عاش دوري الإمارات لكرة القدم بمختلف مسمياته، سلسلة مراحل متعددة بدأت من محطة الانطلاق الأولى في العام 1973 حتى وصوله إلى محطة قرار إلغاء البطولة الصادر من رابطة المحترفين اليوم الأربعاء 17 يونيو 2020 احترازا من "فايروس كورونا".

المحطة الأولى

وتمثلت المحطة الأولى من دوري الإمارات لكرة القدم بـ "الانطلاق" في موسم 73/74 بمشاركة 12 فريقا قسمت إلى 3 مجموعات ضمت كل مجموعة 4 فرق.

6 فرق

وبعد محطة الانطلاق، مر دوري الإمارات بمحطة "الدورين" بمشاركة 6 فرق في موسم 74/75، قبل أن تقام البطولة بذات النظام، ولكن بمشاركة 9 فرق بعد انسحاب النصر قبل الانطلاقة في موسم 75/76.

نظام الدورين

وفي موسم 76/77، عادت البطولة لتقام وفقا لنظام "المجموعة" بمشاركة 12 فريقا، مهدت لعودتها ثانية إلى نظام "الدورين" بمشاركة 13 فريقا في موسم 77/78، قبل أن تقام في موسم 78/79 بمشاركة 11 فريقا، ثم تقليص العدد إلى 10 فرق في موسم 79/80.

بلا أجانب

وفي موسم 82/83، شهد دوري الإمارات تحولا مهما بإنهاء مشاركة اللاعبين الأجانب، قبل أن يشهد موسم 84/85 إقامة أول مباراة فاصلة بين فريقي الوصل والنصر، ثم أقيمت البطولة في موسم 86/87 بمشاركة 11 فريقا.

النقاط الثلاث

وفي واحدة من اهم مراحل دوري الإمارات، دخل احتساب النقاط الثلاث للفائز حيز التنفيذ في موسم 87/88 في النسخة التي شارك فيها 12 فريقا، قبل أن يشهد موسم 88/89 العودة إلى احتساب النقطيتين للفائز.

الإلغاء الأول

وتأكيدا لعدم الاستقرار على شكل أو نظام معين، فقد شهد دوري الإمارات في موسم 89/90 سلسلة ولادات مهمة تمثلت بمشاركة 14 فريقا، وإلغاء الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، وخوض الفرق المشاركة في البطولة مبارياتها بدون لاعبيها الدوليين في الدور الثاني، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها الأبرز "الإلغاء الأول" للبطولة" نتيجة نشوب حرب الخليج الأولى، وذلك في موسم 90/91.

تسمية جديدة

وفي موسم 91/92، شارك في دوري الإمارات 16 فريقا، وبزيادة 4 فرق عن البطولة التالية في موسم 92/93، قبل أن يشهد موسم 93/94، مخاضا مهما في مسيرة البطولة تمثل في إطلاق تسمية جديدة عليها هي "الدوري الممتاز" بمشاركة 10 فرق فقط، قبل أن تقام البطولة في موسم 96/97 من 4 أدوار بمشاركة 10 فرق في الدورين الأول والثاني يتأهل منهما 6 فرق للعب في الدورين الثالث والرابع، على أن تحتسب 3 نقاط للمتصدر في الدورين الأول والثاني. 

آليات جديدة

وفي موسم 97/98، عاش دوري الإمارات حلقة جديدة من مسلسل "عدم الاستقرار على نظام محدد" تمثلت بتطبيق آليات جديدة تقضي بتأهل 8 فرق بدل 6 كما في بطولة موسم 96/97، على أن يحصل متصدر الدورين على 3 نقاط وصاحب المركز الثاني على نقطتين والثالث على نقطة واحدة.

عودة الأجانب

ونظرا لعدم الاستقرار على شكل محدد، شهد موسم 98/99، قرار مهما قضى بعودة اللاعبين الأجانب إلى الفرق المشاركة في دوري الإمارات الذي أقيم في ذلك الموسم بـ 3 أدوار، قبل العودة إلى نظام "الدورين" في موسم 99/2000 وبمشاركة 12 فريقا.

إلغاء الهبوط

وفي موسم 2003/2004، عادت مسألة الهبوط إلى الواجهة لتشكل أبرز "مستجدات" ذلك الموسم بقرار إلغاء الهبوط في البطولة التي أقيمت بطريقة "المجموعتين"، يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الأدوار الحاسمة، قبل أن يشهد موسم 2004/2005 مشاركة 14 فريقا.

المباراة الفاصلة

وفي فصل جديد من فصول قصة عدم الاستقرار في نظام إقامته، شهد دوري الإمارات لكرة القدم في موسم 2005/2006، عودة المباراة الفاصلة في لقاء فريقي الأهلي بمسماه القديم مع نظيره الوحدة.

دوري المحترفين

وتواصلا مع مسلسل عدم الاستقرار، انتقل دوري الإمارات في موسم 2008/2009 إلى مرحلة مفصلية ليس في تاريخه فحسب، بل في تاريخ كرة القدم الإماراتية بإطلاق مسمى جديد حمل عنوان "دوري المحترفين" في إشارة عملية إلى مغادرة كرة القدم الإماراتية دائرة الهواية إلى فضاء الاحتراف بمشاركة 12 فريقا.

الخليج العربي

وشهد الموسم 2012/2013، إقامة دوري الإمارات بمشاركة 14 فريقا، قبل أن تحمل البطولة اسم جديدا هو "دوري الخليج العربي" في موسم 2013/2014 وبمشاركة 14 فريقا، حتى إلغاء البطولة في موسم 2019/2020.