تواصلت رُدود الأفعال بشكل مُتسارع وسط أندية الهواة الأندية المُتضررة وذلك فيما يتعلق بشأن قضية الموسم الكروي والتي أقرتها عمومية اتحاد الكرة أول من أمس بعد أن تم التصويت على عدم تتويج شباب الأهلي والإبقاء على 14 نادياً مما يعني عدم صعود الإمارات ودبا الحصن وبقائهم لموسم آخر في دوري الهواة.

واستبعد محمود الشمسي رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات تقديم ناديه لأي اعتراض قانوني للجهات القانونية ضد قرار الجمعية العمومية للمحترفين من أجل استعادة حقوق ناديه الذي كان على «مرمى حجر» من العودة من جديد لدوري الخليج العربي.

وذكر الشمسي أن الاعتراض القانوني لا جدوى منه وسبق وأن تعرضوا لظلم مماثل أواخر الموسم الماضي ولم نجن من ورائِه شيئاً، قائلاً: تم تناسي ما حدث قبل موسم، وقررنا الالتفات للفريق وتجهيزه من أجل العودة من جديد إلى دوري الأضواء والشهرة لكننا تفاجأنا بقرارات غريبة ومُجحفة حرمتنا من تحقيق الحُلم لافتاً إلى أن الكل أجمع على تعرُض الصقور ودبا الحصن للظُلم عدا أندية دوري المحترفين والتي ترك لها اتحاد الكرة ومن قبله الرابطة تقرير مصير موسم كامل.

وأشار الشمسي إلى أن الاتحاد ربط مصير أنديته التي تتبع له في دوري الهواة بالرابطة وهذا يعد من أكبر الأخطاء.

وقال صرفنا ما يُقارب 25 مليون درهم من أجل التأهل إلى مصاف دوري الخليج العربي.

وتساءل: من يدفع لنا الخسائر التي تكبدناها جراء القرارات؟

وتابع قائلاً: من يُعطينا هذه المُوازنات وأين نجد الإيرادات وهل تكون الظروف مهيأة لتكرار ما قدمناه في الموسم الملغي، وأضاف لا أحد يتوقع بأن يكون الموسم المقبل أفضل من الحالي في ظل الظروف التي تعتري كل موسم. وكشف الشمسي وجود عدد من اللاعبين الأساسيين بالفريق الأول رفضوا تجديد عقودهم عقب صدور القرارات.

 

اتفاق

وقال إبراهيم بغداد رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن: إن رابطة المحترفين سلبت حقوق أندية الدرجة الأولى وكذلك اتحاد الكرة بهذه الخطوة وسلمت الأمر لأندية المحترفين وكان يجب أن يكون هناك اتفاق بين الرابطة والاتحاد كما يجب أن يكون هناك مراعاة من قبل اتحاد الكرة على ما تم صرفه من أموال.

 

حل مرضِ

وأكد جمعة الشامسي رئيس مجلس إدارة نادي الحمرية أنهم كانوا في انتظار إيجاد حل مرض لكل الأطراف لا يستثني أي ناد أو أو يقصي أحداً من بين الفرق المنافسة على الصُعود لدوري الخليج العربي، مشيراً إلى أن قرار إلغاء الدوري بهذه الطريقة مرفوض وكان يمكن إيجاد حلول أخرى لتجنب هذه الوضعية بإقامة دورة يتم عبرها تحديد آلية الصعود أو تأخير الموسم الكروي المقبل ليلعب في شهر أكتوبر.