منذ اعتزال نجوم الزمن الجميل بنادي الخليج سابقاً وخورفكان حالياً، الذين حقق عدد كبير منهم حلم الانضمام لمنتخبنا الوطني ومساهمتهم في تحقيق إنجاز الصعود التاريخي لمونديال إيطاليا عام 90 مع بقية لاعبي المنتخب الوطني، بدأ بريق النادي الأخضر يخفت على مستوى ظهور اللاعبين الذين يلتحقون بالمنتخب بل وبدا واضحاً غيابهم عن تشكيلة الأبيض والتي باتت تخلو من اسم أي لاعب يتبع لخورفكان خلال العقود الثلاثة الماضية ليضع هذا التراجع أكثر من علامة استفهام بشأن قُدرة الجيل الحالي على إعادة أمجاد نجوم «الخليج» السابقين، قبل عصر الاحتراف.
مبررات وأسباب
انبرى خليل غانم نجم منتخبنا الوطني «جيل 90» ورئيس شركة كرة القدم بنادي خورفكان للدفاع عن ناديه متحدثاً باستفاضة عن الفترات المتعاقبة لفريق خورفكان والتي تم توزيعها على فترتين «هواية واحتراف»، مشيراً إلى أن لكل زمن جيلاً ورجالاً، منوهاً للفروقات والاختلافات بين كل فترة فضلاً عن التغييرات التي شهدتها منظومة الكرة وتحولها بالكامل من الهواية لعصر الاحتراف، ذلك الاحتراف الذي أثر على خيارات اللاعبين، وجعلهم أكثر ميلاً للبحث عن صالحهم المالي.
وأشار غانم إلى أن المُقارنة تبدو مختلفة تماماً، حيث ارتبط اللاعبون بأنديتهم ارتباطاً لا تشوبه شوائب المال، داعياً في ذات الوقت إلى عدم توجيه اللوم والضغوط على اللاعبين الحاليين الذين جاؤوا في هذه الفترة تحديداً، فهذا زمن مختلف وأوضاع اقتصادية عالمية متغيرة، وليس كما السابق.
كما تطرق خليل غانم إلى التحولات والتطورات التي شهدتها كرة القدم، لافتاً إلى أن عصر الاحتراف جعل بعض اللاعبين على مستوى العالم، وليس في الإمارات فقط.

