قطعت إدارة نادي الجزيرة، والمشكلة حديثاً، شوطاً كبيراً نحو إعادة الهيكلة الداخلية، ووضع أسس وقواعد دقيقة تجاه الحقبة المستقبلية المقبلة، وأولى الخطوات التي اُتخذت هي تعيين المدرب والخبير الاستراتيجي الدنماركي مادس دافيدسين في منصب المدير الرياضي، وتفيد متابعات «البيان الرياضي» بأن 4 ملفات مهمة على طاولة الإدارة، أولها إصدار قرارات داخلية بتوزيع المهام والحقائب الإدارية، وثانيها تشكيل اللجان، بما فيها اللجنة الفنية، وفور الانتهاء من التنظيمات الإدارية، وتحديد الصلاحيات والمهام، سيُفتح الملف الثالث، وهو ملف التعاقدات الجديدة، واحتياجات الفريق، وهو مرافق للملف الرابع الخاص بمناقشة المحترفين الأجانب، وفق رؤية اللجنة الفنية، ومدرب الفريق الهولندي مارسيل كايزر، والمدير الرياضي المعين حديثاً دافيدسين.

وتتبلور مهام عمل المدير الرياضي دافيدسين في النواحي الفنية، وسيكون همزة الوصل بين أكاديمية النادي والمراحل السنية، والفريق الأول.

دور

ويؤمن نادي الجزيرة بالدور الكبير، الذي تقدمه أكاديمية النادي في دعم الفريق الأول، وقد نجحت الأكاديمية خلال السنوات الخمس الماضية في تصعيد 17 لاعباً، دعموا الفريق وأصبحوا قاعدة صلبة للطموحات المستقبلة، بجانب الاستثمار في البعض، والذي لم ينل فرصة الانضمام إلى الفريق الأول، بالانتقال إلى فرق أخرى سواء بنظام الإعارة أو التعاقد الحر، وأبرز هؤلاء الشباب الذين قدموا نتائج جيدة مع الفريق الأول، محمد العطاس، خليفة مبارك، عبدالله رمضان، وزايد العامري.

وتشير المصادر إلى أن «فخر أبوظبي» لا ينوي تجديد إعارة البرازيلي كينو مهاجم الفريق الحالي، كذلك لا ينوي النادي التجديد مع المغربي مراد بتنا ، وبالنسبة للمحترفين الجنوب أفريقي ثولاني سيريو، والمدافع الصربي ميلوس كوسانوفيتش، فإن عقديهما يستمران مع النادي إلى الموسم القادم، ومصير بقائهما أو الاستغناء عن خدماتهما مرهون بقناعات كايزر مدرب الفريق واللجنة الفنية، مع ترجيح إمكانية الاستمرار إلى نهاية عقديهما، نظراً للمستويات الجيدة، التي قدماها خلال الموسم الحالي.