أوقعت قرعة نهائيات كأس آسيا للناشئين تحت 16 سنة المقررة في مملكة البحرين خلال الفترة من 25 نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2020، منتخبنا الوطني لكرة القدم في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات طاجيكستان وعُمان واليمن.
جاء ذلك خلال المراسم التي جرت اليوم بالعاصمة الماليزية " كوالالمبور " عبر تقنية الاتصال المرئي " عن بعد " بمشاركة مندوبين عن المنتخبات الـ 16 التي ضمنت التأهل للنهائيات .
وضمت المجموعة الأولى منتخبات البحرين وكوريا الشمالية وإيران وقطر، بينما ضمت المجموعة الثالثة كوريا الجنوبية واستراليا والهند وأوزبكستان، في حين ضمت المجموعة الرابعة منتخبات اليابان وإندونيسيا والسعودية والصين .
وسوف يستهل منتخبنا مشواره في البطولة بمواجهة منتخب طاجيكستان يوم 26 نوفمبر، فيما يواجه منتخب عُمان يوم 29 من الشهر ذاته على أن يواجه اليمن يوم 2 ديسمبر في ختام دور المجموعات .
وتقام مباريات البطولة بنظام الدوري من دور واحد بحيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية، على أن تتأهل المنتخبات الأربعة المتأهلة للدور قبل النهائي رسمياً للمشاركة في كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة في 2021 المقرر إقامتها بدولة بيرو.
من جهته أكد يوسف حسين السهلاوي النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المنتخبات والشؤون الفنية، حرص اللجنة على توفير كل مستلزمات النجاح لأبيض الناشئين، من برنامج إعداد مثالي يشمل تجمعات داخلية وخارجية، وتجارب ودية مع منتخبات من مدارس كروية مختلفة تسهم في إكساب اللاعبين المزيد من الخبرة والاحتكاك.
وأشاد السهلاوي بالجهود المبذولة من قبل أعضاء الجهاز الفني والإداري للمنتخب ودورهم الكبير في النتائج التي حققها أبيض الناشئين في التصفيات، مشيراً إلى أن الطموحات كبيرة في قدرة اللاعبين على الظهور بمستوى إيجابي في النهائيات وتحقيق نتائج مميزة لاقتناص إحدى بطاقات التأهل إلى مونديال بيرو .
بدوره أكد ماجد سالم مدرب منتخبنا للناشئين أن قرعة النهائيات جاءت متوازنة لجميع المنتخبات المشاركة، خاصة بعد قيام الاتحاد القاري بتصنيف المنتخبات حسب نتائجها في البطولات الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني بدأ فعلياً في التحضير للنهائيات من خلال البرنامج التدريبي المقام حالياً عن بُعد بمشاركة 27 لاعباً.
وأوضح أن تأجيل البطولة التي كان مقررا لها أن تقام في شهر سبتمبر جاء مفيداً لجميع المنتخبات، خاصة في ظل تعليق النشاط الكروي في جميع الاتحادات الآسيوية، وتوقف اللاعبين عن أداء التدريبات الجماعية وخوض المباريات، مع الاعتماد فقط على تدريبات اللياقة البدنية المنزلية.
