاصة أن اللاعبين المتواجدين بالفريق كان يعرفون إمكانياتي جيداً بعد كل ما قدمته لفريق الشباب، وكنت متأقلماً على اللعب في الدوري الإماراتي هذه الفترة".
وعن سبب رحيله عن الوصل، وأغرب ما تعرض له خلال مشواره في الملاعب الإماراتية، قال: "لا أعرف لماذا رحلت عن صفوف الوصل، وكنت هداف الفريق طوال فترة تواجدي بالنادي، وفي اليوم الأخير من سوق الانتقالات وجدت أن الفريق قام بجلب لاعباً آخر، وهذا الموقف أحزنني للغاية، كما أن النادي رفض عروضاً لرحيلي من الأندية الأخرى، وبعدها انتهى بي الأمر إلى عدم اللعب، ولذلك وافقت على الانتقال إلى الدوري التركي، لأنني لم أعد سعيداً في نادي كان فيه أشخاص لا يؤمنون بعملي مع الفريق".
